مفوضية رام الله والبيرة تنظم محاضرة للأمن الوطني بمركز رونالدو لتأهيل الشبيبة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة ووحدة الدعم النفسي في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرة لطلاب مركز رونالدو لتأهيل الشبيبة في البيرة، وكان عنوان المحاضرة: " القدرة على مواجهة الأفكار السلبية "، حيث قام بإلقاء المحاضرة النقيب/ ربيع زكارنة من وحدة الدعم النفسي، بحضور مفوض الأمن الوطني رامي غنام، و( 35 ) طالباً من المركز.
وافتتح المحاضرة مفوض الأمن الوطني رامي غنّام بالتأكيد على أن هذه المحاضرة هي ضمن سلسلة محاضرات الهدف منها تعزيز مبدأ التوعية والإرشاد لطلاب المركز الاجتماعي ( رونالدو ) وتعزيز مبدأ الأمن السلوكي والفكري الذي يتعلق بأفراد المجتمع، ولما لهذا الموضوع من أهمية كبيرة تُوضح للطلاب أضرار ومخاطر الأفكار السلبية التي إذا ما تمّ ضبطها وتحويلها إلى المسار الصحيح تكون لها عواقب وخيمة على الأفراد وعلى المجتمع بأسره، ولما يعدّ التفكير السلبي عقبة تعيق الإنسان عن البناء والتطور. وقد حثّ غنّام المدربين في المركز على التواصل مع أهالي الطلاب بهدف المتابعة الدائمة لسلوكيات أبنائهم للتخلص من الحالة السلبية والأفكار الهّامة إن وجِدت عندهم .
بدأ النقيب ربيع زكارنة بالحديث عن الحالة السلبية معرفاً بها على أنّها: " سمٌ قاتل وهي نوعٌ من الإيحاء الذاتي يقوم به الواحد منّا تجاه نفسه حيث يهمس لذاته ويؤكد لها أنّه فاشل أو عاجز أو مكروه من قبل الآخرين وغير ذلك من الأفكار والأحاسيس السلبية التي يمكن أن تسيطر على عقولنا وأفكارنا".
وقال زكارنة أنّه قد يقع الواحد منّا في عقبات ومشاكل كثيرة لا نعرف لها سبباً، وقد نواجه أيضاً تحدّيات صعبة في حياتنا ولا نجد لها حلاً سوى الإحباط واليأس مما يؤثر على حياتنا الشخصية والعملية وعلى علاقتنا مع الآخرين، وتصبح قوتنا مشوشة تماماً . ولكن إذا غيّرنا أفكارنا فوراً لأفكار بنّاءة وإيجابية سنقضي على تأثير الأفكار السلبية علينا، لأنّ العقل بطبيعته يُحبُّ أن يميل للأفكار الإيجابية والتعامل معها لأنها تجلب له الفرح والسرور على النّفس والعقل.
وحذّر النقيب زكارنة الطلاب من الشعور بالإخفاق لأنّه تفكيرٌ سلبي وله أسبابٌ كثيرة ولكن ربما أكثرها أهمية هو الاعتقاد الراسخ أنّ الفشل لا يمكن تجنبه. كما حذّر زكارنة من الأفكار والمشاعر التي تولّدُ الانفعالات حيث يمكنها أن تُشقي صاحبها وتقتله، وتجعل الحياة في نظره حياةً يائسة، ولهذا كان التفكير السلبي قاتلٌ للسعادة والحبّ والمودّة في داخلنا؛ والذي لا حلّ له سوى التوجه إلى بناء وزرع الأفكار الإيجابية في أذهاننا.
وتطرق النقيب زكارنة إلى أسباب التفكير السلبي والذي يتمثل في الإنطواء على النّفس والانعزالية وعدم المشاركة في المناسبات الاجتماعية، وعدم التوجه للتدريب على التفاعل الإيجابي، وضعف الثقة بالنّفس والميل سريعاً إلى الانفعالات العاطفية والوجدانية، وكذلك اتخاذ رفقاء السوء الذين يفكرون بسلبية وعصبيةٍ ضيقة، هذا عدا عن السخرية والانتقادات الهدّامة التي يمكن أن يتعرض لها الواحد منّا من أقرب الناس عليه وهو من أسرته وأقاربه.
كما حذّر النقيب ربيع زكارنة من أسباب أخرى للتفكير السلبي؛ مثل الخوف والقلق الذين يصنعان شخصية هزيلة يملؤها الإيحاءات السلبية والاكتئاب الذي يمكن أن يؤدي إلى ما لا نريده وهو التخلص من الحياة من خلال الانتحار مثلاً، كما أنّ الأحداث والمواقف السلبية المترسّبة لدى الفرد منذ الصغر من أهم أسباب التفكير السلبي لأنه عندئذٍ سوف تصبح هذه المواقف أكثر الأمور تركيزاً على عقل الإنسان وبالتالي تعمل على تعطيل العقل والتفكير الإيجابي لديه. كما أنّ عدم وجود أهداف عظيمة وطموح للمستقبل يحدده الواحد فينا في نقاط معينة من شأنها أن تولّد فراغاً فكرياً كبيراً وسلبيةً في الأفكار والابتعاد عن الإيجابية في التحليل والتفكير.
وتناول النقيب زكارنة أهم طرق التغلب على التفكير السلبي لتكون شخصيتنا أكثر نجاحاً وذلك من خلال ممارسة قانون استبدال الأفكار السلبية بأخرى إيجابية وبنّاءة وهذا يحتاج من كلّ واحدِ فينا إلى التفكّر دائماً بعظمة الله وقدرته وتحصين الثقة بالنّفس لانّ ذلك يعدُّ أول خطوات القضاء على السلبية وتحقيق الإيجابية، ولأنّ الثقة بالنفس طريق النجاح في الحياة بعكس التردد وعدم الاطمئنان للإمكانات الذي هو بداية الفشل. وللتغلب على التفكير السلبي حثّ زكارنة الطلاب على مخالطة النّاس الإيجابيين والتعلّم منهم بدل الإنطواء والعزلة.
وأضاف زكارنه أنّه يمكن أن نتخلص من التفكير السلبي أيضاً من خلال الابتعاد عن الوهم أي أن نميّز ما بين الحقيقة وما هو خيال، وعدم الخوف من الفشل، وأن ننقبّل أنفسنا مهما كنّا، فلا يستطيع أيُّ أحدٍ منّا أن يكون مثالياً، وهذا مستحيل أن يكون بالنسبة لأي شخص آخر أيضا.
تروفي نهاية المحاضرة أجاب النقيب ربيع زكارنة على أسئلة طلاب المركز فيما يتعلق بموضوع المحاضرة، وخاصةً فيما يتعلق بالمواقف والظروف النّفسية التي صادفتهم في حياتهم وأدّت إلى زرع اليأس والإحباط لديهم.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة ووحدة الدعم النفسي في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرة لطلاب مركز رونالدو لتأهيل الشبيبة في البيرة، وكان عنوان المحاضرة: " القدرة على مواجهة الأفكار السلبية "، حيث قام بإلقاء المحاضرة النقيب/ ربيع زكارنة من وحدة الدعم النفسي، بحضور مفوض الأمن الوطني رامي غنام، و( 35 ) طالباً من المركز.
وافتتح المحاضرة مفوض الأمن الوطني رامي غنّام بالتأكيد على أن هذه المحاضرة هي ضمن سلسلة محاضرات الهدف منها تعزيز مبدأ التوعية والإرشاد لطلاب المركز الاجتماعي ( رونالدو ) وتعزيز مبدأ الأمن السلوكي والفكري الذي يتعلق بأفراد المجتمع، ولما لهذا الموضوع من أهمية كبيرة تُوضح للطلاب أضرار ومخاطر الأفكار السلبية التي إذا ما تمّ ضبطها وتحويلها إلى المسار الصحيح تكون لها عواقب وخيمة على الأفراد وعلى المجتمع بأسره، ولما يعدّ التفكير السلبي عقبة تعيق الإنسان عن البناء والتطور. وقد حثّ غنّام المدربين في المركز على التواصل مع أهالي الطلاب بهدف المتابعة الدائمة لسلوكيات أبنائهم للتخلص من الحالة السلبية والأفكار الهّامة إن وجِدت عندهم .
بدأ النقيب ربيع زكارنة بالحديث عن الحالة السلبية معرفاً بها على أنّها: " سمٌ قاتل وهي نوعٌ من الإيحاء الذاتي يقوم به الواحد منّا تجاه نفسه حيث يهمس لذاته ويؤكد لها أنّه فاشل أو عاجز أو مكروه من قبل الآخرين وغير ذلك من الأفكار والأحاسيس السلبية التي يمكن أن تسيطر على عقولنا وأفكارنا".
وقال زكارنة أنّه قد يقع الواحد منّا في عقبات ومشاكل كثيرة لا نعرف لها سبباً، وقد نواجه أيضاً تحدّيات صعبة في حياتنا ولا نجد لها حلاً سوى الإحباط واليأس مما يؤثر على حياتنا الشخصية والعملية وعلى علاقتنا مع الآخرين، وتصبح قوتنا مشوشة تماماً . ولكن إذا غيّرنا أفكارنا فوراً لأفكار بنّاءة وإيجابية سنقضي على تأثير الأفكار السلبية علينا، لأنّ العقل بطبيعته يُحبُّ أن يميل للأفكار الإيجابية والتعامل معها لأنها تجلب له الفرح والسرور على النّفس والعقل.
وحذّر النقيب زكارنة الطلاب من الشعور بالإخفاق لأنّه تفكيرٌ سلبي وله أسبابٌ كثيرة ولكن ربما أكثرها أهمية هو الاعتقاد الراسخ أنّ الفشل لا يمكن تجنبه. كما حذّر زكارنة من الأفكار والمشاعر التي تولّدُ الانفعالات حيث يمكنها أن تُشقي صاحبها وتقتله، وتجعل الحياة في نظره حياةً يائسة، ولهذا كان التفكير السلبي قاتلٌ للسعادة والحبّ والمودّة في داخلنا؛ والذي لا حلّ له سوى التوجه إلى بناء وزرع الأفكار الإيجابية في أذهاننا.
وتطرق النقيب زكارنة إلى أسباب التفكير السلبي والذي يتمثل في الإنطواء على النّفس والانعزالية وعدم المشاركة في المناسبات الاجتماعية، وعدم التوجه للتدريب على التفاعل الإيجابي، وضعف الثقة بالنّفس والميل سريعاً إلى الانفعالات العاطفية والوجدانية، وكذلك اتخاذ رفقاء السوء الذين يفكرون بسلبية وعصبيةٍ ضيقة، هذا عدا عن السخرية والانتقادات الهدّامة التي يمكن أن يتعرض لها الواحد منّا من أقرب الناس عليه وهو من أسرته وأقاربه.
كما حذّر النقيب ربيع زكارنة من أسباب أخرى للتفكير السلبي؛ مثل الخوف والقلق الذين يصنعان شخصية هزيلة يملؤها الإيحاءات السلبية والاكتئاب الذي يمكن أن يؤدي إلى ما لا نريده وهو التخلص من الحياة من خلال الانتحار مثلاً، كما أنّ الأحداث والمواقف السلبية المترسّبة لدى الفرد منذ الصغر من أهم أسباب التفكير السلبي لأنه عندئذٍ سوف تصبح هذه المواقف أكثر الأمور تركيزاً على عقل الإنسان وبالتالي تعمل على تعطيل العقل والتفكير الإيجابي لديه. كما أنّ عدم وجود أهداف عظيمة وطموح للمستقبل يحدده الواحد فينا في نقاط معينة من شأنها أن تولّد فراغاً فكرياً كبيراً وسلبيةً في الأفكار والابتعاد عن الإيجابية في التحليل والتفكير.
وتناول النقيب زكارنة أهم طرق التغلب على التفكير السلبي لتكون شخصيتنا أكثر نجاحاً وذلك من خلال ممارسة قانون استبدال الأفكار السلبية بأخرى إيجابية وبنّاءة وهذا يحتاج من كلّ واحدِ فينا إلى التفكّر دائماً بعظمة الله وقدرته وتحصين الثقة بالنّفس لانّ ذلك يعدُّ أول خطوات القضاء على السلبية وتحقيق الإيجابية، ولأنّ الثقة بالنفس طريق النجاح في الحياة بعكس التردد وعدم الاطمئنان للإمكانات الذي هو بداية الفشل. وللتغلب على التفكير السلبي حثّ زكارنة الطلاب على مخالطة النّاس الإيجابيين والتعلّم منهم بدل الإنطواء والعزلة.
وأضاف زكارنه أنّه يمكن أن نتخلص من التفكير السلبي أيضاً من خلال الابتعاد عن الوهم أي أن نميّز ما بين الحقيقة وما هو خيال، وعدم الخوف من الفشل، وأن ننقبّل أنفسنا مهما كنّا، فلا يستطيع أيُّ أحدٍ منّا أن يكون مثالياً، وهذا مستحيل أن يكون بالنسبة لأي شخص آخر أيضا.
تروفي نهاية المحاضرة أجاب النقيب ربيع زكارنة على أسئلة طلاب المركز فيما يتعلق بموضوع المحاضرة، وخاصةً فيما يتعلق بالمواقف والظروف النّفسية التي صادفتهم في حياتهم وأدّت إلى زرع اليأس والإحباط لديهم.
