مؤسسة فلسطين الدولية تنظم حفلا كبيرا يضم فعاليات ثقافية بارزة
عمان - دنيا الوطن - أسعد العزوني
أقامت مؤسسة فلسطين الدولية ومقرها عمان ، حفلا كبيرا ضم فعاليات ثقافية بارزة وحمل عنوان "يوم ثقافي لفلسطين – 4"، أعلن فيه عن أسماء الفائزين في جوائز فلسطين الثقافية – الدورة الرابعة، تحت رعاية وبحضور د. لانا مامكغ، وزيرة الثقافة الأردنية ، مساء السبت الماضي.
وأوضح د. أسعد عبدالرحمن عضو مجلس الأمناء الرئيس التنفيذي لمؤسسة فلسطين الدولية، أن النجاح الملحوظ للجوائز في الدورة الرابعة واستلام ما يقارب من 220 عملا في كافة فروع الجوائز، يصب في خانة تعزيز دور الثقافة العربية في صقل المجتمع بشكل عام، وزيادة الوعي بالقضية الفلسطينية وتسليط الضوء على المكانة الفنية والأدبية للمبدعين الفلسطينيين الذين تحمل الجوائز أسماءهم، وهو محفز للمؤسسة وأصدقائها في الشتات والمنفى على استمرار المشروع، مختتما كلمته بإطلاق جائزة معين بسيسو للعام المقبل.
جدير بالذكر أن "مؤسسة فلسطين الدولية" أطلقت جوائز فلسطين الثقافية للعام الرابع على التوالي والتي تحمل كل منها اسم علم عربي فلسطيني كبير، وذلك تقديراً وإحياءً لما قدمه للقضية العربية بوجه عام ولقضية فلسطين بوجه خاص.
وبلغ إجمالي الجوائز لهذه الدورة 35 ألف دولار أمريكي (5 آلاف دولار لكل جائزة) يقدمها سنويا بعض أصدقاء المؤسسة في المهجر والمغترب، وتشرف على كل من الجوائز السبع لجنة متخصصة مكونة من أكاديميين ومتخصصين في مجال الجائزة.
وبدورها قالت وزيرة الثقافة الأردنية لانا مامكغ أن قوى الظلام تنتصر للقبح والقتل ، ونحن الآن نحتفل بالإبداع مشددة أن مسيرة النور والإبداع في فلسطين مستمرة، فيما قال وطن إبن الشاعر الراحل سميح القاسم أنه ومنذ رحيل والده والشعب الفلسطيني العظيم بكل أطيافه يحيي ذكراه العطرة بشتى الطرق تعبيرا رسما وشعرا وغناء ومسرحا يشاركه كافة أبناء الأمة العربية من الأردن حتى المغرب مرورا بقطر وتونس ومصر وبقية الدول العربية ، مطلقا نداء بمد يد العون للجميع بدون شروط .
واضاف أن الثقافة هي خندقنا الوحيد والأخير في مواجهة المؤامرات الخارجية والعبث الداخلي، موضحا أن عظماء الشعب الفلسطيني يذهبون في رحلة بلا عودة، ولو كان الشاعر سميح القاسم موجود بيننا لدوى صوته في أرجاء القاعة لنبذ الإنقسامات في الوطن العربي.
ويشار إلى أنه تم حجب الجائزة الأولى في"جائزة الشعر" وتحمل هذا العام اسم الراحل الكبير سميح القاسم، واختارت المكي بن علي الهمامي من تونس فائزا بالمرتبة الثانية، عن عمل متميز،كما اختارت اللجنة عبد الواحد جاد سيد أحمد الرزيقي من مصر بالمرتبة الثالثة عن عمل جيد جدا، وهي بتبرع من عبدالله التركي.
أما جائزة ناجي العلي للكاريكاتير ففازت فيها محبوبة باكدل من جمهورية إيران الإسلامية، التي تعذر مجيئها، رغم ما قدمته "المؤسسة" من جهود لمساعدتها على الحضور، وهي بتبرع من المهندس عبدالقادر أبو نبعة.
وتم حجب جائزة غسان كنفاني عن "صورة المقاومة في المكان الفلسطيني، لأن اللجنة لم تجد من يستحق هذه الجائزة ،وهي بتبرع من المهندس محمد جابر.
وبخصوص جائزة إدوارد سعيد في نقد الخطاب الاستشراقي،فقد حصل عمر التاور من المملكة المغربية على الجائزة الأولى عن عمل مبدع حقا، وهي بتبرع من سعيد أبو عودة.كما حجبت جائزة جمال بدران للفن التشكيلي،لعدم وجود عمل يستحقها وهي بتبرع من المهندس راسم بدران.
وبالنسبة لجائزة المجاهد أحمد الشقيري للدراسات حول قضية فلسطين والقانون الدولي،اختارت اللجنة أشرف عثمان محمد شفيق بدر من فلسطين فائزا بالمرتبة الثانية عن عمل متميز، وللأسف لم يستطع الحضور لأنه ممنوع من السفر بأمر من الاحتلال الإسرائيلي، وهي بتبرع من لجنة تخليد ذكرى المجاهد أحمد الشقيري.
وبالنسبة لجائزة وليد الخطيب للتصوير الفوتوغرافي، فازت في المرتبة الأولى (ثيمة "العودة"): لبنى عبد العزيز محمد عبد العزيز من مصر،وفاز في المرتبة الأولى (ثيمة التراث الفلسطيني): محمود إبراهيم محمود عليان من فلسطين،وهيبتبرع من الدكتور حاتم الشريف.
وبعد ذلك جرى تكريم كل من المطران المناضل رئيس أساقفة سبسطية في الكنيسة المقدسية د.عطا الله حنا ، والفنانة الفلسطينية الملتزمة ميسون السجدي من فرقة القدس الفنية .
وقال المطران حنا أنه ما أجمل أن يكون اللقاء من أجل فلسطين،لأن أعداء الأمة وما اكثرهم يريدوننا أن نشطب فلسطين من قاموسنا وان ننسى القدس التي يجري تهويدها هذه الأيام، لذلك فإن المثقف عربيا كان أو فلسطينيا او إنسانيا ، مطالب اليوم أكثر من أي وقت بتذكير الأمة بواجباتها تجاه فلسطين والقدس.
وكشف أنه وقبل ثلاثة أيام قام مع وفد مسيحي يمثل كنائس القدس بزيارة المسجد الأقصى ، ليكونوا إلى جانب إخوانهم المسلمين المستهدفين في مقدساتهم ويمنعون من دخول الأقصى، مؤكدا ان المشهد كان جميلا عندما وجدوا انفسهم تحت قبة الصخرة وفي المسجد الأقصى مسلمين ومسيحيين معا ، ليقولوا أن القدس لهم حتى لو تركهم الجميع وتجاهلهم قطعيا ، مؤكدا أنهم لن ينسوا فلسطين ولن يتركواالقدس.
وقال أيضا أنهم أرادوا بزيارتهم تلك إرسال رسالة للعالم أجمع وخاصة المحيط العربي الملتهب ،ويراد لنا أن نتحول لطوائف متناحرة ونبتعد عن فلسطين ، مشددا حاجة الشعب الفلسطيني للأصوات التي تجمع وتوحد ولا تفرق .
وأضاف أن الدمار الذي حل بسوريا والعراق وليبيا واليمن وفي الكثير من الدول العربية عمق من جرح القدس وأدخل السرور في قلوب من يعملون على تهويدها ، متمنيا وقف العنف وإحلال الحوار لمواجهة المشروع الصهيوني الإقصائي الذي يستهدفنا جميعا .
وفي نهاية الحفل قدمت الفنانة الفسطينية الملتزمة بوران سعدة وفرقتها من الناصرة أغان لفلسطين ، وشاركها الجمهور في أداء أغنية موطني وقوفا ، كما غنت : هبت النار والبارود غنى أطلب رجال يا وطن وإتمنى ، وكذلك أغنية يا يمه في دقة ع بابنا هاي دقة فدائية ، وأغان اخرى ، تلاها دبكة قدمتها فرقة القدس الفنية.
أقامت مؤسسة فلسطين الدولية ومقرها عمان ، حفلا كبيرا ضم فعاليات ثقافية بارزة وحمل عنوان "يوم ثقافي لفلسطين – 4"، أعلن فيه عن أسماء الفائزين في جوائز فلسطين الثقافية – الدورة الرابعة، تحت رعاية وبحضور د. لانا مامكغ، وزيرة الثقافة الأردنية ، مساء السبت الماضي.
وأوضح د. أسعد عبدالرحمن عضو مجلس الأمناء الرئيس التنفيذي لمؤسسة فلسطين الدولية، أن النجاح الملحوظ للجوائز في الدورة الرابعة واستلام ما يقارب من 220 عملا في كافة فروع الجوائز، يصب في خانة تعزيز دور الثقافة العربية في صقل المجتمع بشكل عام، وزيادة الوعي بالقضية الفلسطينية وتسليط الضوء على المكانة الفنية والأدبية للمبدعين الفلسطينيين الذين تحمل الجوائز أسماءهم، وهو محفز للمؤسسة وأصدقائها في الشتات والمنفى على استمرار المشروع، مختتما كلمته بإطلاق جائزة معين بسيسو للعام المقبل.
جدير بالذكر أن "مؤسسة فلسطين الدولية" أطلقت جوائز فلسطين الثقافية للعام الرابع على التوالي والتي تحمل كل منها اسم علم عربي فلسطيني كبير، وذلك تقديراً وإحياءً لما قدمه للقضية العربية بوجه عام ولقضية فلسطين بوجه خاص.
وبلغ إجمالي الجوائز لهذه الدورة 35 ألف دولار أمريكي (5 آلاف دولار لكل جائزة) يقدمها سنويا بعض أصدقاء المؤسسة في المهجر والمغترب، وتشرف على كل من الجوائز السبع لجنة متخصصة مكونة من أكاديميين ومتخصصين في مجال الجائزة.
وبدورها قالت وزيرة الثقافة الأردنية لانا مامكغ أن قوى الظلام تنتصر للقبح والقتل ، ونحن الآن نحتفل بالإبداع مشددة أن مسيرة النور والإبداع في فلسطين مستمرة، فيما قال وطن إبن الشاعر الراحل سميح القاسم أنه ومنذ رحيل والده والشعب الفلسطيني العظيم بكل أطيافه يحيي ذكراه العطرة بشتى الطرق تعبيرا رسما وشعرا وغناء ومسرحا يشاركه كافة أبناء الأمة العربية من الأردن حتى المغرب مرورا بقطر وتونس ومصر وبقية الدول العربية ، مطلقا نداء بمد يد العون للجميع بدون شروط .
واضاف أن الثقافة هي خندقنا الوحيد والأخير في مواجهة المؤامرات الخارجية والعبث الداخلي، موضحا أن عظماء الشعب الفلسطيني يذهبون في رحلة بلا عودة، ولو كان الشاعر سميح القاسم موجود بيننا لدوى صوته في أرجاء القاعة لنبذ الإنقسامات في الوطن العربي.
ويشار إلى أنه تم حجب الجائزة الأولى في"جائزة الشعر" وتحمل هذا العام اسم الراحل الكبير سميح القاسم، واختارت المكي بن علي الهمامي من تونس فائزا بالمرتبة الثانية، عن عمل متميز،كما اختارت اللجنة عبد الواحد جاد سيد أحمد الرزيقي من مصر بالمرتبة الثالثة عن عمل جيد جدا، وهي بتبرع من عبدالله التركي.
أما جائزة ناجي العلي للكاريكاتير ففازت فيها محبوبة باكدل من جمهورية إيران الإسلامية، التي تعذر مجيئها، رغم ما قدمته "المؤسسة" من جهود لمساعدتها على الحضور، وهي بتبرع من المهندس عبدالقادر أبو نبعة.
وتم حجب جائزة غسان كنفاني عن "صورة المقاومة في المكان الفلسطيني، لأن اللجنة لم تجد من يستحق هذه الجائزة ،وهي بتبرع من المهندس محمد جابر.
وبخصوص جائزة إدوارد سعيد في نقد الخطاب الاستشراقي،فقد حصل عمر التاور من المملكة المغربية على الجائزة الأولى عن عمل مبدع حقا، وهي بتبرع من سعيد أبو عودة.كما حجبت جائزة جمال بدران للفن التشكيلي،لعدم وجود عمل يستحقها وهي بتبرع من المهندس راسم بدران.
وبالنسبة لجائزة المجاهد أحمد الشقيري للدراسات حول قضية فلسطين والقانون الدولي،اختارت اللجنة أشرف عثمان محمد شفيق بدر من فلسطين فائزا بالمرتبة الثانية عن عمل متميز، وللأسف لم يستطع الحضور لأنه ممنوع من السفر بأمر من الاحتلال الإسرائيلي، وهي بتبرع من لجنة تخليد ذكرى المجاهد أحمد الشقيري.
وبالنسبة لجائزة وليد الخطيب للتصوير الفوتوغرافي، فازت في المرتبة الأولى (ثيمة "العودة"): لبنى عبد العزيز محمد عبد العزيز من مصر،وفاز في المرتبة الأولى (ثيمة التراث الفلسطيني): محمود إبراهيم محمود عليان من فلسطين،وهيبتبرع من الدكتور حاتم الشريف.
وبعد ذلك جرى تكريم كل من المطران المناضل رئيس أساقفة سبسطية في الكنيسة المقدسية د.عطا الله حنا ، والفنانة الفلسطينية الملتزمة ميسون السجدي من فرقة القدس الفنية .
وقال المطران حنا أنه ما أجمل أن يكون اللقاء من أجل فلسطين،لأن أعداء الأمة وما اكثرهم يريدوننا أن نشطب فلسطين من قاموسنا وان ننسى القدس التي يجري تهويدها هذه الأيام، لذلك فإن المثقف عربيا كان أو فلسطينيا او إنسانيا ، مطالب اليوم أكثر من أي وقت بتذكير الأمة بواجباتها تجاه فلسطين والقدس.
وكشف أنه وقبل ثلاثة أيام قام مع وفد مسيحي يمثل كنائس القدس بزيارة المسجد الأقصى ، ليكونوا إلى جانب إخوانهم المسلمين المستهدفين في مقدساتهم ويمنعون من دخول الأقصى، مؤكدا ان المشهد كان جميلا عندما وجدوا انفسهم تحت قبة الصخرة وفي المسجد الأقصى مسلمين ومسيحيين معا ، ليقولوا أن القدس لهم حتى لو تركهم الجميع وتجاهلهم قطعيا ، مؤكدا أنهم لن ينسوا فلسطين ولن يتركواالقدس.
وقال أيضا أنهم أرادوا بزيارتهم تلك إرسال رسالة للعالم أجمع وخاصة المحيط العربي الملتهب ،ويراد لنا أن نتحول لطوائف متناحرة ونبتعد عن فلسطين ، مشددا حاجة الشعب الفلسطيني للأصوات التي تجمع وتوحد ولا تفرق .
وأضاف أن الدمار الذي حل بسوريا والعراق وليبيا واليمن وفي الكثير من الدول العربية عمق من جرح القدس وأدخل السرور في قلوب من يعملون على تهويدها ، متمنيا وقف العنف وإحلال الحوار لمواجهة المشروع الصهيوني الإقصائي الذي يستهدفنا جميعا .
وفي نهاية الحفل قدمت الفنانة الفسطينية الملتزمة بوران سعدة وفرقتها من الناصرة أغان لفلسطين ، وشاركها الجمهور في أداء أغنية موطني وقوفا ، كما غنت : هبت النار والبارود غنى أطلب رجال يا وطن وإتمنى ، وكذلك أغنية يا يمه في دقة ع بابنا هاي دقة فدائية ، وأغان اخرى ، تلاها دبكة قدمتها فرقة القدس الفنية.

التعليقات