مفتي محافظة رفح يتحدث عن فضل يوم عرفة
رام الله - دنيا الوطن
ألقى سماحة الشيخ حسن أحمد جابر مفتي محافظة رفح عضو مجلس الإفتاء الأعلى بفلسطين خطبة الجمعة في مسجد العودة الكبير برفح تحدث فيها عن فضل يوم عرفة وأن هذا اليوم يوم عظيم مبارك فهو مؤتمر إسلامي يجتمع فيه المسلمون من مشارق الأرض ومغاربها في وحدة عظيمة فيتدارسون فيه قضاياهم الملحة ويضعون لها الحل السريع وأول قضية يجب على المسلمين أن يتدارسوها هي قضية شعبنا الفلسطيني المرابط على أرض الإسراء والمعراج والذي يتعرض لأبشع أنواع الغطرسة والتعذيب حيث يعاني شعبنا من عناد السلطات الإسرائيلية ورفضهم لكافة القوانين الدولية التي تطالب بحق العودة وإقامة الدولة وتقرير المصير ولكن شعبنا الفلسطيني رغم هذه التحديات وهذا الحصار الظالم سيظل شعبنا متثبتاً بأرضه متمسكاً بحقوقه كما هنا سماحته سيادة الرئيس والقيادة وشعبنا الفلسطيني بهذه الانتصارات التي بدأت تتوالى على شعبنا والمتمثلة في رفع علم فلسطين خفاقاً فوق مؤسسات الأمم المتحدة وهذا يؤدي إلى تجسيد أركان دولة فلسطين العتيدة وأيضاً من هذه الانتصارات موافقة الدولة الأوربية على وضع علامات على منتجات المستوطنات وهذا يعتبر انجازاً عظيماً بفضل ما يقوم فيه سيادة الرئيس من جهود مباركة ومواقف قوية شجاعة تعبر عن ما يجول في ضمير شعبنا الفلسطيني ويصب في المصلحة العليا لشعبنا.
وفي الختام دعا شعبنا الفلسطيني إلى الوحدة ورص الصفوف ومزيداً من التكافل والتعاون في هذه الأيام المباركة.
ألقى سماحة الشيخ حسن أحمد جابر مفتي محافظة رفح عضو مجلس الإفتاء الأعلى بفلسطين خطبة الجمعة في مسجد العودة الكبير برفح تحدث فيها عن فضل يوم عرفة وأن هذا اليوم يوم عظيم مبارك فهو مؤتمر إسلامي يجتمع فيه المسلمون من مشارق الأرض ومغاربها في وحدة عظيمة فيتدارسون فيه قضاياهم الملحة ويضعون لها الحل السريع وأول قضية يجب على المسلمين أن يتدارسوها هي قضية شعبنا الفلسطيني المرابط على أرض الإسراء والمعراج والذي يتعرض لأبشع أنواع الغطرسة والتعذيب حيث يعاني شعبنا من عناد السلطات الإسرائيلية ورفضهم لكافة القوانين الدولية التي تطالب بحق العودة وإقامة الدولة وتقرير المصير ولكن شعبنا الفلسطيني رغم هذه التحديات وهذا الحصار الظالم سيظل شعبنا متثبتاً بأرضه متمسكاً بحقوقه كما هنا سماحته سيادة الرئيس والقيادة وشعبنا الفلسطيني بهذه الانتصارات التي بدأت تتوالى على شعبنا والمتمثلة في رفع علم فلسطين خفاقاً فوق مؤسسات الأمم المتحدة وهذا يؤدي إلى تجسيد أركان دولة فلسطين العتيدة وأيضاً من هذه الانتصارات موافقة الدولة الأوربية على وضع علامات على منتجات المستوطنات وهذا يعتبر انجازاً عظيماً بفضل ما يقوم فيه سيادة الرئيس من جهود مباركة ومواقف قوية شجاعة تعبر عن ما يجول في ضمير شعبنا الفلسطيني ويصب في المصلحة العليا لشعبنا.
وفي الختام دعا شعبنا الفلسطيني إلى الوحدة ورص الصفوف ومزيداً من التكافل والتعاون في هذه الأيام المباركة.
