ابو يوسف: رفع علم فلسطين خطوة رمزية هامة ذات دلالات في الاستقلال
رام الله - دنيا الوطن
رأى الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحريرالفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن رفع علم فلسطين في الأمم المتحدة الى جانب دول العالم خطوة رمزية هامة ذات دلالات في الاستقلال الفلسطيني.
وأضاف ابو يوسف في حديث صحفي ان القيادة الفلسطينية تسعى لمواصلة الجهد الدبلوماسي والسياسي لفرض السيادة الكاملة على كافة أراضي فلسطين المحتلة على حدود عام 1967 بما فيها القدس عاصمة الدولة الفلسطينية وضمان حق العودة للاجئين من ابناء شعبنا الى ديارهم التي هجروا منها وفق القرار الاممي 194، ووضع حد للاحتلال الاسرائيلي، معتبرا ان التصويت على مشروع القرار يعتبر دعوة الى المجتمع الدولي للوقوف عند مسؤولياته.
وشدد ابو يوسف على ضرورة إنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة، مؤكدا على ضرورة اجتماع لجنة لتفعيل وتطوير منظمة التحرير، من اجل تنفيذ تطبيق اتفاقات ملفات المصالحة ، و إنهاء الانقسام.
ورأى ان تأجيل انعقاد المجلس الوطني لمدة ثلاثة اشهر انطلق من أن المنظمة كانت وما زالت ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني، وأنها أهم إنجاز نضالي لشعبنا، لافتاً الى اهمية الحفاظ على المشروع الوطني والتمسك بالثوابت الفلسطينية في معركتنا الرئيسية مع الاحتلال، لافتا الى اهمية رسم رؤية وطنية وجذرية في مقاومة للاحتلال وممارساته حتى يحقق شعبنا الانتصار على الاحتلال.
رأى الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحريرالفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن رفع علم فلسطين في الأمم المتحدة الى جانب دول العالم خطوة رمزية هامة ذات دلالات في الاستقلال الفلسطيني.
وأضاف ابو يوسف في حديث صحفي ان القيادة الفلسطينية تسعى لمواصلة الجهد الدبلوماسي والسياسي لفرض السيادة الكاملة على كافة أراضي فلسطين المحتلة على حدود عام 1967 بما فيها القدس عاصمة الدولة الفلسطينية وضمان حق العودة للاجئين من ابناء شعبنا الى ديارهم التي هجروا منها وفق القرار الاممي 194، ووضع حد للاحتلال الاسرائيلي، معتبرا ان التصويت على مشروع القرار يعتبر دعوة الى المجتمع الدولي للوقوف عند مسؤولياته.
وشدد ابو يوسف على ضرورة إنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة، مؤكدا على ضرورة اجتماع لجنة لتفعيل وتطوير منظمة التحرير، من اجل تنفيذ تطبيق اتفاقات ملفات المصالحة ، و إنهاء الانقسام.
ورأى ان تأجيل انعقاد المجلس الوطني لمدة ثلاثة اشهر انطلق من أن المنظمة كانت وما زالت ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني، وأنها أهم إنجاز نضالي لشعبنا، لافتاً الى اهمية الحفاظ على المشروع الوطني والتمسك بالثوابت الفلسطينية في معركتنا الرئيسية مع الاحتلال، لافتا الى اهمية رسم رؤية وطنية وجذرية في مقاومة للاحتلال وممارساته حتى يحقق شعبنا الانتصار على الاحتلال.
