الصابرين: الأقصى يتعرض لهجمات متصاعدة يجب مواجهتها بالاشتباك المستمر
رام الله - دنيا الوطن
تتصاعد حجم الهجمة الاسرائيلية الشرسة ضد المسجد الأقصى بغطاء سياسي منقطع النظير من قبل حكومة الاحتلال اليمينية الإرهابية، ورافق ذلك تشديد القبضة الأمنية على المسجد الأقصى بهدف تهيئة الظروف لاقتحامات أوسع بمشاركة من أقطاب
حكومة الاحتلال وسط دعوات مسبقة من قبل منظمات وهيئات اسرائيلة.
إن اقتحام قوات الاحتلال الاسرائيلي لباحات المسجد الأقصى منذ صباح اليوم بزعامة وزير الزراعة الإرهابي "أوري أريئيل" وقطعان المستوطنين بتوجيهات حكومية وبمشاركة وزراء، وأعضاء في الكنيست الصهيوني، وأداء الشعائر التلمودية، وتحطيم بعض نوافذ المسجد الأقصى، وإطلاق الرصاص مما أدى لإصابة أكثر من مئة من المرابطين يعكس النوايا المبيتة لدى حكومة الاحتلال بتصعيد الأوضاع في الساحة الفلسطينية واستغلال حالة الغياب العربي والإسلامي والانشغال في أحداث الإقليم لتقسيم الأقصى زمانياً ومكانياً. ولكنه سيفشل أمام صمود شعبنا وهبته الدائمة نصرةً لمقدساته.
إننا في حركة الصابرين وإزاء هذه الهجمة غير المسبوقة نؤكد على التالي:
1- نقدر جهود أهلنا المقدسيين وتضحياتهم في صد الهجمة الصهيونية المسعورة،
وندعو لشد الرحال والرباط في المسجد الأقصى لحمايته ونصرته.
2- لقد أخذت هذه الاقتحامات الطابع العسكري والدعم الحكومي الصهيوني، وهذا يضع
قوى المقاومة جمعاء أمام مسؤوليتها في حماية المقدسات والمرابطين في المسجد
الأقصى المبارك.
3- إن حالة الاشتباك المستمر مع هذا العدو هي الضامن لاستمرارية النضال،
وبذلك نمنع استقرار هذا الكيان، لأن استقراره يعني زلزلة المنطقة واستمرار
عدوانه ضد أهلنا ومقدساتنا.
4- إن هذه الاعتداءات المتلاحقة والمتصاعدة تثبت لأصحاب المشاريع السياسية
الوجه العداوني الحقيقي للاحتلال، وأنه لا يمكن القبول بحل سلمي للقضية، وأن
فلسطين التاريخية هي للفلسطينين وحدهم، وأن هذا الاحتلال إلى زوال.
5- ندعو الجماهير الفلسطينية في كل ربوع الوطن المحتل لتصعيد حالة المواجهة
والاشتباك مع هذا الاحتلال المجرم على طول الوطن المحتل.
حكومة الاحتلال وسط دعوات مسبقة من قبل منظمات وهيئات اسرائيلة.
إن اقتحام قوات الاحتلال الاسرائيلي لباحات المسجد الأقصى منذ صباح اليوم بزعامة وزير الزراعة الإرهابي "أوري أريئيل" وقطعان المستوطنين بتوجيهات حكومية وبمشاركة وزراء، وأعضاء في الكنيست الصهيوني، وأداء الشعائر التلمودية، وتحطيم بعض نوافذ المسجد الأقصى، وإطلاق الرصاص مما أدى لإصابة أكثر من مئة من المرابطين يعكس النوايا المبيتة لدى حكومة الاحتلال بتصعيد الأوضاع في الساحة الفلسطينية واستغلال حالة الغياب العربي والإسلامي والانشغال في أحداث الإقليم لتقسيم الأقصى زمانياً ومكانياً. ولكنه سيفشل أمام صمود شعبنا وهبته الدائمة نصرةً لمقدساته.
إننا في حركة الصابرين وإزاء هذه الهجمة غير المسبوقة نؤكد على التالي:
1- نقدر جهود أهلنا المقدسيين وتضحياتهم في صد الهجمة الصهيونية المسعورة،
وندعو لشد الرحال والرباط في المسجد الأقصى لحمايته ونصرته.
2- لقد أخذت هذه الاقتحامات الطابع العسكري والدعم الحكومي الصهيوني، وهذا يضع
قوى المقاومة جمعاء أمام مسؤوليتها في حماية المقدسات والمرابطين في المسجد
الأقصى المبارك.
3- إن حالة الاشتباك المستمر مع هذا العدو هي الضامن لاستمرارية النضال،
وبذلك نمنع استقرار هذا الكيان، لأن استقراره يعني زلزلة المنطقة واستمرار
عدوانه ضد أهلنا ومقدساتنا.
4- إن هذه الاعتداءات المتلاحقة والمتصاعدة تثبت لأصحاب المشاريع السياسية
الوجه العداوني الحقيقي للاحتلال، وأنه لا يمكن القبول بحل سلمي للقضية، وأن
فلسطين التاريخية هي للفلسطينين وحدهم، وأن هذا الاحتلال إلى زوال.
5- ندعو الجماهير الفلسطينية في كل ربوع الوطن المحتل لتصعيد حالة المواجهة
والاشتباك مع هذا الاحتلال المجرم على طول الوطن المحتل.
