دائرة شؤون القدس: حكومة الاحتلال تواصل عدوانها على الأقصى على شكل حرب دينية لتقسيمه زمانا ومكانا

رام الله - دنيا الوطن
أدانت دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية،قيام أكثر من 200عنصر من قوات الاحتلال الإسرائيلي الخاصة وعشرات العناصر من وحدة المستعربين بجيش الاحتلال ومجموعات كبيرة من قطعان المستوطنين المتطرفين،باقتحام وتدنيس باحات المسجد الأقصى المبارك بشكل همجي وتنفيذ هجوما عسكريا عنيفا لليوم الثاني على التوالي،والشروع بتحطيم أقفال المصلى القبلي ومداهمته وإلقاء عشرات القنابل الغازية السامة المسيلة للدموع، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط على المصلين والمرابطين والمرابطات، بهدف إخراجهم من المسجد واعتقالهم وتفريغ الأقصى من المصلين لصالح اقتحاماتٍ جديدة للمستوطنين،في مشهد هو الأعنف والأشد خطورة على المدينة المقدسة والمسجد الأقصى المبارك.

وحذرت دائرة شؤون القدس في بيان صحفي اليوم الاثنين،من خطورة وتداعيات الهجمة الشرسة التي تشنها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على المسجد الأقصى المبارك واستهدافه بشكل عدواني لفرض مخططاتها التهويدية وصولا إلى تقسيمه زمانا ومكانا والسيطرة الكاملة عليه وتهويده،مستهجنةً قيام عناصر من الوحدات الخاصة بقوات الاحتلال الإسرائيلي، باعتقال سبعة مصلين من المعتكفين والمرابطين برحاب المسجد الأقصى المبارك بعدما أوسعتهم ضربا، وأصابت عدداً آخر بينهم مسن برصاصة مطاطية والاعتداء بالضرب على النساء بطريقة وحشية عند باب السلسلة وإصابة عدد منهم بقنابل الصوت التي امطرتها قوات الاحتلال على المتواجدين من المصلين والمرابطين والمرابطات وكل من يحاول صد اعتداءات المستوطنين.

ولفتت دائرة شؤون القدس إلى خطورة تواصل  منظمات الهيكل المزعوم  دعواتها مساء أمس للجمهور الصهيوني للمشاركة الواسعة في اقتحاماتٍ جديدة للمسجد الأقصى اليوم الاثنين الذي يمثل اليوم الأول في السنة العبرية،إلى جانب دور قوات الاحتلال الإسرائيلي في تفريغ الأقصى لصالح هذه الاقتحامات ووعدت بتنفيذ فعاليات تلمودية فيه.

ودعت منظمة التحرير الفلسطينية،دائرة شؤون القدس،الأمة العربية والإسلامية والمجتمع الدولي حكومات وشعوبا إلى وقفة حاسمة لكبح جماح هذا العدوان ألاثم الذي يقود إلى حرب تدميرية بحق أولى القبلتين.