ترزي: في غزة لا يوجد أي نوع من التفرقة أو الاضطهاد بين المسلمين والمسيحيين
رام الله - دنيا الوطن
اكد السيد “سهيل نقولا ترزي ” مدير مؤسسة “بيلست الوطنية للدراسات والنشر والإعلام” في حوار صحفي بأن العرب الفلسطينيين المسيحيين أصولهم من قبائل عربية قديمة وينتمون لأمتهم العربية ويعتزون بثقافتهم العربية والإسلامية مشيراً إلى أن الدين الاسلامي الذي قرأه العربي المسلم والمسيحي في المدارس والجامعات والقرآن الكريم يعطي أكثر من دليل على محبة الآخرين والتسامح والعطاء.
وتابع ” المسيحيون قدموا ولازالوا يقدمون في فلسطين التضحيات وقوافل الشهداء والأسرى دفاعاً عن أرضهم وتاريخيا نذكر هنا الفرق المسيحية التي حاربت مع صلاح الدين لتحرير فلسطين وبيت المقدس والأقصى والقيامة بقيادة عيسى الغواص والتي ندرسها بكتب التاريخ ونذكر القادة العرب الفلسطينيين مثل الشهيد كمال بطرس ناصر وأيضاً نذكر الشهيد المرحوم جورج حبش قائد احد اكبر الفصائل الفلسطينية وهي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأيضا نايف حواتمة قائد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والكثير من استشهدوا من أجل تحرير فلسطين ليس للحصر بل للذكر نذكر خضر الجلدة وخضر ترزي وجليلة عياد التي قصف الاحتلال الصهيوني في العدوان الصهيوني الاخير على غزة بيتها على رؤوس عائلتها”
مؤكداً أن في غزة لا يوجد أي نوع من التفرقة أو الاضطهاد بل لا يستطيع أحد أن يفرق بين الإنسان العربي المسيحي أو المسلم لأن الثقافة واللغة والتاريخ والألم والأمل والهدف واحد وهو تحرير فلسطين والمقدسات الإسلامية والمسيحية .
وأضاف سهيل نقولا ترزي ” أن كنائس غـزة تقدم المساعدة لاخوتنا بغض النظر عن الدين لاننا ابناء امة وشعب واحد وأن أهل غـزة لن ينسوا وقفة المجتمع المسيحي الذين فتحوا أبواب منازلهم وكنائسهم لإيواء أشقاؤهم المسلمين النازحين من المناطق التي تم استهدافها أثناء عدوان الاحتلال الأخير على قطاع غزة , كما احتضنت كنائس غزة وخصوصا كنيسة برفوريوس عائلات فلسطينية مسلمة بعد الهجرة عام 1948.
وعن كنائس غزة قال “ترزي “: يوجد في غزة ثلاث كنائس وهم كنيسة برفوريس التي بنيت قبل 1600 سنة وهي من أقدم الكنائس، كما توجد كنيسة دير اللاتين وقد بنيت بالقرن التاسع عشر وأيضاً توجد كنيسة المعمدانية وهي حديثة البناء, ونحن نقوم بأداء صلواتنا في الكنائس بكل حرية واستقلالية ولم نجد أي معارضة من أحد بل نحن متجذرون بأرضنا ونحن جزء لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي لشعبنا الفلسطيني ”لافتاً إلى تناقص عدد المجتمع المسيحي في غزة والذي أصبح أقل من 01% من عدد سكان قطاع غزة بسبب هجرة المسيحيين من غزة المحاصرة نتيجة الأوضاع الصعبة التي تعاني منها بفعل حصار الاحتلال الصهيوني كما هو الحال في عام 1948 تم تهجير الشعب الفلسطيني من فلسطين المحتلة ومنهم تهجر حوالي 25% عرب فلسطينيين ومسيحيين
إن تعداد الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات حوالي 12 مليون شخص والمجتمع العربي الفلسطيني المسيحي يشكل منهم حوالي 3 مليون شخص.
مؤكداً بان المخططات التآمرية الصهيوني تهدف لإيجاد خلل واضح في النسيج الاجتماعي ليس في غزة بل في فلسطين, لإفراغ فلسطين من مسيحييها متسائلاً :هل يعقل وطن ميلاد سيدنا المسيح عليه السلام بدون مسيحيين؟.
مطالباً العرب الفلسطينيين المسلمين في فلسطين بدعم صمود أخوتهم المسيحيين لأن إفراغ فلسطين وغزة بشكل خاص من المسيحيين هو خدمة مجانية لأهداف الاحتلال واهداف الصهيونية العالمية لتسهيل مطالبتهم بيهودية دولة اسرائيل بهدف تهجير ما تبقى في فلسطين المحتلة عام 1948. عددنا كمسيحيين أصبح صادم لم نعد نتجاوز ال1000 شخص في غزة , كنا قبل 15 عام نحو 5000 عربي فلسطيني مسيحي والآن عددنا في تناقص. ولكن نسبة الهجرة بين المسلمين والمسيحيين واحدة ولكن تعداد المجتمع المسيحي في غزة قليل فيتأثر تعدادهم اكثر لو هاجر منهم القليل القليل.
ووجه الترزي رسالة للمسيحيين في فلسطين فقال ” نطالبكم بعدم ترك فلسطين واصبروا واثبتوا وانتم صابرون وتدفعون الغالي والنفيس من اجل وطننا الغالي فلسطين وواصلوا الدفاع عن فلسطين مستشهدا على ذلك بأن اجدادنا وما زلنا نحن نضحي ونقدم الشهداء والأسرى الذين دفعوا أرواحهم وزهرات شبابهم فدا فلسطين.
وقال يجب علينا جميعا نحن العرب والمسلمين بتوجيه البوصلة باتجهها الصحيح نحو طريق تحرير فلسطين والقدس والأقصى وجميع مقدساتنا الاسلامية والمسيحية وأيضا التصدي للمخطات الصهيونية لوقف تسارع عملية تهويد القدس.
اكد السيد “سهيل نقولا ترزي ” مدير مؤسسة “بيلست الوطنية للدراسات والنشر والإعلام” في حوار صحفي بأن العرب الفلسطينيين المسيحيين أصولهم من قبائل عربية قديمة وينتمون لأمتهم العربية ويعتزون بثقافتهم العربية والإسلامية مشيراً إلى أن الدين الاسلامي الذي قرأه العربي المسلم والمسيحي في المدارس والجامعات والقرآن الكريم يعطي أكثر من دليل على محبة الآخرين والتسامح والعطاء.
وتابع ” المسيحيون قدموا ولازالوا يقدمون في فلسطين التضحيات وقوافل الشهداء والأسرى دفاعاً عن أرضهم وتاريخيا نذكر هنا الفرق المسيحية التي حاربت مع صلاح الدين لتحرير فلسطين وبيت المقدس والأقصى والقيامة بقيادة عيسى الغواص والتي ندرسها بكتب التاريخ ونذكر القادة العرب الفلسطينيين مثل الشهيد كمال بطرس ناصر وأيضاً نذكر الشهيد المرحوم جورج حبش قائد احد اكبر الفصائل الفلسطينية وهي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأيضا نايف حواتمة قائد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والكثير من استشهدوا من أجل تحرير فلسطين ليس للحصر بل للذكر نذكر خضر الجلدة وخضر ترزي وجليلة عياد التي قصف الاحتلال الصهيوني في العدوان الصهيوني الاخير على غزة بيتها على رؤوس عائلتها”
مؤكداً أن في غزة لا يوجد أي نوع من التفرقة أو الاضطهاد بل لا يستطيع أحد أن يفرق بين الإنسان العربي المسيحي أو المسلم لأن الثقافة واللغة والتاريخ والألم والأمل والهدف واحد وهو تحرير فلسطين والمقدسات الإسلامية والمسيحية .
وأضاف سهيل نقولا ترزي ” أن كنائس غـزة تقدم المساعدة لاخوتنا بغض النظر عن الدين لاننا ابناء امة وشعب واحد وأن أهل غـزة لن ينسوا وقفة المجتمع المسيحي الذين فتحوا أبواب منازلهم وكنائسهم لإيواء أشقاؤهم المسلمين النازحين من المناطق التي تم استهدافها أثناء عدوان الاحتلال الأخير على قطاع غزة , كما احتضنت كنائس غزة وخصوصا كنيسة برفوريوس عائلات فلسطينية مسلمة بعد الهجرة عام 1948.
وعن كنائس غزة قال “ترزي “: يوجد في غزة ثلاث كنائس وهم كنيسة برفوريس التي بنيت قبل 1600 سنة وهي من أقدم الكنائس، كما توجد كنيسة دير اللاتين وقد بنيت بالقرن التاسع عشر وأيضاً توجد كنيسة المعمدانية وهي حديثة البناء, ونحن نقوم بأداء صلواتنا في الكنائس بكل حرية واستقلالية ولم نجد أي معارضة من أحد بل نحن متجذرون بأرضنا ونحن جزء لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي لشعبنا الفلسطيني ”لافتاً إلى تناقص عدد المجتمع المسيحي في غزة والذي أصبح أقل من 01% من عدد سكان قطاع غزة بسبب هجرة المسيحيين من غزة المحاصرة نتيجة الأوضاع الصعبة التي تعاني منها بفعل حصار الاحتلال الصهيوني كما هو الحال في عام 1948 تم تهجير الشعب الفلسطيني من فلسطين المحتلة ومنهم تهجر حوالي 25% عرب فلسطينيين ومسيحيين
إن تعداد الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات حوالي 12 مليون شخص والمجتمع العربي الفلسطيني المسيحي يشكل منهم حوالي 3 مليون شخص.
مؤكداً بان المخططات التآمرية الصهيوني تهدف لإيجاد خلل واضح في النسيج الاجتماعي ليس في غزة بل في فلسطين, لإفراغ فلسطين من مسيحييها متسائلاً :هل يعقل وطن ميلاد سيدنا المسيح عليه السلام بدون مسيحيين؟.
مطالباً العرب الفلسطينيين المسلمين في فلسطين بدعم صمود أخوتهم المسيحيين لأن إفراغ فلسطين وغزة بشكل خاص من المسيحيين هو خدمة مجانية لأهداف الاحتلال واهداف الصهيونية العالمية لتسهيل مطالبتهم بيهودية دولة اسرائيل بهدف تهجير ما تبقى في فلسطين المحتلة عام 1948. عددنا كمسيحيين أصبح صادم لم نعد نتجاوز ال1000 شخص في غزة , كنا قبل 15 عام نحو 5000 عربي فلسطيني مسيحي والآن عددنا في تناقص. ولكن نسبة الهجرة بين المسلمين والمسيحيين واحدة ولكن تعداد المجتمع المسيحي في غزة قليل فيتأثر تعدادهم اكثر لو هاجر منهم القليل القليل.
ووجه الترزي رسالة للمسيحيين في فلسطين فقال ” نطالبكم بعدم ترك فلسطين واصبروا واثبتوا وانتم صابرون وتدفعون الغالي والنفيس من اجل وطننا الغالي فلسطين وواصلوا الدفاع عن فلسطين مستشهدا على ذلك بأن اجدادنا وما زلنا نحن نضحي ونقدم الشهداء والأسرى الذين دفعوا أرواحهم وزهرات شبابهم فدا فلسطين.
وقال يجب علينا جميعا نحن العرب والمسلمين بتوجيه البوصلة باتجهها الصحيح نحو طريق تحرير فلسطين والقدس والأقصى وجميع مقدساتنا الاسلامية والمسيحية وأيضا التصدي للمخطات الصهيونية لوقف تسارع عملية تهويد القدس.
