مستشفى الجامعة بالشارقة يجري فحوصات سمع للأطفال حديثي الولادة
رام الله - دنيا الوطن
أجرى مستشفى الجامعة بالشارقة مؤخراً فحوصات لحاسة السمع لنحو 1000 طفل حديث الولادة، اكتشفت خلالها 16 حالة تعاني من مشكلات في السمع، وقدم لها العلاج اللازم للمساعدة على استعادة السمع فيما بعد.
وقال البروفيسور حكم ياسين، المدير الطبي في مستشفى الجامعة بالشارقة ورئيس وحدة العناية الفائقة بالأطفال حديثي الولادة: "من الضروري إجراء الفحص الشامل لحديثي الولادة لاكتشاف أي إعتلال في حاسة السمع في مراحله المبكرة، إذ يُعتبر فقدان السمع أحد أكثر العيوب الخلقية انتشاراً في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويتراوح ما بين حالتين إلى 4 حالات بين كل 1000 مولود".
وافتتح مستشفى الجامعة بالشارقة مؤخراً عيادة جديدة لمساعدات السمع باتت اليوم جزءاً من وحدة السمع الحالية، وذلك في إطار جهوده لتوسيع منشآته المختلفة لتلبية حاجات الأعداد المتزايدة من المراجعين من الشارقة والإمارات الشمالية. ومع زيادة عدد الولادات المبكرة، من المتوقع زيادة حالات إعتلال السمع لدى الأطفال حديثي الولادة.
وأضاف البروفيسور حكم: "يُعتبر الخداج أو الولادة المبكرة ومضاعفاته ولاسيما ولادة الطفل بوزن 1500 غرام من الأسباب الرئيسية لحدوث إعتلالات في السمع، حيث أظهرت الدراسات بأن مشكلات السمع والبصر تحدث بنسبة 25% لدى الأطفال الخدج المولودين قبل 25 أسبوعاً من الحمل".
ويمكن أن يحدث فقدان السمع نتيجة لعوامل وراثية، أو نتيجة لإصابة الأم أثناء الحمل بأمراض مثل الحصبة الألمانية، أو إصابتها بطفيل يسمى توكسوبلازما، يمكن أن ينتشر ويصيب الجنين، ويسبب مضاعفات خطيرة.
كما يمكن أن تؤدي الأدوية التي تُوصف للأطفال حديثي الولادة مثل "جنتاميسين" لعلاج مختلف الإلتهابات البكتيرية إلى الإصابة بفقدان السمع. ويحرص مستشفى الجامعة بالشارقة على إجراء الفحص الشامل للأطفال حديثي الولادة بما ينسجم مع التوصيات العالمية في هذا الصدد. وتُسهم هذه الطريقة في الكشف عن حالات ضعف السمع لدى حديثي الولادة، سواءً العرضية أو الخطرة.
ويجري المستشفى نوعاً آخر من الفحوصات الخاصة بالحالات الخطرة والتي تركز فقط على الحالات العالية الخطر لدى الأطفال الرضع، أو الذين لديهم بعض عوامل الخطر التي قد تؤدي إلى فقدان السمع. وتتضمن إجراءات التدخل المبكر في مستشفى الجامعة بالشارقة علاجات مثل زراعة قوقعة الأذن التي تستبدل وظيفة الأذن الداخلية التالفة لدى حديثي الولادة وتساعد على السمع، أو تركيب أجهزة مثل معينات السمع، أو علاج النطق بدعم لغة الكلام والإشارة.
وكلما تم اكتشاف الإعتلال مبكراً كما كان ذلك أفضل، لكون قدرة الدماغ على تعلم اللغة، سواءً لغة النطق أو الإشارة، تتناقص مع نمو الطفل. وأكد البروفيسور حكم على ذلك قائلاً: "عادة ما يتراجع الأداء التعليمي للأطفال الذي يعانون من فقدان سمع خلقي دائم، وتكون فرص تعلمهم اللغة، إلى جانب وظائفهم الاجتماعية، وخياراتهم المهنية، أقل مقارنة مع أقرانهم الأصحاء".
أجرى مستشفى الجامعة بالشارقة مؤخراً فحوصات لحاسة السمع لنحو 1000 طفل حديث الولادة، اكتشفت خلالها 16 حالة تعاني من مشكلات في السمع، وقدم لها العلاج اللازم للمساعدة على استعادة السمع فيما بعد.
وقال البروفيسور حكم ياسين، المدير الطبي في مستشفى الجامعة بالشارقة ورئيس وحدة العناية الفائقة بالأطفال حديثي الولادة: "من الضروري إجراء الفحص الشامل لحديثي الولادة لاكتشاف أي إعتلال في حاسة السمع في مراحله المبكرة، إذ يُعتبر فقدان السمع أحد أكثر العيوب الخلقية انتشاراً في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويتراوح ما بين حالتين إلى 4 حالات بين كل 1000 مولود".
وافتتح مستشفى الجامعة بالشارقة مؤخراً عيادة جديدة لمساعدات السمع باتت اليوم جزءاً من وحدة السمع الحالية، وذلك في إطار جهوده لتوسيع منشآته المختلفة لتلبية حاجات الأعداد المتزايدة من المراجعين من الشارقة والإمارات الشمالية. ومع زيادة عدد الولادات المبكرة، من المتوقع زيادة حالات إعتلال السمع لدى الأطفال حديثي الولادة.
وأضاف البروفيسور حكم: "يُعتبر الخداج أو الولادة المبكرة ومضاعفاته ولاسيما ولادة الطفل بوزن 1500 غرام من الأسباب الرئيسية لحدوث إعتلالات في السمع، حيث أظهرت الدراسات بأن مشكلات السمع والبصر تحدث بنسبة 25% لدى الأطفال الخدج المولودين قبل 25 أسبوعاً من الحمل".
ويمكن أن يحدث فقدان السمع نتيجة لعوامل وراثية، أو نتيجة لإصابة الأم أثناء الحمل بأمراض مثل الحصبة الألمانية، أو إصابتها بطفيل يسمى توكسوبلازما، يمكن أن ينتشر ويصيب الجنين، ويسبب مضاعفات خطيرة.
كما يمكن أن تؤدي الأدوية التي تُوصف للأطفال حديثي الولادة مثل "جنتاميسين" لعلاج مختلف الإلتهابات البكتيرية إلى الإصابة بفقدان السمع. ويحرص مستشفى الجامعة بالشارقة على إجراء الفحص الشامل للأطفال حديثي الولادة بما ينسجم مع التوصيات العالمية في هذا الصدد. وتُسهم هذه الطريقة في الكشف عن حالات ضعف السمع لدى حديثي الولادة، سواءً العرضية أو الخطرة.
ويجري المستشفى نوعاً آخر من الفحوصات الخاصة بالحالات الخطرة والتي تركز فقط على الحالات العالية الخطر لدى الأطفال الرضع، أو الذين لديهم بعض عوامل الخطر التي قد تؤدي إلى فقدان السمع. وتتضمن إجراءات التدخل المبكر في مستشفى الجامعة بالشارقة علاجات مثل زراعة قوقعة الأذن التي تستبدل وظيفة الأذن الداخلية التالفة لدى حديثي الولادة وتساعد على السمع، أو تركيب أجهزة مثل معينات السمع، أو علاج النطق بدعم لغة الكلام والإشارة.
وكلما تم اكتشاف الإعتلال مبكراً كما كان ذلك أفضل، لكون قدرة الدماغ على تعلم اللغة، سواءً لغة النطق أو الإشارة، تتناقص مع نمو الطفل. وأكد البروفيسور حكم على ذلك قائلاً: "عادة ما يتراجع الأداء التعليمي للأطفال الذي يعانون من فقدان سمع خلقي دائم، وتكون فرص تعلمهم اللغة، إلى جانب وظائفهم الاجتماعية، وخياراتهم المهنية، أقل مقارنة مع أقرانهم الأصحاء".
