شرطة الاحتلال تحقق مع كاشف اسرار مفاعلها النووي
رام الله - دنيا الوطن
بدأت شرطة الاحتلال صباح اليوم بالتحقيق مع مردخاي فانونو، كاشف أسرار المفاعل النووي العسكري الإسرائيلي في ديمونا، للاشتباه فيه بخرق القيود المفروضة عليه منذ الافراج عنه من السجن عام 2004.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن التحقيق يأتي في أعقاب الحديث المتلفز الذي أدلى به فانونو الأسبوع الماضي للقناة الثانية وهو أول حديث يدلي به لإحدى وسائل الإعلام الإسرائيلية.
وكان فانونو قد تم اعتقاله بتهمة الإضرار بـ"الأمن القومي الإسرائيلي" قبل 27 عاماً، بعد قيامه بنشر تفاصيل دقيقة، حول المشروع النووي الإسرائيلي ومفاعل ديمونا، إلى ان تم الإفراج عنه قبل 11 عاما بعد أن أمضى فترة عقوبته، وقام بتغيير ديانته وأعتنق المسيحية وإبتعد عن السياسة تماماً، إلا أن دولة الاحتلال ما زالت تضع أمامه العراقيل إنتقاماً منه على فعلته.
واتهم الخبير فعنونو، خلال حوار تلفزيوني أجرته معه القناة الإسرائيلية الثانية، تل ابيب بتعريضه للتضييق "ﻷنه مغربي"، وذلك بمنعه من السفر وعدم الحديث مع صحافيين أجانب، بعد قضائه حوالي 18 سنة سجنا بتهمة "الخيانة العظمى".
وقال: "أنا مغربي، ولو كنت من اليهود الأشكيناز (أصول أوروبا الشرقية) لتمت معاملتي جيدا"، مبررا مطلبه بزواجه قبل ثلاثة أشهر من نرويجية، لانها تريد المغادرة ولا تحب المكوث في "إسرائيل".
وأشار العالم من أصل مغربي أنه سبق له أن طالب وزارة الداخلية مرارا بسحب الجنسية الإسرائيلية من سجله المدني، "ليست لدي علاقة بـ(إسرائيل)، والإسرائيليون يعاملونني وكأنني لست مثلهم"، يقول فعنونو في الحوار التلفزيوني، الذي نقلته صحيفة "هآريتس"، موردا حالة معتقل إسرائيلي سابق اتهم بالخيانة والتجسس، يدعى ايهود افيد، "الذي اعتقل 12 سنة وأغلق ملفه دون مشاكل لأنه من الأشكيناز".
بدأت شرطة الاحتلال صباح اليوم بالتحقيق مع مردخاي فانونو، كاشف أسرار المفاعل النووي العسكري الإسرائيلي في ديمونا، للاشتباه فيه بخرق القيود المفروضة عليه منذ الافراج عنه من السجن عام 2004.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن التحقيق يأتي في أعقاب الحديث المتلفز الذي أدلى به فانونو الأسبوع الماضي للقناة الثانية وهو أول حديث يدلي به لإحدى وسائل الإعلام الإسرائيلية.
وكان فانونو قد تم اعتقاله بتهمة الإضرار بـ"الأمن القومي الإسرائيلي" قبل 27 عاماً، بعد قيامه بنشر تفاصيل دقيقة، حول المشروع النووي الإسرائيلي ومفاعل ديمونا، إلى ان تم الإفراج عنه قبل 11 عاما بعد أن أمضى فترة عقوبته، وقام بتغيير ديانته وأعتنق المسيحية وإبتعد عن السياسة تماماً، إلا أن دولة الاحتلال ما زالت تضع أمامه العراقيل إنتقاماً منه على فعلته.
واتهم الخبير فعنونو، خلال حوار تلفزيوني أجرته معه القناة الإسرائيلية الثانية، تل ابيب بتعريضه للتضييق "ﻷنه مغربي"، وذلك بمنعه من السفر وعدم الحديث مع صحافيين أجانب، بعد قضائه حوالي 18 سنة سجنا بتهمة "الخيانة العظمى".
وقال: "أنا مغربي، ولو كنت من اليهود الأشكيناز (أصول أوروبا الشرقية) لتمت معاملتي جيدا"، مبررا مطلبه بزواجه قبل ثلاثة أشهر من نرويجية، لانها تريد المغادرة ولا تحب المكوث في "إسرائيل".
وأشار العالم من أصل مغربي أنه سبق له أن طالب وزارة الداخلية مرارا بسحب الجنسية الإسرائيلية من سجله المدني، "ليست لدي علاقة بـ(إسرائيل)، والإسرائيليون يعاملونني وكأنني لست مثلهم"، يقول فعنونو في الحوار التلفزيوني، الذي نقلته صحيفة "هآريتس"، موردا حالة معتقل إسرائيلي سابق اتهم بالخيانة والتجسس، يدعى ايهود افيد، "الذي اعتقل 12 سنة وأغلق ملفه دون مشاكل لأنه من الأشكيناز".

التعليقات