مسرحية " نعم للحياة " للكاتبة رؤى هاشم

مسرحية نعم للحياة للكاتبة رؤى هاشم
تقرير مراد حدادين

عرضت مسرحية (نعم للحياة) من تأليف وإخراج الكاتبة رؤى هاشم في القاعة الهاشمية على مسرح بلدية إربد الكبرى، وتناول العمل مشكلة حوادث السير وكيفية الحد منها عبر نص مسرحي إنساني محكم حاولت صاحبته تسليط بعضاً من الضوء على آفة حوادث السير التي بدأت تأرق الدولة مادياً ومعنوياً. وتخلف سنوياً آلاف القتلى والمعطوبين من المواطنين والمواطنات الأبرياء، ولازالت الطرق الوطنية تحصد كل يوم مع الأسف ضحايا جدد.

وتسلط مشاهد المسرحية التي جاءت مأساوية الضوء على حوادث السير هذه الظاهرة، التي باتت تنزف منها الطرقات موتى وجرحى، ويتعرف الجمهور على أحداث المسرحية من خلال شخصية (نور) الفتاة الضائعة التي تستيقظ على خشبة المسرح في مقبرة بعد سماعها لدوي انفجار شديد، وتكون غير مدركة أين هي، وماهذا المكان الذي استيقظت فيه، وما أن تلملم خوفها حتى تلتقي بباقي شخصيات المسرحية تباعاً، أرواح تخرج من قبورها، تحادث نور وتشتكي لها مر ما حدث معها وكيف غادرت الدنيا في حادث طائش تاركة أحبائها وأهلها وآمالها وطموحاتها.

ومن ثم تدور باقي أحداث المسرحية بسعي نور لإيجاد حلول لمشكلة السرعة والتهور أثناء القيادة بمساعدة الأرواح الحزينة التي قاسمتها مآسيها، وأثناء اندفاع الأحداث الدرامية إلى الأمام تتوصل نور لإجابات على كل تساؤلاتها ولحلول تطرحها هي والأرواح على الجمهور للقضاء على هذا الوباء، وتنتهي المسرحية بأغنية وسمت باسم(تمهل) تحث على التأني بالقيادة وعدم السرعة.

مسرحية “نعم للحياة" جاءت لأجل التحسيس بظاهرة حوادث السير الخطيرة، ولتقدم رسائل غير مشفرة للسائقين والراجلين دون استثناء للحد من حوادث السير المميتة، كل ذلك للحد من هذه الآفة الخطيرة والمميتة.

التعليقات