الديمقراطية: تأجيل دورة المجلس الوطني انتصار للسياسة الواقعية الوطنية والديمقراطية التوحيدية الشاملة

رام الله - دنيا الوطن
قالت الجبهة الديمقراطية إن تأجيل عقد دورة المجلس الوطني انتصار للسياسة الواقعية الوطنية والديمقراطية التوحيدية الشاملة، بعيداً عن الانفراد والاحتكار والمحاصصة الثنائية والاقصاء، وهزيمة للسياسات الانقسامية الفئوية العبثية والمدمرة.

الجبهة الديمقراطية تدعو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني إلى أخذ الخطوات العملية لعقد اللجنة التحضيرية العليا في أسرع وقت، والمعمول بصيغتها منذ 1969 والمشكّلة من الأمناء العامين لجميع الفصائل بدون استثناء واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني"، وعملاً ببرامج الإجماع والحوار الوطني الشامل في آذار/ مارس 2005، وأيار/ مايو 2011 برعاية القيادة المصرية في القاهرة.

الجبهة الديمقراطية تضع على رأس جدول أعمال اللجنة التحضيرية لدورة المجلس الوطني القادمة:

1– وضع آليات إسقاط الانقسام وتداعياته المدمّرة، كفى 8 سنوات عجاف بالانقسام العبثي المدمر.

2- تشكيل حكومة وحدة وطنية بديلاً عن حكومات الانقسام الاحتكارية بين فتح وحماس في رام الله وغزة، والتي أوصلت الحكومة الواحدة إلى الطريق المسدود بشروط "المصالح الفئوية والانتخابية والوظيفية للأجهزة البيروقراطية الضخمة" التي تستنزف الموازنة العامة على حساب ملايين شعبنا في الأرض المحتلة والشتات.

3– العودة للشعب بانتخابات شاملة لكل مؤسسات منظمة التحرير والسلطة بقوانين الوحدة والشراكة الوطنية وفق التمثيل النسبي الكامل 100%، قوانين مرحلة التحرر الوطني من الاحتلال واستعمار الاستيطان، وانجاز حقوق شعبنا الوطنية بتقرير المصير، الدولة على حدود 4 حزيران/ يونيو 1967 عاصمتها القدس المحتلة، حق عودة اللاجئين وفق الحق التاريخي والقرار الأممي 194.