الشبيبة الفتحاوية: اعتماد قرار رفع العلم الفلسطيني في الأمم المتحدة انتصار للشهداء
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت قيادة حركة الشبيبة الفتحاوية بيانا بمناسبة التصويت لصالح رفع العلم الفلسطيني في الأمم المتحدة، إلى جانب أعلام الدول الأعضاء، اكدت فيه أن هذه الخطوة الرمزية لها مدلول سياسي عميق، مؤكدة بانها حصادلنضالات شعبنا الفلسطيني وثورته المعاصرة التي انطلقت في الفاتح من كانون، والتي استشهد آلاف المناضلين والثوار خلالها في مسيرة العودة للوطن، والانعتاق والتحرير، والتي استطاعت أن تعيد القضية الوطنية الفلسطينية إلى مكانها التي تستحق، قضية شعبيصبو للحرية والعدالة والتحرير، والعودة إلى ارض آباءه وأجداده التي هجر منها قسرا وغصبا.
وقالت شبيبة فتح في بيانها " شكل العلمالفلسطيني رمزا وحدويا استطاع أن يجمع الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، وكم منالشهداء احتضنتهم ارض فلسطين او ساحات المنافي وهم يلتحفون علم فلسطين، الذي واكببنادق الثوار وكان رفيقا لهم في الحياة والشهادة، وكم من ابناء شعبنا وماجداتهارتقوا شهداء وهم يرفعون العلم الفلسطيني على ارض الوطن .
كما اكدت شبيبة فتح بان هذا الانجاز الوطنيالكبير برفع علم فلسطين إلى جانب أعلامالدول الاعضاء انما هو ترجمة لنجاح جهود السيد الرئيس محمود عباس ونظرته الثاقبةوسياسته الحكيمة، التي استطاعت حشد الدعم والتاييد الدوليين لقضيتنا وحقوقنا المشروعة، مؤكدة دعمها لكل الخطوات القائمة على تصليب موقف شعبنا، وتقريب موعدخلاصه من الاحتلال، ومحاكمة قادة دولة الاحتلال، واستخدام كل الآليات الدولية المتاحة وفق ما تتيحه قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني لتحقيق حرية شعبنا، بعد أن أثبتت المفاوضات عقمها في ظل وجود حكومة اليمين المتطرف القائمة على استدامة الاحتلال، وتكريس الانقسام وتهويد القدس، والتحيز المطلق للإدارةالأمريكية إلى جانب الظلم والقهر والعنصرية الاسرائيلية.
وثمنت شبيبة فتح مواقف الدول التي صوتت إلىصالح المقترح الفلسطيني، ودعت الدول التي امتنعت عن التصويت إلى مراجعة مواقفها،والانتصار لقيم الحرية والعدالة وحق الشعوب بتقرير مصيرها، واستهجنت مواقف الدولالتي صوتت ضد القرار، مؤكدة أن موقفها الذي يتعارض بالتأكيد مع مواقف شعوبها هوتحيز لصالح الظلم والعدوان والعنصرية .
وأهدت شبيبة فتح هذا الانجاز الوطني الىارواح شهداء ثورتنا، وعلى راسهم الشهيد الخالد ياسر عرفات، وأسرانا الابطال وجرحانا البواسل، ومبعدينا الصامدين، ولاجئي شعبنا في الشتات،والى جماهير شعبنا وأصدقائه ومناصريه في كل العالم .
أصدرت قيادة حركة الشبيبة الفتحاوية بيانا بمناسبة التصويت لصالح رفع العلم الفلسطيني في الأمم المتحدة، إلى جانب أعلام الدول الأعضاء، اكدت فيه أن هذه الخطوة الرمزية لها مدلول سياسي عميق، مؤكدة بانها حصادلنضالات شعبنا الفلسطيني وثورته المعاصرة التي انطلقت في الفاتح من كانون، والتي استشهد آلاف المناضلين والثوار خلالها في مسيرة العودة للوطن، والانعتاق والتحرير، والتي استطاعت أن تعيد القضية الوطنية الفلسطينية إلى مكانها التي تستحق، قضية شعبيصبو للحرية والعدالة والتحرير، والعودة إلى ارض آباءه وأجداده التي هجر منها قسرا وغصبا.
وقالت شبيبة فتح في بيانها " شكل العلمالفلسطيني رمزا وحدويا استطاع أن يجمع الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، وكم منالشهداء احتضنتهم ارض فلسطين او ساحات المنافي وهم يلتحفون علم فلسطين، الذي واكببنادق الثوار وكان رفيقا لهم في الحياة والشهادة، وكم من ابناء شعبنا وماجداتهارتقوا شهداء وهم يرفعون العلم الفلسطيني على ارض الوطن .
كما اكدت شبيبة فتح بان هذا الانجاز الوطنيالكبير برفع علم فلسطين إلى جانب أعلامالدول الاعضاء انما هو ترجمة لنجاح جهود السيد الرئيس محمود عباس ونظرته الثاقبةوسياسته الحكيمة، التي استطاعت حشد الدعم والتاييد الدوليين لقضيتنا وحقوقنا المشروعة، مؤكدة دعمها لكل الخطوات القائمة على تصليب موقف شعبنا، وتقريب موعدخلاصه من الاحتلال، ومحاكمة قادة دولة الاحتلال، واستخدام كل الآليات الدولية المتاحة وفق ما تتيحه قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني لتحقيق حرية شعبنا، بعد أن أثبتت المفاوضات عقمها في ظل وجود حكومة اليمين المتطرف القائمة على استدامة الاحتلال، وتكريس الانقسام وتهويد القدس، والتحيز المطلق للإدارةالأمريكية إلى جانب الظلم والقهر والعنصرية الاسرائيلية.
وثمنت شبيبة فتح مواقف الدول التي صوتت إلىصالح المقترح الفلسطيني، ودعت الدول التي امتنعت عن التصويت إلى مراجعة مواقفها،والانتصار لقيم الحرية والعدالة وحق الشعوب بتقرير مصيرها، واستهجنت مواقف الدولالتي صوتت ضد القرار، مؤكدة أن موقفها الذي يتعارض بالتأكيد مع مواقف شعوبها هوتحيز لصالح الظلم والعدوان والعنصرية .
وأهدت شبيبة فتح هذا الانجاز الوطني الىارواح شهداء ثورتنا، وعلى راسهم الشهيد الخالد ياسر عرفات، وأسرانا الابطال وجرحانا البواسل، ومبعدينا الصامدين، ولاجئي شعبنا في الشتات،والى جماهير شعبنا وأصدقائه ومناصريه في كل العالم .
