الفايننشيال تايمز: "السوشيال ميديا" وسيلة اللاجئين السوريين للوصول لأوروبا
رام الله - دنيا الوطن
سلطت صحيفة الفايننشيال تايمز الضوء على الاعتماد المتزايد للاجئين والمهاجرين غير الشرعيين بالقارة الأوروبية العجوز على صفحات مواقع التواصل الاجتماعى، للوصول إلى مبتغاهم أو التعرف على أمن الطرق دون التعرض لاستغلال المهربين.
يقول تقرير الصحيفة إن مخيمات اللاجئين بالمدن الأوروبية مثل بودابست عاصمة المجر، حيث ينتقل المهاجرون غير الشرعيين منها إلى النمسا ومن ثم إلى ألمانيا، ومخيمات اللاجئين الأخرى بالمدن العربية التى يأمل قاطنوها فى رحلة إلى القارة الأوروبية، تستقبل إلى جانب المساعدات المعتادة مثل الأغطية والأدوات الطبية والأغذية مساعدات أخرى مثل وحدات شحن الهواتف الذكية التى تعمل بالطاقة الشمسية.
يقول التقرير إن اللاجئين يعتمدون على الهواتف الذكية لمعرفة الطرق الأفضل للوصول إلى ألمانيا أو أى مكان آخر، كما يستعينون بصفحات التواصل الاجتماعى للاستفادة من خبرة من سبقوهم فى التعامل مع المهربين، ومن الأفضل والموفر للوسيلة الأكثر أمانا للوصول إلى الشواطئ الأوروبية، وكيفية التغاضى عن التعامل مع المهربين داخل القارة الأوروبية واتباع الطرق التى يقترحها من سبقوهم أو تطبيق تحديد المواقع.
وأوضح عدد من اللاجئين بأوروبا للصحيفة أنهم استعانوا بصفحات التواصل الاجتماعى للوصول إلى ألمانيا، فهم يحصلون على أجوبة لأسئلتهم حول الطرق والظروف الأمنية من بنى جنسهم الذين سبقوهم إلى إحدى الدول المستقبلة للاجئين مثل السويد أو ألمانيا.
وقالت الصحيفة إن هناك من يعرض خدماته عبر مواقع التواصل وتطبيقات "واتس اب" ليستضيف اللاجئين بمنزله أو يقدم لهم النصيحة أو يعمل كمترجم لهم بمعسكرات اللاجئين فى كل من ألمانيا والسويد، هذا إلى جانب ما تتيحه صفحات السوشيال ميديا من معلومات تخبر راغبى السفر عن حالة الجو والأمواج بالبحر المتوسط والوقت الأمثل للسفر.
ويستعين اللاجئون بصفحات السوشيال ميديا أيضًا عندما تواجههم معضلة ما مثل منع السلطات المجرية اللاجئين من دخول النمسا، لهذا استعان أغلبهم بهواتفهم الذكية لمعرفة من من المهربين يستطيع أن يتسلل بهم عبر الحدود إلى النمسا دون اعتراضهم من قبل قوات الحدود.
سلطت صحيفة الفايننشيال تايمز الضوء على الاعتماد المتزايد للاجئين والمهاجرين غير الشرعيين بالقارة الأوروبية العجوز على صفحات مواقع التواصل الاجتماعى، للوصول إلى مبتغاهم أو التعرف على أمن الطرق دون التعرض لاستغلال المهربين.
يقول تقرير الصحيفة إن مخيمات اللاجئين بالمدن الأوروبية مثل بودابست عاصمة المجر، حيث ينتقل المهاجرون غير الشرعيين منها إلى النمسا ومن ثم إلى ألمانيا، ومخيمات اللاجئين الأخرى بالمدن العربية التى يأمل قاطنوها فى رحلة إلى القارة الأوروبية، تستقبل إلى جانب المساعدات المعتادة مثل الأغطية والأدوات الطبية والأغذية مساعدات أخرى مثل وحدات شحن الهواتف الذكية التى تعمل بالطاقة الشمسية.
يقول التقرير إن اللاجئين يعتمدون على الهواتف الذكية لمعرفة الطرق الأفضل للوصول إلى ألمانيا أو أى مكان آخر، كما يستعينون بصفحات التواصل الاجتماعى للاستفادة من خبرة من سبقوهم فى التعامل مع المهربين، ومن الأفضل والموفر للوسيلة الأكثر أمانا للوصول إلى الشواطئ الأوروبية، وكيفية التغاضى عن التعامل مع المهربين داخل القارة الأوروبية واتباع الطرق التى يقترحها من سبقوهم أو تطبيق تحديد المواقع.
وأوضح عدد من اللاجئين بأوروبا للصحيفة أنهم استعانوا بصفحات التواصل الاجتماعى للوصول إلى ألمانيا، فهم يحصلون على أجوبة لأسئلتهم حول الطرق والظروف الأمنية من بنى جنسهم الذين سبقوهم إلى إحدى الدول المستقبلة للاجئين مثل السويد أو ألمانيا.
وقالت الصحيفة إن هناك من يعرض خدماته عبر مواقع التواصل وتطبيقات "واتس اب" ليستضيف اللاجئين بمنزله أو يقدم لهم النصيحة أو يعمل كمترجم لهم بمعسكرات اللاجئين فى كل من ألمانيا والسويد، هذا إلى جانب ما تتيحه صفحات السوشيال ميديا من معلومات تخبر راغبى السفر عن حالة الجو والأمواج بالبحر المتوسط والوقت الأمثل للسفر.
ويستعين اللاجئون بصفحات السوشيال ميديا أيضًا عندما تواجههم معضلة ما مثل منع السلطات المجرية اللاجئين من دخول النمسا، لهذا استعان أغلبهم بهواتفهم الذكية لمعرفة من من المهربين يستطيع أن يتسلل بهم عبر الحدود إلى النمسا دون اعتراضهم من قبل قوات الحدود.

التعليقات