تحت المجهر يغوص في دهاليز العالم السري للرشوة والفساد
رام الله - دنيا الوطن
يعلق برنامج "تحت المجهر" في حلقته "الدرج المفتوح – الرشوة" جرس الإنذار حول ظاهرة باتت أمراً واقعاً في بلداننا العربية، وتبحث الحلقة التي تبث مساء الأربعاء على شاشة الجزيرة عن الإجابة على السؤال: هل صارت الرشوة ظاهرة استثنائية أم منهج وواقع؟
بداية شهر سبتمبر/أيلول الجاري شهدت ماليزيا فعاليات المؤتمر العالمي السادس عشر لمكافحة الفساد الذي دعا إلى تبني استراتيجية لمكافحة الفساد يشارك فيها المجتمع المحلي وتبدأ من التعليم الأساسي. وكان المؤتمر العالمي مناسبة عبرت خلاله منظمات الشفافية العربية الأعضاء في منظمة الشفافية الدولية عن مطالبتها الدول العربية الالتزام بتطبيق مبادئ الأمم المتحدة، وخصوصاً اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد (الأونكاك)، والانضمام للاتفاقية والمصادقة عليها. وخلال الأسبوع الماضي أعلن عن ضبط أكثر من رشوة على مستويات وزراء ورئيس مكافحة الفساد في مصر.
ووفقاً للمؤشر التابع لمنظمة الشفافية الدولية لعام 2014، جاءت خمس دول عربية بين الدول العشر الأكثر فسادا في العالم هي: السودان (المركز 173) و العراق (170)، وليبيا (166)، واليمن (161)، وسوريا (159).
وبالنظر إلى ما تبينه هذه الأرقام من حدة تغلغل الفساد والرشوة في الحياة الاقتصادية والسياسية للدول العربية، بما ينطوي عليه ذلك من تأثيرات سلبية على جودة الخدمات المقدمة للمواطن، وأيضاً على مؤشرات التنمية والنمو، تغوص بنا كاميرا الجزيرة، من خلال حلقة "الدرج المفتوح - الرشوة" في دهاليز العالم السري للرشوة والفساد بمصر، اللذان يعتبر الخبير الاقتصادي د. صلاح جودة أنهما يعادلان 50% من الاقتصاد الرسمي الوطني في حده الأدنى، علماً أن الناتج القومي المصري بحدود 2.2 تريليون جنيه، وفي حال ضمت الدولة الاقتصاد السري إليها سيسمح ذلك بتحقيق 100 مليار جنيه كضرائب مستحقة.
بين الراشي والمرتشي، والظروف الاقتصادية والسياسية وترسانة التشريعات والقوانين البيروقراطية المتداخلة، يحاول برنامج تحت المجهر فك شفرة تغلغل الرشوة كمعاملة أضحت "طبيعية" بعد أن طبّع الجميع معها وصار رفضها ارشاء أو ارتشاء استثناء وبطولة. ومن خلال قصص واقعية وتحليلات مفسرة وناقدة نتبين الأسباب والدوافع الذاتية والموضوعية وراء شيوع الرشوة بالبلدان العربية "مصر نموذجاً"، وأيضاً نتائجها السلبية على الجماعات والأفراد باعتبارها مكبلاً أساسياً لعجلة الاستثمار وخلق الثروة وتوزيعها.
يعلق برنامج "تحت المجهر" في حلقته "الدرج المفتوح – الرشوة" جرس الإنذار حول ظاهرة باتت أمراً واقعاً في بلداننا العربية، وتبحث الحلقة التي تبث مساء الأربعاء على شاشة الجزيرة عن الإجابة على السؤال: هل صارت الرشوة ظاهرة استثنائية أم منهج وواقع؟
بداية شهر سبتمبر/أيلول الجاري شهدت ماليزيا فعاليات المؤتمر العالمي السادس عشر لمكافحة الفساد الذي دعا إلى تبني استراتيجية لمكافحة الفساد يشارك فيها المجتمع المحلي وتبدأ من التعليم الأساسي. وكان المؤتمر العالمي مناسبة عبرت خلاله منظمات الشفافية العربية الأعضاء في منظمة الشفافية الدولية عن مطالبتها الدول العربية الالتزام بتطبيق مبادئ الأمم المتحدة، وخصوصاً اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد (الأونكاك)، والانضمام للاتفاقية والمصادقة عليها. وخلال الأسبوع الماضي أعلن عن ضبط أكثر من رشوة على مستويات وزراء ورئيس مكافحة الفساد في مصر.
ووفقاً للمؤشر التابع لمنظمة الشفافية الدولية لعام 2014، جاءت خمس دول عربية بين الدول العشر الأكثر فسادا في العالم هي: السودان (المركز 173) و العراق (170)، وليبيا (166)، واليمن (161)، وسوريا (159).
وبالنظر إلى ما تبينه هذه الأرقام من حدة تغلغل الفساد والرشوة في الحياة الاقتصادية والسياسية للدول العربية، بما ينطوي عليه ذلك من تأثيرات سلبية على جودة الخدمات المقدمة للمواطن، وأيضاً على مؤشرات التنمية والنمو، تغوص بنا كاميرا الجزيرة، من خلال حلقة "الدرج المفتوح - الرشوة" في دهاليز العالم السري للرشوة والفساد بمصر، اللذان يعتبر الخبير الاقتصادي د. صلاح جودة أنهما يعادلان 50% من الاقتصاد الرسمي الوطني في حده الأدنى، علماً أن الناتج القومي المصري بحدود 2.2 تريليون جنيه، وفي حال ضمت الدولة الاقتصاد السري إليها سيسمح ذلك بتحقيق 100 مليار جنيه كضرائب مستحقة.
بين الراشي والمرتشي، والظروف الاقتصادية والسياسية وترسانة التشريعات والقوانين البيروقراطية المتداخلة، يحاول برنامج تحت المجهر فك شفرة تغلغل الرشوة كمعاملة أضحت "طبيعية" بعد أن طبّع الجميع معها وصار رفضها ارشاء أو ارتشاء استثناء وبطولة. ومن خلال قصص واقعية وتحليلات مفسرة وناقدة نتبين الأسباب والدوافع الذاتية والموضوعية وراء شيوع الرشوة بالبلدان العربية "مصر نموذجاً"، وأيضاً نتائجها السلبية على الجماعات والأفراد باعتبارها مكبلاً أساسياً لعجلة الاستثمار وخلق الثروة وتوزيعها.

التعليقات