جمعية الشبان المسيحية تقيم وقفة تضامنية مع أطفال سوسيا
رام الله - دنيا الوطن
دعت جمعية الشبان المسيحية القدس/ برنامج التاهيل ضمن برنامج تعزيز ودعم الصحة النفسية لأطفال سوسيا، (50) طفلاً من أطفال مدينة الخليل ومخيماتها للتضامن مع أطفال قرية سوسيا،تلك القرية المهددة أهلها بالطرد والترحيل من قبل حكومة الإحتلال الإسرائيلي، والتي نفذت بحقهم أكثر من عملية طرد واستيلاء على أرضهم خدمة للتجمعات الإستيطانية هناك،وقد افتتحت تلك الوقفة التي أقيمت على أرض سوسيا بالنشيد الوطني الفلسطيني وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء.





دعت جمعية الشبان المسيحية القدس/ برنامج التاهيل ضمن برنامج تعزيز ودعم الصحة النفسية لأطفال سوسيا، (50) طفلاً من أطفال مدينة الخليل ومخيماتها للتضامن مع أطفال قرية سوسيا،تلك القرية المهددة أهلها بالطرد والترحيل من قبل حكومة الإحتلال الإسرائيلي، والتي نفذت بحقهم أكثر من عملية طرد واستيلاء على أرضهم خدمة للتجمعات الإستيطانية هناك،وقد افتتحت تلك الوقفة التي أقيمت على أرض سوسيا بالنشيد الوطني الفلسطيني وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء.
وبعد ذلك تحدث السيد نصر نواجعة كممثل لمجلس سوسيا وقال بأن هذه القرية التي تقع في أقصى جنوب الخليل بدات الأطماع الاسرائيلية بها منذ عام 86 حيث جرى تهجير اهلها اول مرة ومن ثم هجر أهلها مرتين في أعوام 1993 و2001 من جديد،والأن يراد لها التهجير مرة أخرى، وأهلها يصرون على البقاء والصمود على أرضهم رغم كافة الضغوط التي تمارس عليهم من قبل حكومة الإحتلال ومستوطنيه من ترهيب واقتحامات متكررة للبلدة.
وبعدها ألقى الطفل احمد ناجح معيوي كلمة باسم الأطفال المتضامنين،قال فيها"لقد جئنا نحن الأطفال الذي يخرق الإحتلال حقوقنا بالحق في التعلم والحركة واللعب والتنقل،لكي نتضامن مع أطفال بلدة سوسيا ونرفع من معنوياتهم ونشد من أزرهم،فهم أكثر منا يعانون من القلق والخوف على مصيرهم ومستقبلهم وبقاءهم ووجودهم في ظل احتلال غاشم يتهددهم ويتوعدهم بالطرد والتهجير، ورغم المعاناة المشتركة لأطفال فلسطين، لكن معاناة اطفال سوسيا أكبر، فهم لا امان لهم بالبقاء والتعلم في ظل الترحيل المستمر لهم من قبل الإحتلال.
في حين القى الطالب محمد نواجعة كلمة باسم اطفال سوسيا قال فيها "بأن اطفال سوسيا في خوف وقلق دائمين حيث الجيش والمستوطنين يستهدفونهم بالوعيد والتخويف وبث الرعب في قلوبهم عبر الاقتحامات المتكررة والصراخ المستمر، ودعا الى استمرار حملات التضامن مع اطفال وبلدة سوسيا على نحو اكبر واوسع واشمل من مختلف قطاعات شعبنا.
وبعدها ألقت السيدة ربيحه نواجعة"ام محمد"كلمة قالت فيها" سوسيا تفتقر للخدمات الصحية فأي حالة مرضية لا يوجد عيادة صحيه ولا وسيلة نقل للمرضى، فقالت بأن لديها طفل عاني من المرض احتاجت لساعة ونصف من اجل نقله الى مدينة الخليل.
وبعد ذلك كانت هناك جولة في المنطقة للوقوف عن كثب على معاناة اهالي سوسيا وأطفالها،ومن ثم جرى تقسيم الاطفال المتضامنين واطفال سوسيا في مجموعات مشتركة للتعارف وتبادل الخبرات التعليمية وليختتم النشاط بدبكة شعبية لاطفال سوسيا والاطفال المتضامنين.
ومما تجدر الإشاره اليه بأن هذا النشاط أشرف عليه الأخصائيين في جمعية الشبان المسيحية – برنامج التأهيل راجي مضيه وهشام الشدفان وخلود بحر ونيفين عيايده، وهذا النشاط الذي مدته شهران ينتهي في 30/9/2015 ،مشروع تعزيز ودعم الصحة النفسية لأطفال سوسيا،التعامل مع الأطفال كمجموعات بهدف من أجل التفريغ النفسي وتنفيذ أنشطه ترفيهية وشمل ذلك (45 ) طفلاً و (20) من الأمهات لتعليمهن كيفية التعامل مع الأطفال في ظل ما يتعرضون له من ضغوطات نفسية،فهم اطفال محرومين من المسكن الدائم والصحة والتعليم،فسوسيا قرية مهمشة وتفتقر الى ادنى الخدمات وشروط ومقومات الحياة الإنسانية،حيث أشعة الشمس الحارقة في ظل عدم المكيفات والمراوح صيفاً والدفيات شتاءاً،وبها مدرسة مهددة بالهدم تضم (60) طالباً من الذكور والإناث،وللتخفيف من معاناتهم وما يتعرضون له من ضغوطات
نفسية،قامت الجمعية بعمل رحلة ترفيهية لهم لمنتجع نوبا شملت(80) طفلاً،وكذلك أقامت لهم مخيماً صيفيا لمدة أربعة أيام شمل (47) طفل،بالإضافة ليوم مفتوح يشمل مسرح مفتوح ويوم طبي.
في حين القى الطالب محمد نواجعة كلمة باسم اطفال سوسيا قال فيها "بأن اطفال سوسيا في خوف وقلق دائمين حيث الجيش والمستوطنين يستهدفونهم بالوعيد والتخويف وبث الرعب في قلوبهم عبر الاقتحامات المتكررة والصراخ المستمر، ودعا الى استمرار حملات التضامن مع اطفال وبلدة سوسيا على نحو اكبر واوسع واشمل من مختلف قطاعات شعبنا.
وبعدها ألقت السيدة ربيحه نواجعة"ام محمد"كلمة قالت فيها" سوسيا تفتقر للخدمات الصحية فأي حالة مرضية لا يوجد عيادة صحيه ولا وسيلة نقل للمرضى، فقالت بأن لديها طفل عاني من المرض احتاجت لساعة ونصف من اجل نقله الى مدينة الخليل.
وبعد ذلك كانت هناك جولة في المنطقة للوقوف عن كثب على معاناة اهالي سوسيا وأطفالها،ومن ثم جرى تقسيم الاطفال المتضامنين واطفال سوسيا في مجموعات مشتركة للتعارف وتبادل الخبرات التعليمية وليختتم النشاط بدبكة شعبية لاطفال سوسيا والاطفال المتضامنين.
ومما تجدر الإشاره اليه بأن هذا النشاط أشرف عليه الأخصائيين في جمعية الشبان المسيحية – برنامج التأهيل راجي مضيه وهشام الشدفان وخلود بحر ونيفين عيايده، وهذا النشاط الذي مدته شهران ينتهي في 30/9/2015 ،مشروع تعزيز ودعم الصحة النفسية لأطفال سوسيا،التعامل مع الأطفال كمجموعات بهدف من أجل التفريغ النفسي وتنفيذ أنشطه ترفيهية وشمل ذلك (45 ) طفلاً و (20) من الأمهات لتعليمهن كيفية التعامل مع الأطفال في ظل ما يتعرضون له من ضغوطات نفسية،فهم اطفال محرومين من المسكن الدائم والصحة والتعليم،فسوسيا قرية مهمشة وتفتقر الى ادنى الخدمات وشروط ومقومات الحياة الإنسانية،حيث أشعة الشمس الحارقة في ظل عدم المكيفات والمراوح صيفاً والدفيات شتاءاً،وبها مدرسة مهددة بالهدم تضم (60) طالباً من الذكور والإناث،وللتخفيف من معاناتهم وما يتعرضون له من ضغوطات
نفسية،قامت الجمعية بعمل رحلة ترفيهية لهم لمنتجع نوبا شملت(80) طفلاً،وكذلك أقامت لهم مخيماً صيفيا لمدة أربعة أيام شمل (47) طفل،بالإضافة ليوم مفتوح يشمل مسرح مفتوح ويوم طبي.






