فيصل: القدس محور نضالنا ولا امكانية لتسوية دون عودتها حرة تحت السيادة الفلسطينية

فيصل: القدس محور نضالنا ولا امكانية لتسوية دون عودتها حرة تحت السيادة الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
دعما لمدينة القدس في مواجهة الهجمة الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني في المدينة، عقدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ندوة تضامنية مع مدينة القدس في قاعة الشهيد القائد ابو عدنان قيس في مخيم مار الياس في بيروت بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية وفعاليات وطنية..

تحدث في الندوة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية الرفيق علي فيصل الذي ادان الاقتحامات الاسرائيلية المتواصلة لباحات المسجد الاقصى التي تتم تحت اعين بل وبحماية ودعم كامل من جنود الاحتلال، قائلا: ان القدس هي محور النضال الفلسطيني .. فهي عاصمة الدولة الفلسطينية الابدية منها انطلقت انتفاضة الاستقلال عام 2000 ولا امكانية لحل او تسوية دون عودتها حرة الى السيادة الفلسطينية..

وقال فيصل: نتوجه بالتحية للمقدسيين المناضلين والصامدين في مواجهة المخططات الاسرائيلية التي تستهدف الارض الفلسطينية في اكبر عملية تهويد واستيطان في اطار احكام السيطرة على المدينة، اضافة الى التضييق على المقدسيين لدفعهم الى مغادرة ارضهم وممتلكاتهم في اطار فرض المشروع الاسرائيلي لتكريس الامر الواقع الاستيطاني والتهويدي، ما يتطلب من كل شرفاء الامة الدفاع عن القدس وهويتها العربية الفلسطينية ومواجهة المحاولات الاسرائيلية فرض التقسيم الزماني والمكاني على الحرم القدسي.

واضاف قائلا: نحمل السلطات الاسرائيلية مسؤولية كل النتائج المترتبة على سياستها تجاه الفلسطينيين وممتلكاتهم في مدينة القدس.. وندعو الى استراتيجية نضالية فلسطينية تحمي مدينة القدس وما تتعرض له من حملة اسرائيلية تهدف الى المساس بطابعها العربي من خلال عمليات التهويد والاستيطان المتسارعة في قلب المدينة وفي محطيها.. وبالتالي فان الممارسات الاسرائيلية منذ سنوات تجعل شعبنا امام خيار واحد هو خيار المواجهة والتصدي للمشروع الاسرائيلي عبر تطوير صيغ المقاومة الشعبية نحو انتفاضة شاملة ضد الاحتلال والاستيطان.

ان ما تهدف اليه السلطات الاسرائيلية هو تطهير عرقي ما يدعونا مجددا الى ان نؤكد على ضرورة الإنخراط في جهد وطني تشارك فيه مختلف القوى والفعاليات السياسية والاجتماعية الفلسطينية من أجل التحضير لعقد المجلس الوطني الفلسطيني بمشاركة الكل الوطني وتهيئة الاجواء الداخلية لتغييرات يجب ان تطال كل النظام السياسي، وهنا تكمن اهمية انعقاد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير لرسم استراتيجية نضالية جديدة بديلة لاستراتيجية المفاوضات والانقسامات والشروع الفوري باطلاق حوار وطني من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية حقيقية، بما يمكن شعبنا وحركته الوطنية من مواجهة التحديات بشكل موحد، في اطار التأسيس لإستراتيجية جديدة على المستويين الداخلي والخارجي.. 

التعليقات