فؤاد العماري يهنئ إخوانه في العدالة والتنمية ويجمد صفحته الخاصة بالفايسبوك
رام الله - دنيا الوطن
بعد أن ظلت الصفحة الخاصة بالفيسبوك للعمدة المنتهية ولايته فؤاد العماري طيلة ترؤسه للمجلس الجماعي لمدينة طنجة، تتحرك بصفة يومية، وفي بعض الحالات، بين ساعة وأخرى، بحيث ظل يستعرض فيها تحركاته المصورة، أو عن طرق الفيديو، خاصة سلسلته المعنونة بحديث الاثنين، متناولا مواضيع شتى كالنقل العمومي بطنجة وغيرها.
مما جعل البعض يصنفه ضمن خانة الذين يحبون التجاهر بأعمالهم وتحركاتهم، بحكم اعتمداه على طاقم يضم مصور، وبعض المكلفين بالكتابة الصحفية، رغبة منه في تلميع صورته لدى ساكنة مدينة البوغاز.
إلا انه بعد تحقيق حزب الجرار لنتائج لم تكن في الحسبان، لم تعد الصفحة الشخصية لفؤاد العماري بالفيسبوك تتم إضافة الجديد بها كما كانت من ذي قبل، مكتفيا بتهنئة إخوانه بحزب العدالة والتنمية على فوزهم بالانتخابات الجماعية بمدينة طنجة. منذ ستة أيام قبل كتابة هاته السطور.
مما جعل بعض المهتمين بالشأن المحلي بمدينة البوغاز، يتساءلون عن مصير العاملين على تلميع صورة العماري بالمدينة، بعد عجزه عن ضمان إعادة انتخابه عمدة للمدينة، هل سيقومون بنفس الدور مع العمدة الجديد محمد البشير العبدلاوي، الغير المهتم بأناقته ومظهره كما العمدة السالف، أم أن العبدلاوي سيستعين بخدمات المنتمين إلى حزب المصباح للقيام بدور التلميع إن تطلب الأمر ذلك.
بعد أن ظلت الصفحة الخاصة بالفيسبوك للعمدة المنتهية ولايته فؤاد العماري طيلة ترؤسه للمجلس الجماعي لمدينة طنجة، تتحرك بصفة يومية، وفي بعض الحالات، بين ساعة وأخرى، بحيث ظل يستعرض فيها تحركاته المصورة، أو عن طرق الفيديو، خاصة سلسلته المعنونة بحديث الاثنين، متناولا مواضيع شتى كالنقل العمومي بطنجة وغيرها.
مما جعل البعض يصنفه ضمن خانة الذين يحبون التجاهر بأعمالهم وتحركاتهم، بحكم اعتمداه على طاقم يضم مصور، وبعض المكلفين بالكتابة الصحفية، رغبة منه في تلميع صورته لدى ساكنة مدينة البوغاز.
إلا انه بعد تحقيق حزب الجرار لنتائج لم تكن في الحسبان، لم تعد الصفحة الشخصية لفؤاد العماري بالفيسبوك تتم إضافة الجديد بها كما كانت من ذي قبل، مكتفيا بتهنئة إخوانه بحزب العدالة والتنمية على فوزهم بالانتخابات الجماعية بمدينة طنجة. منذ ستة أيام قبل كتابة هاته السطور.
مما جعل بعض المهتمين بالشأن المحلي بمدينة البوغاز، يتساءلون عن مصير العاملين على تلميع صورة العماري بالمدينة، بعد عجزه عن ضمان إعادة انتخابه عمدة للمدينة، هل سيقومون بنفس الدور مع العمدة الجديد محمد البشير العبدلاوي، الغير المهتم بأناقته ومظهره كما العمدة السالف، أم أن العبدلاوي سيستعين بخدمات المنتمين إلى حزب المصباح للقيام بدور التلميع إن تطلب الأمر ذلك.
