العاملون في مدرسة قرية الاطفال يعلنون نزاع عمل
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت لجنة العاملين في مدرسة هيرمان جماينر SOS (مدرسة قرية الأطفال) بيانا، بعنوان (لا لإغلاق مدرسة هيرمان جماينر SOS في مدينة بيت لحم).
وجاء في البيان: "في الوقت الذي يبذل فيه الزملاء والزميلات كل الجهد والعطاء ويقدمون الغالي والنفيس في دفع المسيرة التعليمية والنهوض بها الى الأمام ، وفي ظل سياسات الاحتلال الغاشم الهادفة الى تدمير العملية التعليمية في وطننا الحبيب ، نقف اليوم أمام خطر اغلاق مدرسة هيرمان جماينر في مدينة بيت لحم...SOS".
وعبرت اللجنة: "عن رفضها المطلق لما يسمى الاستراتيجيات والتي كانت تسميها ادارة المؤسسة بالسابق أزمة مالية، والتي تنص على اغلاق مدرسة هيرمان جماينر SOS في بيت لحم بنهاية شهر أيار 2016 إن لم يتم ايجاد الشريك المناسب حيث كان موقف ادارة المؤسسة من بداية الأزمة بتاريخ 7/11/2014، يشوبه الغموض وعدم الوضوح اتجاه قطع أرزاق عشرات الموظفين وحرمان مئات الطلبة من التعليم، علما بأن المؤسسة بالخارج قد قامت بتكليف ادارة المؤسسة في فلسطين لإيجاد الشريك المناسب لكافة الاطراف ومن ضمنهم طاقم العاملين، لكننا نأسف أن ادارة المؤسسة لم تتعامل بجدية وبمسؤولية اتجاه هذه الازمة الخطيرة، وباتت تتعامل على أن اغلاق هذه المدرسة شيء واقع لا بديل عنه".
واكد البيان على:
اولا: المحافظة على بقاء المدرسة واستمرارها.
ثانيا: التعامل بجدية وشفافية اتجاه ايجاد شريك مناسب لكافة الأطراف.
ثالثا: الحفاظ على حقوق كافة العاملين بالبقاء على رأس عملهم.
رابعا: الأمان الوظيفي.
وعقدت اللجنة العمالية بالمدرسة اجتماعا يوم 12/9/2015 وقررت اعلان نزاع عمل مع ادارة المؤسسة. وذلك اعتبارا من اليوم الأحد 13/9/2015.
وهدد البيان، بان: "علما بأن لجنة العاملين لن تقف مكتوفة الأيدي اتجاه الاغلاق وستبدأ بإجراءات تصعيدية في حال لم يتم الاستجابة لمطالب اللجنة العادلة".
وتوجهت اللجنة، الى رئيس الوزراء، ووزير التربية والتعليم، ووزير العمل، ومحافظ بيت لحم، ونواب التشريعي، لان يتحملوا مسؤوليتهم تجاه قضية المدرسة.
أصدرت لجنة العاملين في مدرسة هيرمان جماينر SOS (مدرسة قرية الأطفال) بيانا، بعنوان (لا لإغلاق مدرسة هيرمان جماينر SOS في مدينة بيت لحم).
وجاء في البيان: "في الوقت الذي يبذل فيه الزملاء والزميلات كل الجهد والعطاء ويقدمون الغالي والنفيس في دفع المسيرة التعليمية والنهوض بها الى الأمام ، وفي ظل سياسات الاحتلال الغاشم الهادفة الى تدمير العملية التعليمية في وطننا الحبيب ، نقف اليوم أمام خطر اغلاق مدرسة هيرمان جماينر في مدينة بيت لحم...SOS".
وعبرت اللجنة: "عن رفضها المطلق لما يسمى الاستراتيجيات والتي كانت تسميها ادارة المؤسسة بالسابق أزمة مالية، والتي تنص على اغلاق مدرسة هيرمان جماينر SOS في بيت لحم بنهاية شهر أيار 2016 إن لم يتم ايجاد الشريك المناسب حيث كان موقف ادارة المؤسسة من بداية الأزمة بتاريخ 7/11/2014، يشوبه الغموض وعدم الوضوح اتجاه قطع أرزاق عشرات الموظفين وحرمان مئات الطلبة من التعليم، علما بأن المؤسسة بالخارج قد قامت بتكليف ادارة المؤسسة في فلسطين لإيجاد الشريك المناسب لكافة الاطراف ومن ضمنهم طاقم العاملين، لكننا نأسف أن ادارة المؤسسة لم تتعامل بجدية وبمسؤولية اتجاه هذه الازمة الخطيرة، وباتت تتعامل على أن اغلاق هذه المدرسة شيء واقع لا بديل عنه".
واكد البيان على:
اولا: المحافظة على بقاء المدرسة واستمرارها.
ثانيا: التعامل بجدية وشفافية اتجاه ايجاد شريك مناسب لكافة الأطراف.
ثالثا: الحفاظ على حقوق كافة العاملين بالبقاء على رأس عملهم.
رابعا: الأمان الوظيفي.
وعقدت اللجنة العمالية بالمدرسة اجتماعا يوم 12/9/2015 وقررت اعلان نزاع عمل مع ادارة المؤسسة. وذلك اعتبارا من اليوم الأحد 13/9/2015.
وهدد البيان، بان: "علما بأن لجنة العاملين لن تقف مكتوفة الأيدي اتجاه الاغلاق وستبدأ بإجراءات تصعيدية في حال لم يتم الاستجابة لمطالب اللجنة العادلة".
وتوجهت اللجنة، الى رئيس الوزراء، ووزير التربية والتعليم، ووزير العمل، ومحافظ بيت لحم، ونواب التشريعي، لان يتحملوا مسؤوليتهم تجاه قضية المدرسة.
