من مُوظف عادي إلى أهم الشخصيات ومالك شركة "زين".."محمد جبر" :أتمنى تصدير خدمات للعالم بصيغة فلسطينية
رام الله - خاص دنيا الوطن
كل رجل أعمال يمتلك قصة نجاح مختلفة، ربما تتشابه بعض القصص فى الأسس والمبادئ لكنها تختلف كثيرا فى التفاصيل التي أردت الدخول فيها حين ذهبت لزيارة شاب في مُقتبل عمره لم يتعد الثلاثين بعد , يُدير شركة واسعة وتحت إمرته العديد من المُبدعين أمثاله, لا يمل ويعمل بشغف وببهجة خالصة.
استقبل خلال وجودي كافة أطياف المجتمع , ففي أقل من ربع ساعة كان قد قابل صحفي وسفير ووزير ولواء في الداخلية ونشطاء في الوسط الفني!
"محمد جبر" الذي تحول من موظف عادي في مركز التجارة الفلسطيني PAL TRADE إلى مدير عام شركة "زين" للعلاقات العامة في رام الله.
ربما كانت عقليات رجال الأعمال غير مألوفة ومُذهلة فتقاطعت به الدروب مع من يُشبهه في طريقة التفكير حين كوَّن علاقات واسعة أثناء عمله كمُنسِّق للمجلس التنسيقي للقطاع الخاص الذي يضم PAL TRADE وجمعية رجال الأعمال واتحاد الغرف التجارية والاتحاد العام للصناعات .
وعمل "جبر" أيضاً مُنسقاً لمبادرة القطاع الخاص لإنهاء الإنقسام التي ثبتتها وثيقة الأسرى عام 2005 مما أتاح له تكوين علاقات إقتصادية بالعمل مع منيب المصري في ذات المُبادرة, وكذلك علاقات سياسية .
"كل قرار مرتبط بحلمك وعملك هو مسئوليتك الشخصية" , تلك القاعدة التي انتهجها أبطال قصص النجاح سار عليها "جبر" من الفكرة الأولى مرورا بالتنفيذ فكانت فكرة تأسيس شركة "زين" في شهر 10 عام 2007 مع الدكتور سعد الخطيب, وهي فكرة ريادية والأولى من نوعها في فلسطين, تعمل في مجال تنظيم المؤتمرات, المهرجانات , المعارض وحملات الدعاية والإعلان
تحول "جبر" من جزء صغير في آلة كبيرة إلى رجل أعمال جسد أحلامه بالعمل والإصرار واستطاع في فترة وجيزة أن ينقل مستوى شركته المحلية إلى المستوى الدولي .
كان أول حفل نظمته شركة "زين " حفل للمُطرب الأردني "عمر عبد اللات" عام 2008 في قصر رام الله الثقافي , وحقق نجاحاً باهراً .
ولأن الحلم يكبر بالعمل والإصرار لم يكن "جبر" ليترك فرصة يُحول بها حلمه من مجرد فكرة إلى واقع ملموس , قام من خلال حفلته "الأولى" بتأسيس نواة رأس مال للشركة .
نظمت الشركة بعدها "مؤتمر الحوار الوطني الاقتصادي في فندق إنتركونتيننتال في عهد سلام فياض , وبعدها أصبحت الشركة معروفة وحظيت بثقة الزبائن عن جدارة.
وحظيت الشركة بعدة شركاء أهمهم "الإتحاد الأوروبي " , "الغرفة التجارية الدولية " , "شركة باديكو" و"شركة "أتوزون" و"جروب بلس".
ولأن الأفكار المبتكرة موجودة دائما لدى "جبر" والقدرة على العمل المتواصل والعطاء بلا حدود وتذليل كافة الصعوبات استطاعت شركة "زين" أن تُنظم العديد من المُناسبات والأحداث أهمها مؤتمر فلسطين للاستثمار عام 2010, وكذلك حفل انطلاق قنوات جديدة للهيئة العامة والتلفزيون التي أحياها الفنان الفلسطيني محمد عساف وفنانين آخرين عام 2014.
وقام الشركة أيضا بتنظيم العديد من المؤتمرت المُهمة مثل "مؤتمر رجال الأعمال الدولي في أربيل " , "مؤتمر مركز التجارة الفلسطيني ", "مؤتمر تسهيل التجارة بين الأردن وفلسطين "," تمويل الإتحاد الأوروبي", "مؤتمر الغرفة التجارية الدولية في البحر الميت".
وكان "جبر" على مستوى عال من الذكاء والتميز فجعل من التحديات والصعوبات وسيلة لتشكيل نجاحه وخبرته بحُسن تعامله معها, فاستمر لنجاحات أكبر واستطاعت شركته تنظيم "افتتاح منتجع الوادي في البحر الميت"بحضور الفنانة اللبنانية مايا دياب وفارس كرم وقصي العراقي , وكذلك 3 مؤتمرات طبية و"مؤتمر الاستثمار لرجال الأعمال في الوطن والشتات الذي رأسه فاروق الشامي".
وعلى الصعيد الفني , حصدت شركة "زين" أكبر نجاحاتها حين عقدت مجموعة MBC اتفاقية معها لتنظيم تجارب الأداء لبرنامج ARAB IDOL الذي تم التنظيم معه في فندق "جراند بارك".
ويتمتع محمد جبر بعلاقات مميزة في الاقليم وعندما تُطالع "جواز سفره" تجده مليء بالسفرات ولو أراد الكتابة لصاغ مجلدات ..
كذلك أشرف الشركة على تنظيم عدة حفلات لعدد من الفنانين مثل "محمد عساف , حسين السمان, سعد المجرد, عمر عبد اللات , إلهام المدفعي, هاني متواسي, هيثم الشوملي, طوني قطان , زياد صالح "وآخرين.
وعمل "جبر" على عكس صورة "فلسطين" من خلال علاقاته الواسعة مع الفنانين حيث دعاهم إلى زيارتها وزيارة المسجد الأقصى ,وقد نرى ذلك جلياً حين يرفع جميع الفنانين "كوفية فلسطين" في حفلاتهم .
ولأن شركة "زين" تُجسد طموح مؤسسها الذي يتمثل في " أن تُصبح شركة دولية تُصدر خدمات ذات جودة عالية بصيغة فلسطينية للعالم" كما يقول .























































كل رجل أعمال يمتلك قصة نجاح مختلفة، ربما تتشابه بعض القصص فى الأسس والمبادئ لكنها تختلف كثيرا فى التفاصيل التي أردت الدخول فيها حين ذهبت لزيارة شاب في مُقتبل عمره لم يتعد الثلاثين بعد , يُدير شركة واسعة وتحت إمرته العديد من المُبدعين أمثاله, لا يمل ويعمل بشغف وببهجة خالصة.
استقبل خلال وجودي كافة أطياف المجتمع , ففي أقل من ربع ساعة كان قد قابل صحفي وسفير ووزير ولواء في الداخلية ونشطاء في الوسط الفني!
"محمد جبر" الذي تحول من موظف عادي في مركز التجارة الفلسطيني PAL TRADE إلى مدير عام شركة "زين" للعلاقات العامة في رام الله.
ربما كانت عقليات رجال الأعمال غير مألوفة ومُذهلة فتقاطعت به الدروب مع من يُشبهه في طريقة التفكير حين كوَّن علاقات واسعة أثناء عمله كمُنسِّق للمجلس التنسيقي للقطاع الخاص الذي يضم PAL TRADE وجمعية رجال الأعمال واتحاد الغرف التجارية والاتحاد العام للصناعات .
وعمل "جبر" أيضاً مُنسقاً لمبادرة القطاع الخاص لإنهاء الإنقسام التي ثبتتها وثيقة الأسرى عام 2005 مما أتاح له تكوين علاقات إقتصادية بالعمل مع منيب المصري في ذات المُبادرة, وكذلك علاقات سياسية .
"كل قرار مرتبط بحلمك وعملك هو مسئوليتك الشخصية" , تلك القاعدة التي انتهجها أبطال قصص النجاح سار عليها "جبر" من الفكرة الأولى مرورا بالتنفيذ فكانت فكرة تأسيس شركة "زين" في شهر 10 عام 2007 مع الدكتور سعد الخطيب, وهي فكرة ريادية والأولى من نوعها في فلسطين, تعمل في مجال تنظيم المؤتمرات, المهرجانات , المعارض وحملات الدعاية والإعلان
تحول "جبر" من جزء صغير في آلة كبيرة إلى رجل أعمال جسد أحلامه بالعمل والإصرار واستطاع في فترة وجيزة أن ينقل مستوى شركته المحلية إلى المستوى الدولي .
كان أول حفل نظمته شركة "زين " حفل للمُطرب الأردني "عمر عبد اللات" عام 2008 في قصر رام الله الثقافي , وحقق نجاحاً باهراً .
ولأن الحلم يكبر بالعمل والإصرار لم يكن "جبر" ليترك فرصة يُحول بها حلمه من مجرد فكرة إلى واقع ملموس , قام من خلال حفلته "الأولى" بتأسيس نواة رأس مال للشركة .
نظمت الشركة بعدها "مؤتمر الحوار الوطني الاقتصادي في فندق إنتركونتيننتال في عهد سلام فياض , وبعدها أصبحت الشركة معروفة وحظيت بثقة الزبائن عن جدارة.
وحظيت الشركة بعدة شركاء أهمهم "الإتحاد الأوروبي " , "الغرفة التجارية الدولية " , "شركة باديكو" و"شركة "أتوزون" و"جروب بلس".
ولأن الأفكار المبتكرة موجودة دائما لدى "جبر" والقدرة على العمل المتواصل والعطاء بلا حدود وتذليل كافة الصعوبات استطاعت شركة "زين" أن تُنظم العديد من المُناسبات والأحداث أهمها مؤتمر فلسطين للاستثمار عام 2010, وكذلك حفل انطلاق قنوات جديدة للهيئة العامة والتلفزيون التي أحياها الفنان الفلسطيني محمد عساف وفنانين آخرين عام 2014.
وقام الشركة أيضا بتنظيم العديد من المؤتمرت المُهمة مثل "مؤتمر رجال الأعمال الدولي في أربيل " , "مؤتمر مركز التجارة الفلسطيني ", "مؤتمر تسهيل التجارة بين الأردن وفلسطين "," تمويل الإتحاد الأوروبي", "مؤتمر الغرفة التجارية الدولية في البحر الميت".
وكان "جبر" على مستوى عال من الذكاء والتميز فجعل من التحديات والصعوبات وسيلة لتشكيل نجاحه وخبرته بحُسن تعامله معها, فاستمر لنجاحات أكبر واستطاعت شركته تنظيم "افتتاح منتجع الوادي في البحر الميت"بحضور الفنانة اللبنانية مايا دياب وفارس كرم وقصي العراقي , وكذلك 3 مؤتمرات طبية و"مؤتمر الاستثمار لرجال الأعمال في الوطن والشتات الذي رأسه فاروق الشامي".
وعلى الصعيد الفني , حصدت شركة "زين" أكبر نجاحاتها حين عقدت مجموعة MBC اتفاقية معها لتنظيم تجارب الأداء لبرنامج ARAB IDOL الذي تم التنظيم معه في فندق "جراند بارك".
ويتمتع محمد جبر بعلاقات مميزة في الاقليم وعندما تُطالع "جواز سفره" تجده مليء بالسفرات ولو أراد الكتابة لصاغ مجلدات ..
كذلك أشرف الشركة على تنظيم عدة حفلات لعدد من الفنانين مثل "محمد عساف , حسين السمان, سعد المجرد, عمر عبد اللات , إلهام المدفعي, هاني متواسي, هيثم الشوملي, طوني قطان , زياد صالح "وآخرين.
وعمل "جبر" على عكس صورة "فلسطين" من خلال علاقاته الواسعة مع الفنانين حيث دعاهم إلى زيارتها وزيارة المسجد الأقصى ,وقد نرى ذلك جلياً حين يرفع جميع الفنانين "كوفية فلسطين" في حفلاتهم .
ولأن شركة "زين" تُجسد طموح مؤسسها الذي يتمثل في " أن تُصبح شركة دولية تُصدر خدمات ذات جودة عالية بصيغة فلسطينية للعالم" كما يقول .























































