مجلس بيروت في المؤتمر الشعبي ينعي المناضل سمير الطرابلسي
رام الله - دنيا الوطن
نعى مجلس بيروت في المؤتمر الشعبي اللبناني نائب رئيس "المؤتمر" المهندس سمير الطرابلسي، وكشف في بيان النعي أن الفقيد الكبير أشرف على خلية المقاومة التي دمرت ثلاث دبابات اسرائيلية في منطقة جسر سليم سلام خلال الاجتياح الصهيوني عام 1982، وأن العدو الصهيوني احتل مكتب الأخ كمال شاتيلا في برج أبي حيدر لكنه فشل في اكتشاف الخلية ثم انسحب لاحقاً من بيروت.
وقال البيان: إن المقاومة الشعبية خسرت واحداً من قياداتها الشجاعة التي قاومت الاحتلال الاسرائيلي، وكان الفقيد الكبير مساهماً في نضال هيئة ابناء العرقوب ومزارع شبعا، والقيادي الذي واجه مع اخوانه بكل بطولة حرب التقسيم الاسرائيلية دفاعاً عن وحدة لبنان وعروبته واستقلاله.
ولفت "المجلس" إلى أن المناضل سمير الطرابلسي ربط النضال العملي بالفكر الاتحادي للمؤسسة الوطنية العروبية التي أسسها الاخ كمال شاتيلا، وكان مربياً فاضلاً لاجيال، وقيادياً وطنياً دافع عن طبيعة بيروت وهويتها في كل الازمات، لتبقى بيروت منارة الايمان والوطنية والعروبة.
وأضاف البيان: لقد عرفنا الفقيد الكبير في المواجهات الرجل الصلب الثابت على المبادىء لا يهاب ولا يتردد بل يتقدم الصفوف، وكان يشع أملاً بمستقبل الوطن والأمة في زمن انتشار اليأس والضغوط، فكان عدو اليأس مؤمناً بربه وبقدرة أمته على النهوض، ويكافح يومياً واثقاً بحيوية الشعب، يعبىء الشباب ويثقفهم ويعلمهم ويحرص على إبعادهم عن الفساد والتطرف.
وختم: لقد خسرت بيروت وأحرار لبنان والأمة والمؤسسات الاتحادية رجلاً قيادياً فاضلاً وشريفاً ومضيئاً بالامل في الظلمات.. رحم الله فقيد الامة والعروبة.. ونسال الله تعالى أن يسكنه فسيح جنانه ويغمده بواسع رحمته.
نعى مجلس بيروت في المؤتمر الشعبي اللبناني نائب رئيس "المؤتمر" المهندس سمير الطرابلسي، وكشف في بيان النعي أن الفقيد الكبير أشرف على خلية المقاومة التي دمرت ثلاث دبابات اسرائيلية في منطقة جسر سليم سلام خلال الاجتياح الصهيوني عام 1982، وأن العدو الصهيوني احتل مكتب الأخ كمال شاتيلا في برج أبي حيدر لكنه فشل في اكتشاف الخلية ثم انسحب لاحقاً من بيروت.
وقال البيان: إن المقاومة الشعبية خسرت واحداً من قياداتها الشجاعة التي قاومت الاحتلال الاسرائيلي، وكان الفقيد الكبير مساهماً في نضال هيئة ابناء العرقوب ومزارع شبعا، والقيادي الذي واجه مع اخوانه بكل بطولة حرب التقسيم الاسرائيلية دفاعاً عن وحدة لبنان وعروبته واستقلاله.
ولفت "المجلس" إلى أن المناضل سمير الطرابلسي ربط النضال العملي بالفكر الاتحادي للمؤسسة الوطنية العروبية التي أسسها الاخ كمال شاتيلا، وكان مربياً فاضلاً لاجيال، وقيادياً وطنياً دافع عن طبيعة بيروت وهويتها في كل الازمات، لتبقى بيروت منارة الايمان والوطنية والعروبة.
وأضاف البيان: لقد عرفنا الفقيد الكبير في المواجهات الرجل الصلب الثابت على المبادىء لا يهاب ولا يتردد بل يتقدم الصفوف، وكان يشع أملاً بمستقبل الوطن والأمة في زمن انتشار اليأس والضغوط، فكان عدو اليأس مؤمناً بربه وبقدرة أمته على النهوض، ويكافح يومياً واثقاً بحيوية الشعب، يعبىء الشباب ويثقفهم ويعلمهم ويحرص على إبعادهم عن الفساد والتطرف.
وختم: لقد خسرت بيروت وأحرار لبنان والأمة والمؤسسات الاتحادية رجلاً قيادياً فاضلاً وشريفاً ومضيئاً بالامل في الظلمات.. رحم الله فقيد الامة والعروبة.. ونسال الله تعالى أن يسكنه فسيح جنانه ويغمده بواسع رحمته.

التعليقات