كاتبة نسوية تنتقد ظاهرة عدم كتابة اسم العروس في دعوات الأفراح
رام الله - دنيا الوطن
انتقدت الكاتبة والباحثة في الشؤون النسوية لبنى العاوور استمرار بعض العائلات الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية في عدم كتابة اسم العروس أو الزوجة في دعوات الأفراح، معتبرة أن هذه الظاهرة المثيرة للجدل لا تمت للدين الاسلامي بصلة ولا يوجد أي تفسير مقنع لها.
وقالت العاوور في تصريح صحافي أنه لا تعلم حتى اللحظة تفسيرا وفهما لهذه الدوافع التي تقوم بها بعض العائلات الفلسطينية، مستغربة في الوقت ذاته التبرير الذي يقوده البعض بتشبيه ذلك بعدم استحباب كتابة اسم العروس وكأنه " عورة" وقد يذهب البعض الاخر بوصفه بأنه من " المحرمات"، وفقا لتبريرهم القائم على عدم تعريف الناس باسم العروس.
وأضافت أن الدين الاسلامي حدد من حفلات الزفاف والخطوبة الاشهار لمعرفة المتزوجين، و اشهار عقد قران كليهما أمام الجميع في واحد من أهم شروط الزواج.
وأشارت الكاتبة والباحثة في الشؤون النسوية إلى أن هذه الظاهرة التي استشرت بشكل كبير في الأوساط الفلسطينية تعد من أكثر الأمور التي تذهب حق الزوجة أو العروس في اشهار اسمها، مطالبة في الوقت ذاته بضرورة توعية المجتمع الفلسطيني من أجل العمل على الاقلاع عن هذه الظاهرة التي لا يوجد لها أدنى سند ديني أو اجتماعي.
و رفضت العاوور الأراء التي تدافع عن هذه الظاهرة من خلال تبريرهم بأن ذلك ينطوي تحت شعار " الحرية الشخصية"، مشيرة في الوقت ذاته أن ذهاب الزوجة أو العروس للمؤسسات الصحية والمدنية لتلقي الخدمات يمنع اخفاء اسمها وعدم معرفته.
وقالت أنها صدمت من وجود نسبة كبيرة من العائلات قد تصل لنحو 30 % تشترط عدم كتابة اسم العروس أو الزوجة في دعوة الزفاف، والاكتفاء بوضع الحرف الأول من اسم الزوجة بدلا من كتابة الاسم كاملا.
وأضافت:" بحكم دراستي واطلاعي على أمور الفقه الاسلامي، لم أجد أي أصل لهذه الظاهرة في الدين الاسلامي، بمنع كتابة اسم الزوجة، كون الزوجة لها مكانتها و كرامتها في الدين الاسلامي واسمها من أحد حقوقها".
انتقدت الكاتبة والباحثة في الشؤون النسوية لبنى العاوور استمرار بعض العائلات الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية في عدم كتابة اسم العروس أو الزوجة في دعوات الأفراح، معتبرة أن هذه الظاهرة المثيرة للجدل لا تمت للدين الاسلامي بصلة ولا يوجد أي تفسير مقنع لها.
وقالت العاوور في تصريح صحافي أنه لا تعلم حتى اللحظة تفسيرا وفهما لهذه الدوافع التي تقوم بها بعض العائلات الفلسطينية، مستغربة في الوقت ذاته التبرير الذي يقوده البعض بتشبيه ذلك بعدم استحباب كتابة اسم العروس وكأنه " عورة" وقد يذهب البعض الاخر بوصفه بأنه من " المحرمات"، وفقا لتبريرهم القائم على عدم تعريف الناس باسم العروس.
وأضافت أن الدين الاسلامي حدد من حفلات الزفاف والخطوبة الاشهار لمعرفة المتزوجين، و اشهار عقد قران كليهما أمام الجميع في واحد من أهم شروط الزواج.
وأشارت الكاتبة والباحثة في الشؤون النسوية إلى أن هذه الظاهرة التي استشرت بشكل كبير في الأوساط الفلسطينية تعد من أكثر الأمور التي تذهب حق الزوجة أو العروس في اشهار اسمها، مطالبة في الوقت ذاته بضرورة توعية المجتمع الفلسطيني من أجل العمل على الاقلاع عن هذه الظاهرة التي لا يوجد لها أدنى سند ديني أو اجتماعي.
و رفضت العاوور الأراء التي تدافع عن هذه الظاهرة من خلال تبريرهم بأن ذلك ينطوي تحت شعار " الحرية الشخصية"، مشيرة في الوقت ذاته أن ذهاب الزوجة أو العروس للمؤسسات الصحية والمدنية لتلقي الخدمات يمنع اخفاء اسمها وعدم معرفته.
وقالت أنها صدمت من وجود نسبة كبيرة من العائلات قد تصل لنحو 30 % تشترط عدم كتابة اسم العروس أو الزوجة في دعوة الزفاف، والاكتفاء بوضع الحرف الأول من اسم الزوجة بدلا من كتابة الاسم كاملا.
وأضافت:" بحكم دراستي واطلاعي على أمور الفقه الاسلامي، لم أجد أي أصل لهذه الظاهرة في الدين الاسلامي، بمنع كتابة اسم الزوجة، كون الزوجة لها مكانتها و كرامتها في الدين الاسلامي واسمها من أحد حقوقها".
