مصرع اخ الرئيس اليمني السابق في غارة للتحالف
رام الله - دنيا الوطن- وكالات
أكدت مصادر يمنية مقتل اللواء الركن علي صالح الأحمر، الأخ غير الشقيق للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، في غارة جوية شنتها طائرات تابعة للتحالف العربي الذي تقوده المملكة، على مواقع الانقلابيين في العاصمة صنعاء.
أكدت مصادر يمنية مقتل اللواء الركن علي صالح الأحمر، الأخ غير الشقيق للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، في غارة جوية شنتها طائرات تابعة للتحالف العربي الذي تقوده المملكة، على مواقع الانقلابيين في العاصمة صنعاء.
ويعدّ الأحمر من أهم القيادات العسكرية التي يعول عليها صالح في اعتداءات على الشعب اليمني.
وأشارت مصادر داخل المقاومة إلى أن مقتل الأحمر يعدّ ضربة قاصمة لصالح، مشيرة إلى أن الأنباء الواردة نقلا عن مصادر قريبة من صالح تؤكد أنه تلقى النبأ بصدمة شديدة، ورفض الحديث إلى أي من المحيطين به.
وأضافت أن الأحمر يعدّ الساعد الأيمن للمخلوع، بعد نجله أحمد، إذ اعتمد عليه في كثير من المهمات الخاصة، فهو المؤسس الفعلي لقوات الحرس الجمهوري، وظل قائدا لهذا اللواء إلى عام 1998، حتى تولى أحمد صالح قيادة اللواء. كما عمل مديرا لمكتب القائد الأعلى الذي كان يتولاه صالح، إذ عرف بأنه كاتم أسراره.
وامتازت علاقة المخلوع بأخيه بكثير من التقلبات، إلا أن الأحمر ظل على ولائه للمخلوع، رغم قيام الأخير بقتل ابنه عبدالله بمسدسه الشخصي عام 1995، لكن الأحمر ظل على صلته القوية بصالح.
وأشارت مصادر داخل المقاومة إلى أن مقتل الأحمر يعدّ ضربة قاصمة لصالح، مشيرة إلى أن الأنباء الواردة نقلا عن مصادر قريبة من صالح تؤكد أنه تلقى النبأ بصدمة شديدة، ورفض الحديث إلى أي من المحيطين به.
ومضت المصادر بالقول إن الأحمر قتل في غارة استهدفت منزل القيادي مهدي مقولة في صنعاء.
وأضافت أن الأحمر يعدّ الساعد الأيمن للمخلوع، بعد نجله أحمد، إذ اعتمد عليه في كثير من المهمات الخاصة، فهو المؤسس الفعلي لقوات الحرس الجمهوري، وظل قائدا لهذا اللواء إلى عام 1998، حتى تولى أحمد صالح قيادة اللواء. كما عمل مديرا لمكتب القائد الأعلى الذي كان يتولاه صالح، إذ عرف بأنه كاتم أسراره.
وامتازت علاقة المخلوع بأخيه بكثير من التقلبات، إلا أن الأحمر ظل على ولائه للمخلوع، رغم قيام الأخير بقتل ابنه عبدالله بمسدسه الشخصي عام 1995، لكن الأحمر ظل على صلته القوية بصالح.
وفي عام 2011 عندما تعرض المخلوع لمحاولة اغتيال داخل المسجد الرئاسي، سرت إشاعات بوقوف الأحمر وراء المحاولة، ثأرا لابنه، إلا أن صالح سارع إلى نفي تلك الأنباء، مؤكدا أن ما يثار هو محاولة للوقيعة بينه وبين أخيه.

التعليقات