مجلس علماء فلسطين يرفض الفتنة المذهبية والطائفية ويطالب الأمة بحماية الأقصى
رام الله - دنيا الوطن
عقد مجلس علماء فلسطين في لبنان إجتماعه الدوري وصدرعنه البيان التالي:
اولا: يدين مجلس علماء فلسطين في لبنان الإعتداءات الصهيونية المستمرة بحق شعبنا وأقصانا، معتبرا أن ما حصل اليوم من تدنيس للمسجد الأقصى المبارك وإطلاق النار وقنابل الغاز التي أصابة العشرات من المرابطين والمرابطات، وحرق جزء منه واستباحته بمئات الجنود، ومنع الدخول إليه ما بين الساعة السابعة والحادي عشر صباحا، يعتبر تقسيما زمانيا للمسجد، ناهيك الى المحاولات المتكررة لتقسيمه مكانيا على غرار ما حصل بالمسجد الإيراهيمي.
ثانيا: يعتبر المجلس أن السكوت على الإعتداءات الصهيونية هو إعتداء سافرا على أمتنا، ومقدساتنا وعلى رأسها القدس الشريف، معتبرا ذلك وسمة عار على جبين الأمة العربية والإسلامية التي لم تحرك ساكنا حتى الأن.
ثالثا: يتساءل المجلس عن دور مجلس الأمن في حماية المقدسات والشعوب، ومطالبا الإدارة الأمريكة أن لا تكيل بمكيالين في المنطقة لدمارها، وتنفيذا للمخطط الصهيوني الرامي الى تدمير المنطقة برمتها.
رابعا: كما إستغرب المجلس من تخاذل الجامعة العربية في حماية الأقصى والشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة وعدم الاسراع في حل المشاكل العربية سلميا وبالحوار.
خامسا: يؤكد المجلس على دعمه للمقاومة في لبنان وفلسطين بوجه العدو الصهيوني وعلى وجوب تحرير كل فلسطين من دنس يهود، وذلك من خلال الجهاد والمقاومة، وهذا يتطلب من الامة حشد جميع الطاقات ووحدة الصف والتعالي عن الخلافات الداخلية ، كما يتوجه المجلس الى القيادة الفلسطينية في إنهاء الانقسام وتوحيد صفها لمجابهة العدو وحماية المقدسات.
سادسا: يرفض المجلس الفتنة المذهبية والطائفية، ويعتبرها مشروعا صهيونيا بإمتياز، لإبعاد الأنظار عن جرائم الكيان الصهيوني بحق الأقصى والشعب الفلسطيني، كما يعتبر المجلس أن الاقتتال بين المسلمين حرام شرعا والآيات والاحاديث الدالة على ذلك كثيرة.
سابعا: يناشد المجلس الجميع من أمتنا بكل أطيافهم أن يتوحدوا على مصلحة بلادهم، ودعم القضية الفلسطينية وقطع العلاقات مع العدو الصهيوني فورا.
ثامنا: يستغرب المجلس الصمت الرهيب من الجامعة العربية ومنظمة المؤتمرالإسلامي والأمم المتحدة تجاه ما يدور في فلسطين من إعتداءات صهيونية على البشر والحجر، سيما الجرائم المستمرة وآلاف المعتقلين وبناء المستوطنات وحائط الفصل العنصري وهدم المنازل ومصادرة الاراضي وقلع الاشجار وسحب المياه الجوفية، كما يطالب المجلس العالم بحماية المقدسات وخاصة المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي الذي تم إغلاقة ومنع رفع الآذان فيه ومن إستمرار الحفريات تحت الأقصى والعمل على تقسيمه والتحكم بأبوابه ومحاولة إقتطاع جزء من ساحاته لبناء الهيكل المزعوم وتهويد المدينة.
تاسعا: استنكرالمجلس التفجيرات المتكررة في المنطقة والتطهير العرقي والمجازر الواقعة على أهلنا في بورما منيامار التي غفل عنها العالم.
عاشرا: يتساءل المجلس لماذا لم يتم إنهاء موضوع مخيم عين الحلوة بشكل نهائي، علما أن هناك إجماع فلسطيني على ترسيخ الأمن في المخيمات وعدم التدخل في الشؤون اللبنانية، متوجها الى الجميع في مخيماتنا أن يكونوا على قدر من المسؤولية في هذه الظروف الصعبة ويحافظوا على الأمن وتأليف قيادة موحدة تعمل على إنهاء الإشكالات، والسعي لإعطاء الحقوق المدنية لشعبنا في لبنان.
الحادي عشر: يطالب المجلس الأونروا بعدم تقليص خدماتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين ومساعدة النازحين الفلسطينيين من سوريا، كما يطالب الأمن العام اللبناني بتسهيل دخول النازحين الفلسطينيين من سوريا الى لبنان أسوة بغيرهم.
الثاني عشر: يتوجه المجلس الى حجاج بيت الله الحرام بالتهنئة، سائلا المولى عز وجل أن يصلوا الى الديار المقدسة لإتمام مناسكهم والعودة الى ديارهم وهم بألف خير.
الثالث عشر: يحذر المجلس من هجرة الشعوب العربية الى الغرب، لما يعود ذلك بالضرر على وحدة أمتنا، كما في الوقت نفسه يدين المعاملة السيئة الغير إنسانية من قبل الإوروبيين لأهلنا الفارين من الحروب والظروف الإقتصادية الصعبة.
كما قام المجلس بمجموعة من الانشطة في لبنان وخارجه شارك فيها الدكتورالشيخ حسين قاسم والشيخ محمد الموعد والشيخ هشام عبد الرازق والشيخ الأستاذ سعيد أبو نعسة والشيخ عماد قاسم والشيخ سامر أبوعنبر والدكتور الشيخ محمد عبدالغني والشيخ شريد الشولي والشيخ غسان موعد والشيخ سليم حجاب، وغيرهم من مشايخ المجلس الكرام ، وأخيرا سيبقى مجلس علماء فلسطين وفيا ومتمسكا بالثوابت وبهذه المعاني الساميه حتى تحرير كل فلسطين
عقد مجلس علماء فلسطين في لبنان إجتماعه الدوري وصدرعنه البيان التالي:
اولا: يدين مجلس علماء فلسطين في لبنان الإعتداءات الصهيونية المستمرة بحق شعبنا وأقصانا، معتبرا أن ما حصل اليوم من تدنيس للمسجد الأقصى المبارك وإطلاق النار وقنابل الغاز التي أصابة العشرات من المرابطين والمرابطات، وحرق جزء منه واستباحته بمئات الجنود، ومنع الدخول إليه ما بين الساعة السابعة والحادي عشر صباحا، يعتبر تقسيما زمانيا للمسجد، ناهيك الى المحاولات المتكررة لتقسيمه مكانيا على غرار ما حصل بالمسجد الإيراهيمي.
ثانيا: يعتبر المجلس أن السكوت على الإعتداءات الصهيونية هو إعتداء سافرا على أمتنا، ومقدساتنا وعلى رأسها القدس الشريف، معتبرا ذلك وسمة عار على جبين الأمة العربية والإسلامية التي لم تحرك ساكنا حتى الأن.
ثالثا: يتساءل المجلس عن دور مجلس الأمن في حماية المقدسات والشعوب، ومطالبا الإدارة الأمريكة أن لا تكيل بمكيالين في المنطقة لدمارها، وتنفيذا للمخطط الصهيوني الرامي الى تدمير المنطقة برمتها.
رابعا: كما إستغرب المجلس من تخاذل الجامعة العربية في حماية الأقصى والشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة وعدم الاسراع في حل المشاكل العربية سلميا وبالحوار.
خامسا: يؤكد المجلس على دعمه للمقاومة في لبنان وفلسطين بوجه العدو الصهيوني وعلى وجوب تحرير كل فلسطين من دنس يهود، وذلك من خلال الجهاد والمقاومة، وهذا يتطلب من الامة حشد جميع الطاقات ووحدة الصف والتعالي عن الخلافات الداخلية ، كما يتوجه المجلس الى القيادة الفلسطينية في إنهاء الانقسام وتوحيد صفها لمجابهة العدو وحماية المقدسات.
سادسا: يرفض المجلس الفتنة المذهبية والطائفية، ويعتبرها مشروعا صهيونيا بإمتياز، لإبعاد الأنظار عن جرائم الكيان الصهيوني بحق الأقصى والشعب الفلسطيني، كما يعتبر المجلس أن الاقتتال بين المسلمين حرام شرعا والآيات والاحاديث الدالة على ذلك كثيرة.
سابعا: يناشد المجلس الجميع من أمتنا بكل أطيافهم أن يتوحدوا على مصلحة بلادهم، ودعم القضية الفلسطينية وقطع العلاقات مع العدو الصهيوني فورا.
ثامنا: يستغرب المجلس الصمت الرهيب من الجامعة العربية ومنظمة المؤتمرالإسلامي والأمم المتحدة تجاه ما يدور في فلسطين من إعتداءات صهيونية على البشر والحجر، سيما الجرائم المستمرة وآلاف المعتقلين وبناء المستوطنات وحائط الفصل العنصري وهدم المنازل ومصادرة الاراضي وقلع الاشجار وسحب المياه الجوفية، كما يطالب المجلس العالم بحماية المقدسات وخاصة المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي الذي تم إغلاقة ومنع رفع الآذان فيه ومن إستمرار الحفريات تحت الأقصى والعمل على تقسيمه والتحكم بأبوابه ومحاولة إقتطاع جزء من ساحاته لبناء الهيكل المزعوم وتهويد المدينة.
تاسعا: استنكرالمجلس التفجيرات المتكررة في المنطقة والتطهير العرقي والمجازر الواقعة على أهلنا في بورما منيامار التي غفل عنها العالم.
عاشرا: يتساءل المجلس لماذا لم يتم إنهاء موضوع مخيم عين الحلوة بشكل نهائي، علما أن هناك إجماع فلسطيني على ترسيخ الأمن في المخيمات وعدم التدخل في الشؤون اللبنانية، متوجها الى الجميع في مخيماتنا أن يكونوا على قدر من المسؤولية في هذه الظروف الصعبة ويحافظوا على الأمن وتأليف قيادة موحدة تعمل على إنهاء الإشكالات، والسعي لإعطاء الحقوق المدنية لشعبنا في لبنان.
الحادي عشر: يطالب المجلس الأونروا بعدم تقليص خدماتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين ومساعدة النازحين الفلسطينيين من سوريا، كما يطالب الأمن العام اللبناني بتسهيل دخول النازحين الفلسطينيين من سوريا الى لبنان أسوة بغيرهم.
الثاني عشر: يتوجه المجلس الى حجاج بيت الله الحرام بالتهنئة، سائلا المولى عز وجل أن يصلوا الى الديار المقدسة لإتمام مناسكهم والعودة الى ديارهم وهم بألف خير.
الثالث عشر: يحذر المجلس من هجرة الشعوب العربية الى الغرب، لما يعود ذلك بالضرر على وحدة أمتنا، كما في الوقت نفسه يدين المعاملة السيئة الغير إنسانية من قبل الإوروبيين لأهلنا الفارين من الحروب والظروف الإقتصادية الصعبة.
كما قام المجلس بمجموعة من الانشطة في لبنان وخارجه شارك فيها الدكتورالشيخ حسين قاسم والشيخ محمد الموعد والشيخ هشام عبد الرازق والشيخ الأستاذ سعيد أبو نعسة والشيخ عماد قاسم والشيخ سامر أبوعنبر والدكتور الشيخ محمد عبدالغني والشيخ شريد الشولي والشيخ غسان موعد والشيخ سليم حجاب، وغيرهم من مشايخ المجلس الكرام ، وأخيرا سيبقى مجلس علماء فلسطين وفيا ومتمسكا بالثوابت وبهذه المعاني الساميه حتى تحرير كل فلسطين


التعليقات