السيسي: مصر تستضيف 5 ملايين لاجىء عربي و إفريقي
رام الله - دنيا الوطن
استقبل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الأربعاء، وفداً من لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الإيطالي برئاسة بير فرديناندو كازيني رئيس اللجنة، وذلك بحضور السفير الإيطالي بالقاهرة.
وصرح السفيرعلاء يوسف، المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس رحب برئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الإيطالي والوفد المرافق له، مشيداً بالعلاقات التاريخية المتميزة التي تجمع بين البلدين والشعبين الصديقين، والتي شهدت دفعة كبيرة من التعاون والتنسيق خلال العامين الماضيين.
من جانبه، أشاد كازيني بتطور العلاقات إيجابياً بين البلدين، منوهاً إلى خصوصية تلك العلاقات والروابط الوثيقة التي تجمع بين الحضارتين المصرية والإيطالية عبر المتوسط، ومشيداً بالجهود الحثيثة التي تبذلها مصر لاستعادة الأمن والاستقرار باعتبارها حجر الزاوية في منطقة الشرق الأوسط.
كما هنأ رئيس لجنة العلاقات الخارجية السيد الرئيس على الاكتشاف الضخم لحقل الغاز الطبيعي في البحر المتوسط والذي تم الإعلان عنه مؤخراً.
وأعرب كازيني عن رغبة مجلس الشيوخ الإيطالي في تعزيز العلاقات البرلمانية مع مجلس النواب المصري الجديد بعد تشكيله، مشيراً إلى أهمية إنعاش العلاقات المصرية الإيطالية في شتى جوانبها، ولاسيما فيما يتعلق بقطاع السياحة وعودة التدفق السياحي الإيطالي إلى مصر لسابق عهده.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس السيسي نوّه إلى أن اكتشاف حقل الغاز في البحر المتوسط يعد باكورة لاكتشافات أخرى حيث تتعين مواصلة أعمال الكشف والتنقيب عن مصادر الطاقة، مشيداً بعمل شركة "إيني" الإيطالية في مصر وجهودها الدؤوبة وأعمالها الناجحة.
وأشار السيسي إلى أن مصر سيكون لديها مجلس نواب جديد قبل نهاية العام الجاري لتختتم بذلك استحقاقات خارطة المستقبل، معرباً عن ترحيب مصر بالتواصل والتعاون بين البرلمان الإيطالي ومجلس النواب المصري الجديد عقب تشكيله، مؤكداً على أهمية البُعد البرلماني والشعبي في العلاقات المتميزة التي تجمع بين البلدين.
وعلى صعيد مكافحة الإرهاب، استعرض السيسي الجهود المصرية المبذولة لمكافحته ولاسيما في بعض مناطق سيناء، مشيراً إلى عملية "حق الشهيد" التي تقوم بتنفيذها القوات المسلحة حالياً بنجاح لتطهير هذه المناطق من الإرهاب. وأكد الرئيس السيسي على أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي بأكمله من أجل مواجهة الإرهاب، ومحذراً من مغبة ظاهرة المقاتلين الأجانب وإمداد الجماعات الإرهابية بالسلاح.
ورداً على استفسار رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الإيطالي بشأن الرؤية المصرية لتسوية الأوضاع في ليبيا، أكد السيسي على أن مصر تقدر أهمية إتباع مسارين متوازيين على الصعيدين السياسي والأمني، من خلال تأييد جهود مبعوث الأمم المتحدة برناردينو ليون، وتأييد الحكومة الوطنية والبرلمان المنتخب الذي يتعين تمديد ولايته التي ستنتهي في أكتوبر القادم لحين إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة، فضلاً عن التحرك السريع لدعم الجيش الليبي الوطني ليقوم بدوره في مكافحة الإرهاب والحيلولة دون انتشاره وتفاقمه تفادياً لأي آثار سلبية على دول الجوار الليبي ودول المتوسط بشكل عام.
وأضاف المتحدث الرسمي أن السيسي نوه إلى أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسئولياته إزاء اللاجئين، موضحاً أن مصر تستضيف ما يناهز خمسة ملايين لاجئ من الدول العربية والإفريقية يعيشون مع الشعب المصري ويحصلون على ذات الخدمات التعليمية والصحية التي يحصل عليها المواطنون المصريون، وذلك على الرغم من الأعباء الاقتصادية التي تتحملها الحكومة.
استقبل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الأربعاء، وفداً من لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الإيطالي برئاسة بير فرديناندو كازيني رئيس اللجنة، وذلك بحضور السفير الإيطالي بالقاهرة.
وصرح السفيرعلاء يوسف، المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس رحب برئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الإيطالي والوفد المرافق له، مشيداً بالعلاقات التاريخية المتميزة التي تجمع بين البلدين والشعبين الصديقين، والتي شهدت دفعة كبيرة من التعاون والتنسيق خلال العامين الماضيين.
من جانبه، أشاد كازيني بتطور العلاقات إيجابياً بين البلدين، منوهاً إلى خصوصية تلك العلاقات والروابط الوثيقة التي تجمع بين الحضارتين المصرية والإيطالية عبر المتوسط، ومشيداً بالجهود الحثيثة التي تبذلها مصر لاستعادة الأمن والاستقرار باعتبارها حجر الزاوية في منطقة الشرق الأوسط.
كما هنأ رئيس لجنة العلاقات الخارجية السيد الرئيس على الاكتشاف الضخم لحقل الغاز الطبيعي في البحر المتوسط والذي تم الإعلان عنه مؤخراً.
وأعرب كازيني عن رغبة مجلس الشيوخ الإيطالي في تعزيز العلاقات البرلمانية مع مجلس النواب المصري الجديد بعد تشكيله، مشيراً إلى أهمية إنعاش العلاقات المصرية الإيطالية في شتى جوانبها، ولاسيما فيما يتعلق بقطاع السياحة وعودة التدفق السياحي الإيطالي إلى مصر لسابق عهده.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس السيسي نوّه إلى أن اكتشاف حقل الغاز في البحر المتوسط يعد باكورة لاكتشافات أخرى حيث تتعين مواصلة أعمال الكشف والتنقيب عن مصادر الطاقة، مشيداً بعمل شركة "إيني" الإيطالية في مصر وجهودها الدؤوبة وأعمالها الناجحة.
وأشار السيسي إلى أن مصر سيكون لديها مجلس نواب جديد قبل نهاية العام الجاري لتختتم بذلك استحقاقات خارطة المستقبل، معرباً عن ترحيب مصر بالتواصل والتعاون بين البرلمان الإيطالي ومجلس النواب المصري الجديد عقب تشكيله، مؤكداً على أهمية البُعد البرلماني والشعبي في العلاقات المتميزة التي تجمع بين البلدين.
وعلى صعيد مكافحة الإرهاب، استعرض السيسي الجهود المصرية المبذولة لمكافحته ولاسيما في بعض مناطق سيناء، مشيراً إلى عملية "حق الشهيد" التي تقوم بتنفيذها القوات المسلحة حالياً بنجاح لتطهير هذه المناطق من الإرهاب. وأكد الرئيس السيسي على أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي بأكمله من أجل مواجهة الإرهاب، ومحذراً من مغبة ظاهرة المقاتلين الأجانب وإمداد الجماعات الإرهابية بالسلاح.
ورداً على استفسار رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الإيطالي بشأن الرؤية المصرية لتسوية الأوضاع في ليبيا، أكد السيسي على أن مصر تقدر أهمية إتباع مسارين متوازيين على الصعيدين السياسي والأمني، من خلال تأييد جهود مبعوث الأمم المتحدة برناردينو ليون، وتأييد الحكومة الوطنية والبرلمان المنتخب الذي يتعين تمديد ولايته التي ستنتهي في أكتوبر القادم لحين إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة، فضلاً عن التحرك السريع لدعم الجيش الليبي الوطني ليقوم بدوره في مكافحة الإرهاب والحيلولة دون انتشاره وتفاقمه تفادياً لأي آثار سلبية على دول الجوار الليبي ودول المتوسط بشكل عام.
وأضاف المتحدث الرسمي أن السيسي نوه إلى أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسئولياته إزاء اللاجئين، موضحاً أن مصر تستضيف ما يناهز خمسة ملايين لاجئ من الدول العربية والإفريقية يعيشون مع الشعب المصري ويحصلون على ذات الخدمات التعليمية والصحية التي يحصل عليها المواطنون المصريون، وذلك على الرغم من الأعباء الاقتصادية التي تتحملها الحكومة.

التعليقات