تجمع العلماء المسلمين يصدر بيانا عقب اجتماع هيئته الإدارية يتعلق باوضاع لبنان والمنطقة

رام الله - دنيا الوطن
عقدت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين اجتماعاً برئاسة الشيخ الدكتور حسان عبد الله تداولت فيه الأوضاع في لبنان والمنطقة وصدر عنها البيان التالي:

إن الأوضاع التي تمر بها أمتنا الإسلامية بشكلٍ عام ولبنان بشكلٍ خاص قد وصلت حداً باتت تشكل خطراً على بقاء البلدان وإن المؤامرة التي عمل لها "الصهاينة" والأميركان والتي كانت في السابق مشروعاً لتقسيم أمتنا إلى دويلات صغيرة باتت اليوم واقعاً شبه متحقق، ما يفرض على كل صاحب رأي أن يتصدى لهذا الخطر الحقيقي.

إننا في تجمع العلماء المسلمين وبصفتنا علماء دين علينا واجب تبليغ الرسالة دون خشية من أحد، يهمنا أن نؤكد على ما يلي:

أولاً: إن خطر الهجرة الضخمة للشعب السوري إلى بلدان أوروبا والتي فاقت هجرة الفلسطينيين في العام  1948 تشكل مقدمة لتقسيم سوريا بل وجعل قسم منها جزءاً من الكيان الغاصب وبالتالي فإن على العلماء تبيان الحكم الشرعي بوجوب الصمود في أرض الوطن أو الانتقال داخله إلى مناطق آمنة، لا تركه إلى بلاد الغربة التي تضيع فيها الهوية الوطنية والقومية والدينية.
 
ثانياً: إن سعي الكيان لفرض واقع التقسيم الزماني للمسجد الأقصى فيما لو حصل فإنه سيكون مقدمة للتقسيم المكاني إن لم يكن الاستيلاء على كامل المسجد، مما يوجب على العالم الإسلامي بل على كل حر أن يتصدى لهذا المشروع بكل وسائل التصدي.

وهنا فإننا نهيب بأركان المقاومة في فلسطين أن يصَّعِدوا من عملياتهم العسكرية لأنها الحل الوحيد لإعادة الوضع إلى طبيعته. وفي نفس السياق فإن التعرض للمرابطين داخل المسجد الأقصى هو انتهاك لحقوق الإنسان بكل أبعاده ويجب على الدول الإسلامية أن تبادر للضغط من خلال المنظمات الدولية لإيقاف هذه المهزلة.

ثالثاً: في الوضع اللبناني اعتبر التجمع أن خطة الوزير أكرم شهيب هي خطة مقبولة كحل مؤقت على أن تبدأ الحكومة من اليوم الأول السعي لإيجاد الحلول الجذرية لهذه المشكلة لا أن تؤجل مرة أخرى وفي آخر لحظة تفتش عن حلول.

رابعاً: توجه تجمع العلماء المسلمين لأهالي الحجاج الذين استشهدوا وهم يؤدون فريضة الحج في مكة المكرمة بالتعزية والتهنئة في نفس الوقت لأنهم سيلاقون ربهم وهم أطهار أنقياء بإذن الله، وتوجه التجمع لله عز وجل بالدعاء أن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل.

التعليقات