خبير سياسي لميلودي: الكل يدرك أن واشنطن تسخّر داعش لإطالة عمر الأزمة في سورية
رام الله - دنيا الوطن
كشف الخبير في الشؤون الفلسطينية والإسرائيلية تحسين الحلبي أن واشنطن لو أرادت محاربة
تنظيم داعش فعلاً لاتجهت للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، لكنها تجد في داعش وما يشابهها من تنظيمات إرهابية عدواً، تعمل وتحقق أهدافها من خلال محاربته.
وقال الحلبي لإذاعة ميلودي إف إم، إن "تنظيم داعش الذي يدّعي الإسلام، هو في حقيقته إرهابي وتكفيري، ويلتقي بنسبة 90% مع الخطاب التكفيري الوهابي، ومثلما كان خطاب بن لادن ومن خلفه في قيادة القاعدة، يعتبر داعش من أكثر المنظمات رجعيةً
وإرهاباً، رعته الدوائر الغربية، والدليل بالأنباء التي تم تداولها مؤخراً في ذكرى أحداث 11 أيلول، والتي تقول أن مكتب التحقيقات الفيدرالية كان على علم بالتفجيرات قبل حدوثها".
واعتبر الحلبي أن واشنطن وجدت في القاعدة بعد زوال الاتحاد السوفييتي، ما يلبي حاجتها لعدو، يجب العمل من خلال تسخير العداء له، ووجدوا في الإسلام المتشدد ذلك الكيان، لإنشاء قوى يتصارعون علناً معه مشيراً إلى أن "واشنطن وروسيا والصين يدركون أن الولايات المتحدة تسخّر مجموعات داعش المسلحة لتطيل الأزمة في سورية، ويصبح لديها ساحة للعب بالأوراق التي تحقق أهدافها في العراق وسورية".
وأوضح الحلبي إن "واشنطن لو كانت تريد محاربة داعش فعلاً لاتجهت للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، لكنها تدرك أن تشكيل تحالف دولي لمحاربة داعش، سيضم روسيا والصين وغيرها، لذا فضّلت تجنب الأمم المتحدة، وقررت تشكيل تحالف لوحدها، دون أن تقوم بمحاربته فعلياً، فداعش يستنزف الجيش السوري، ومن وجهة نظر واشنطن، يجب أن يستمر هذا الاستنزاف".
وفيما يتعلق بأصول فكر تنظيم داعش بالمنطقة، قال الحلبي "تكفير داعش لكل من يخالفها مهما كانت طائفته ودينه، فيه تشابه مع التلمود الصهيوني اليهودي".
ونوه الحلبي إلى أن مخططات قوات الاحتلال في القدس، تثبت أكثر من أي وقت وبشكل علني، قيام الكيان الاسرائيلي بتهويد القدس، وليس الأحياء العربية فقط عن طريق تغييرأسماءها، بل أيضا بتهويد المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، فنحن نخطئ عندما نقول أن هدف الكيان الاسرائيلي هو المسجد الأقصى وقبة الصخرة فقط ونستثني كنيسة القيامة، فهو مشروع تعد له أكثر من 17 جماعة دينية اسرائيلية متطرفة، تطالب بهدم قبة الصخرة وبناء الهيكل.
وختم الخبير تحسين الحلبي حديثه لبرنامج "إيد بإيد"، "ثمة قادة للشعب الفلسطيني منقسمون على كراسي، ومتنافسون على معادلة تفرض على أي منهما، أن يرضي الاسرائيلي ليرضى عنه، وعلى حساب الشعب، فغزة محاصرة والسلطة الفلسطينية لا تتوقف عن عملية استمرار الانقسام، إذ يجب أن تتقدم السلطة باتجاه حماس، وتحرجها بأن توافق على مطالبها، خاصة وأن مطالب حماس مشابهة لموقف السلطة، أي المفاوضات مع
إسرائيل، وباتت تبحث عن اتفاقات مابعد أوسلو، لتحمل ما هو أسوأ للشعب في غزة".
كشف الخبير في الشؤون الفلسطينية والإسرائيلية تحسين الحلبي أن واشنطن لو أرادت محاربة
تنظيم داعش فعلاً لاتجهت للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، لكنها تجد في داعش وما يشابهها من تنظيمات إرهابية عدواً، تعمل وتحقق أهدافها من خلال محاربته.
وقال الحلبي لإذاعة ميلودي إف إم، إن "تنظيم داعش الذي يدّعي الإسلام، هو في حقيقته إرهابي وتكفيري، ويلتقي بنسبة 90% مع الخطاب التكفيري الوهابي، ومثلما كان خطاب بن لادن ومن خلفه في قيادة القاعدة، يعتبر داعش من أكثر المنظمات رجعيةً
وإرهاباً، رعته الدوائر الغربية، والدليل بالأنباء التي تم تداولها مؤخراً في ذكرى أحداث 11 أيلول، والتي تقول أن مكتب التحقيقات الفيدرالية كان على علم بالتفجيرات قبل حدوثها".
واعتبر الحلبي أن واشنطن وجدت في القاعدة بعد زوال الاتحاد السوفييتي، ما يلبي حاجتها لعدو، يجب العمل من خلال تسخير العداء له، ووجدوا في الإسلام المتشدد ذلك الكيان، لإنشاء قوى يتصارعون علناً معه مشيراً إلى أن "واشنطن وروسيا والصين يدركون أن الولايات المتحدة تسخّر مجموعات داعش المسلحة لتطيل الأزمة في سورية، ويصبح لديها ساحة للعب بالأوراق التي تحقق أهدافها في العراق وسورية".
وأوضح الحلبي إن "واشنطن لو كانت تريد محاربة داعش فعلاً لاتجهت للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، لكنها تدرك أن تشكيل تحالف دولي لمحاربة داعش، سيضم روسيا والصين وغيرها، لذا فضّلت تجنب الأمم المتحدة، وقررت تشكيل تحالف لوحدها، دون أن تقوم بمحاربته فعلياً، فداعش يستنزف الجيش السوري، ومن وجهة نظر واشنطن، يجب أن يستمر هذا الاستنزاف".
وفيما يتعلق بأصول فكر تنظيم داعش بالمنطقة، قال الحلبي "تكفير داعش لكل من يخالفها مهما كانت طائفته ودينه، فيه تشابه مع التلمود الصهيوني اليهودي".
ونوه الحلبي إلى أن مخططات قوات الاحتلال في القدس، تثبت أكثر من أي وقت وبشكل علني، قيام الكيان الاسرائيلي بتهويد القدس، وليس الأحياء العربية فقط عن طريق تغييرأسماءها، بل أيضا بتهويد المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، فنحن نخطئ عندما نقول أن هدف الكيان الاسرائيلي هو المسجد الأقصى وقبة الصخرة فقط ونستثني كنيسة القيامة، فهو مشروع تعد له أكثر من 17 جماعة دينية اسرائيلية متطرفة، تطالب بهدم قبة الصخرة وبناء الهيكل.
وختم الخبير تحسين الحلبي حديثه لبرنامج "إيد بإيد"، "ثمة قادة للشعب الفلسطيني منقسمون على كراسي، ومتنافسون على معادلة تفرض على أي منهما، أن يرضي الاسرائيلي ليرضى عنه، وعلى حساب الشعب، فغزة محاصرة والسلطة الفلسطينية لا تتوقف عن عملية استمرار الانقسام، إذ يجب أن تتقدم السلطة باتجاه حماس، وتحرجها بأن توافق على مطالبها، خاصة وأن مطالب حماس مشابهة لموقف السلطة، أي المفاوضات مع
إسرائيل، وباتت تبحث عن اتفاقات مابعد أوسلو، لتحمل ما هو أسوأ للشعب في غزة".

التعليقات