خيرالله :40 فدان قمح بانشاص "المزارع التجريبية" تم حرقها

رام الله - دنيا الوطن - هند العربي
علي خلفية المؤتمر الصحفي الذي تم عقده اليوم السبت والذي كان معلن عن قيامه من قبل الجبهة الشعبية لمناهضة أخونة مصر لرفع الستار والكشف عن مفاجأت واحداث دامية تتعلق بهيئة الطاقة النووية، ذكر محمد سعد خيرالله مؤسس مناهضة الاخونة ان المؤتمر جاء اليوم ليكشف عن مفاجأت اخري خاصة بهيئة الطاقة النووية ووزارة الكهرباء عموما ، فبعد ان ألتقينا بوكيل وزارة الكهرباء لقطاع الامن بالوزارة والذي بدوره قمنا تسليمه الملف الخاص بالجبهة والذي كان يتضمن الكشف عن العناصر الخلايا الاخوانية النائمة في هيئة الطاقة ، بالاضافة الي حجم الفساد المتمثل في إعتلاء مناصب وترقيات بقرارات مخالفة للقانون والأسماء والمنصب الشاغل ، وكان من المقترض تسليم تلك الملف لوزير الكهرباء محمد شتكر ومن ثم تسليمه لوزير الداخلية والامن الوطني بسرعة الانجاز كما علمنا عن عملية سير الملف ، فمنذ ذلك الوقت وقد تجاوزنا الشهر لم يتم اي رد من الاجهزة المسئولة ولاجديد ، الامر الذي يجغلنا نستوقف كثيرا ويدور في اذهاننا عدة علامات استفهام بشأن هذا الموضوع التي تتزايد يوما تلو الاخر.

وتسأل خيرالله هل اجهزة الرقابة والامن الوطني تحديدا تستدعي كل ذلك الوقت حتي تستكشف وتحقق في اسماء ال 14 اسما ....!! ، واستفهام اخري حول الحديث الذي تم بيني وبين محمد شاكر وزير الكهرباء عندما تسلم الملف ، قال لي تليفونيا " انت عامل حملة كبيرة وهجوم وتتكلم في امور شائكة " وردا عليه اوضحت انني امتلك مستندات وكلامي موثق وكل ماجاء بالاعيين او الترقية من هؤلاء الاسماء اليالفة الذكر بالملف هم اعتلوا مناصب بالمخالفة للقانون واولها ان ينتخبوا ولا يتم تعينهم كما حدث ، وعليه واجهته بذلك مدركا ان الأمر لن ينصلح خاصة بعد ان اكد انه سيعاود الاتصال بي مجددا لارتباطه بميعاد اجتماع ومن وقتها لم اسمع صوته.

واكد مؤسس مناهضة الاخونة ان من بين المفاجات التي قمنا بعمل المؤتمر خصيصا من اجله وهو ان " المشروع النووي المصري تم اقصاء كل الكفاءات منه وذلك بعد شن حملتنا ضد اخونة الطاقة النووية بمعاونة د.سامر مخيمر رئيس هيئة المفاعل النووي سابقا ، حيث انه تم إقصاء سبعة من كبار العلماء والقامات المصرية ذو الخبرة في هذا المجال حتي يظل - الجيتو الاخواني -مهيمن علي جميع الامور في محاولة ناجحة الي هذه اللحظة ليقتصر علي الاهل والعشيرة فقط ، مما ينظر ويبشر بكوارث وتأخر فهم لايمثلون إلا خبرات متدنية ، وهو ما يذكرنا عام 65 ومحاولة اخوانية وقت سيد قطب من خلال تفجير المفاعل النووي بانشاص بعد انشاءه بأربع سنوات ، وما اشبه الليلة بالبارحة .

وتابع ان من بين الاسماء السبعة التي تم اقصاءها هم د.محمد منير مجاهد -نائب رئيس الهيئة ، د.سيد البهية -رئيس الهيئة السابق ، د.ابراهيم العسيلي -نائب رئيس الهيئة الاسبق وخبير في الوكالة الدولية ، و د.ياسين ابراهيم ...وغيرهم ، بحجة ان منهم من تحدث الي الصحافة ووسائل الاعلام بتهمة حظر تداول معلومات وخطورتها علي الامن القومي ، وهناك اخرين مستبعدين بنفس التهمة وغيرهم تم استبعادهم بناءا علي تقارير لا نعلم من اين تستند..!

وطرح خير الله عدة تساؤلات لماذا كل زيارات رئيس الوزراء السابق علي هيئة الطاقة كانت اغلبها تتم أيام الجمعة والسبت مع انهم علي علم بأن هناك المشاكل الخاصة بالعاملين بالهيئة يريدن الافصاح عنها ، هل كانت تلك الزيارات من اجل ان تخلو الهيئة من هؤلاء...؟ واضاف ان هناك مبني داخل هيئة الطاقة يكاد يكون افخم من مبني رئاسة الوزراء والجمهورية يسمي " السيكو لوترون " يعود عمره الي اكثر من 20 عاما وتكلف وقتهاحوالي 100 مليون جنيها وهو من احد المشاريع الوهمية والتي تدخل للهيئو مبلغ 30 مليون جنيه سنويا يتم توزيعه عليهم داخل الهيئة ، فأين الاجهزة الرقابية من هذا الأمر. .!!

ومن ضمن المفاجأت المدمية علي حد قوله اكد خيرالله ان هناك حوالي 40 فدان قمح داخل انشاص تحت مسمي " المزارع التجريبية " وعن طريقها ايضا تتقاضي الهيئة 30 مليون جنيها في السنة ، وللاسف قد تم احراق ال40 فدان بالكامل علي غرار نوع من انواع التسريب انتج عن احتراق المحصول بالكامل ، وهو ما تكتم عليه بالكامل حتي لا يتسرب هذا الخبر خارج الهيئة ، وبناءا عليه تم عمل تحقيق داخلي بالهيئة فقط عندما علم عاطف القديم رئيس الهيئة بأن المسئول الاول والثاني عن ذلك الحريق اخواني ، فنري ان 40 فدان قمح يتم حرقهم ونحن كدولة تحصل علي المنح والعطايا من الخارج ، ولايتم عمل تحقيق وتحويله للنيابة لبحث الامر والكشف عن المسئولين، وهو امر كان لا يجب ان يقال وزير فقط وحسب بل يتحاكم فيها ابو زيد نفسه وعاطف القديم ، بالاضافة الي انه تم عمل تسويات عمل فيما يخص الحاصلين علي مؤهلات عليا ل 50 الاخري منهم 23 اخواني قد ساوي الحالة الوظيفية لهم ، والمتبقي منهم لم يمنحوهم إياها حتي هذه اللحظة.

وفي سياق متصل عقب محمد سعد خير الله مؤسس مناهضة الاخونة علي اقالة حكومة محلب وتولي حكومة جديدة برئاسة مهندس شريف اسماعيل قائلا اننا هذا القرار بالاقالة قد تأخر كثيرا خاصة بعد ثبوت الاتهامات فيما يخص قضية القصور الرئاسية و المتهم فيها ابراهيم رئيس الوزراء السابق ، فقد طالبنا باقالة حكومة محلب مرارا وتكرارا وتحدثنا في هذا الامر اعلاميا لما ثبت من فشلها الذريع في اداء دورها ، وبناءا عليه نتمني من الحكومة الجديدة ان تعمل علي تلبية متطلبات الشعب وطلباته فيما يخص انتاج واسس اقتصادية يترمج لنمو يشعر به المواطن البسيط الذي لم يلمس ذلك منذ ثورة 25 يناير وحتي الآن إلا بقيمة اقتصادية متفردة تنتج ادوات غير تقليدية لتحفيز النمو الاقتصادي المصري الذي بات في حالة متدنية جدا بجاني وجود رئيس وزراء لديه رؤية واضحة شاملة في محاربة الفساد ، وفي مضمون الحديث اطالب بعدم تجديد الثقة في محمد شاكر -وزير الكهرباء وايس ذلك فقط فلابد من محاكمته وان يفتح باب التحقيقات فيما يخص الاربع هيئات النووية ومراجعة الاسماء التي تم تعينها او ترقيتها بسرعة البرق وعلو المناصب بقرارات مخالفة للقانون ، فحان الوقت ان يكون هناك فعاليات مختلفة عن الآليات التي بدأ بها محلب من قبل .

ومن جانبه اكد د.سامر مخيمر رئيس هيئة المفاعلات النووية سابقا كل ماورد وذكر علي لسان محمد سعد خيرالله مؤسس الجبهة الشعبية لمناهضة اخونة مصر من معلومات ومفاجأت مدوية بشأن هيئة الطاقة النووية ومل ما تم نشره علي صفحات الجرائد والمواقع الالكترونية بخصوص هذا الشأن قائلا ان كل كلام ومعلومات خيرالله سليمة جدا وهو مايكشف ماهية هيئة الطاقة منذ العقد الاخير في ظل المنظومة الراسخة التي بناها حسن يونس فلول نظام مبارك المخلوع ، بالاضافة الي ان جميع القيادات المتواجدة حاليا في الهيئة ووزارة الكهرباء لم يتغيرا منذ عزل المخلوع ، حيث ان التحالف الذي قام 2012 بسيطرة الاخوان علي نظام الحكم نجد ان مافيا الفساد وجدت خير معين لها ان تكون مع مافيا الاخوان ، وان الهيئات النووية الاربعة والفساد يدا واحدة وبالتالي جميع الهيئات النووية بما فيها
الهيئة الأم هيمن عليها المراكز النووية خلية اخوانية واحدة ، وللمفارقة انها من دفعة وكلية وجامعة واحدة ، فالمشرف علي الهيئات النووية حسن محمود و عاطف قديم -رئيس هيئة الطاقة الذرية ونائبه حسن عبدالرحيم والاخر سامي شعبان جميعهم
جامعة المنوفية كلية علوم لعام 84 ، وبناءا عليه قد تدهورت الاوضاع في الهيئات النووية اكثر عما كانت عليه واصبحت السمة الغالبة هي التواضع الشديد اذا لم يكن الجهل التام بالمفاعل بدءا من حسن محمود الي سامي شعبان.

واضاف د.مخيمر ان الاكثر اثارة للدهشة ان جميع هؤلاء قد تولوا مناصبهم في ظل انجازات كارثية بحوادث نووية تمت تحت اشرافهم المباشر ، فمثلا حسن محمود منذ توليه وصية الهيئات النووية بتكليف من وزير الكهرباء نجح في انجاز حوادث نووية في المفاعل النووي( 2 ميجاوات )، والمفاعل الارجنتيني (22ميجاوات) ، واما عن عاكف قديم فقد تم تصعيدة بعد ان ابلي بلاءا حسن في انجاز حادثتين نوويتين في وحدة " التشعيع الجامي " المسئولة عن تشعيع المواد الطبية والزراعية بعد اسابيع من تعيينه مشرفا عليه فتم مكافأته بعد شهرين بتعيينه نائب رئيس هيئة لكل المشاريع النووية ليعم جهله وتخريبه ، وبعد 5 اشهر بعد توليه نيابة الهيئة تولي رئاسة - الكوارث النووية اي ( الهيئة التووية سابقا) انجز انجاز غير مسبوق عن تعليمات يتضمن حادثيين في المفاعل الارجنتيني ، الاولي في وحدة النظائر المشعة في اواخر شهر يونيو 2015 بمناسبة احتفالات ثورة 30-6 ،والاخري مباشرة في 6-8 -2015 حتي يتم تحويل فرح الاحتفالات بقناة السويس الجديدة الي -ميتم ، وهو ما يتضح منه ان التصعيد في الهيئات النووية وهيئة الطاقة الذرية علي وجه التحديد يشترط اقترانه بالكوارث النووية طبقا للإنجاز.

وفي نفس السياق قال مخيمر ان اول حادثة قام اياه باكتشافها عندما كان يعمل بهيئة الطاقة سابقا كانت بتاريخ 14-4-2010 بالمفاعل القديم والذي تم تشغيله بتعليمات من رئيس الهيئة وقتها كاد ان ينفجر المفاعل لولا العاملين بالهيءة قاموا علي الفور باغلاق المحابس ، وعليه قمت بتقديم بلاغ للنائب العام الاسبق
عبد المجيد محمود للتحقيق في الواقعة ومنه الي بلاغ للوزير ولم يحدث جديد ، الا ان وصل بي الامر ان اقدم استقالتي للنائب العام شخصيا من منصبي كرئيس للمفاعلات ، ثم تتالت البلاغات بعد ثورة 25يناير الا ان اصبح عدد البلاغات بمكتب النائب العام تجاوز ال30 بلاغ بخصوص هيئة الطاقة الذرية ولا جديد او رد
فعل ايجابي حتي الان وكل تلك البلاغات تقع قيد الحفظ ،ومنها ابلغت حتي النائب العام الاخواني ومنه الي النائب العام المغتال -هشام بركات ولا جديد ولم يتحرك احد ، فاخشي ان يكون الشعار مازال مستمر -خليهم يتسلوا- شعار يحكمه رجال مبارك حتي الان وبنظام جمال مبارك وبتشريعات فبالتالي لا يمكن ان نتوقع نتائج مخالفة عما سبق.

وتعقيبا علي اقالة حكومة المهندس ابراهيم محلب وتشكيل حكومة جديدة برئاسة المهندس شريف اسماعيل قال سامر مخيمر ان السيسي امامه فرصة كبيرة وتاريخيةالآن الا وهي ان الارادة تتحول ادارة ، ولكي يقوم بتحقيق وتنفيذ ما يقوله ويتبناه من انخيازه التام لشعبه وللمواطن البسيط وحماسه نحو تطبيق العدالة
الاجتماعية والحد الادني للاجور وما الي ذلك ، فالحل الوحيد حتي يثبت هذا ان يتولي بنفسه اعمال الوزارة علي ان يضع نفسه في موضع التنفيذ كحل سريع سواء للداخل او الخارج.

التعليقات