فرقة الفنون الشعبية تحتفل بعيدها ال36 في يعبد

رام الله - دنيا الوطن
احيت فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية يوم الخميس العاشر من سبتمبر/ايلول امسية فنية فلكلورية في بلدة يعبد الواقعة الى الجنوب الغربي من مدينة جنين
وجاء الحفل الذي نظمته بلدية يعبد بمناسبة مرور 36 عاما على تأسيس فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية، التي مثلت فلسطين فنيا في عشرات المحافل الدولية
وحضر الحفل رئيس البلدية الدكتور سامر ابو بكر واعضاء البلدية وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني والمئات من اهالي البلدة، وسط اجواء من الفرح والتفاعل مع الفرقة التي قدمت وصلات فنية وعروض فلكلورية
وفي كلمته شكر الدكتور سامر ابو بكر فرقة الفنون الشعبية، على اختيارها بلدة يعبد لإحياء ذكرى مرور 36 على تأسيسها، نظرا لخصوصية البلدة التي تعاني من بطش الاحتلال حيث جدار الفصل العنصري والاستيطان والاغلاق وحملات المداهمة اليومية والاعتقالات المتكررة.
وقال ستة وثلاثون عاماً من التحدي والعطاء شكلت خلالها فرقة الفنون الشعبية ظاهرة فنية وثقافية، لتكون بذلك أحد أشكال المقاومة الفلسطينية التي أزعجت المحتل، وشكلت حاضنة تصون الموروث الثقافي والفكري للشعب الفلسطيني
واضاف ستة وثلاثون عاماً وانتم تمثلون خير سفير للشعب الفلسطيني تجولون العالم بأنغامكم وعروضكم التي تنقل معاناة الشعب الفلسطيني، وتعكس الوجه الحضاري المشرق له لتقول للعالم أجمع أن على هذه الأرض ما يستحق الحياة وأننا اهل للحرية والاستقلال من براثن الاحتلال الغاشم.
وتابع يا من شددتم على ظهور الخيل انتم الآن بين حيفا وجنين في يعبد القسام، يعبد الشهداء عاصمة الأسرى والمعتقلين يعبد الإباء والكبرياء والتحدي والصمود في وجه العدو الغاشم، الذي يحاول جاهداً ان يثنينا عن مواصلة المسير والتنمية، من خلال ارهابه اليومي وحصاره المتواصل واستيطانه السرطاني.
واكد ان بلدية يعبد ماضية قدماً في دعم الموهوبين ورعايتهم وتنظيم واحتضان الفعاليات الثقافية والفنية التي تعزز من وجودنا وتحافظ على هويتنا، وليس أدل على ذلك من مهرجان يعبد التراثي الذي ينظم بشكل سنوي ولاقى صداه على مستوى الوطن .