مقتل وجرح العشرات من مرتبات جيش التحرير الفلسطيني جراء الاشتباكات في تل كردي بريف دمشق
رام الله - دنيا الوطن
نقلت مصادر إعلامية مقربة من جيش التحرير الفلسطيني نبأ مقتل وجرح العشرات من عناصر الجيش في منطقة تل كردي القريبة من سجن عدرا المركزي، حيث تشهد المنطقة اشتباكات عنيفة، هذا وكانت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية قد وثقت سقوط "142" ضحية من جيش التحرير الفلسطيني قضى معظمهم إثر اشتباكات اندلعت في مناطق متفرقة من ريف دمشق.
نقلت مصادر إعلامية مقربة من جيش التحرير الفلسطيني نبأ مقتل وجرح العشرات من عناصر الجيش في منطقة تل كردي القريبة من سجن عدرا المركزي، حيث تشهد المنطقة اشتباكات عنيفة، هذا وكانت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية قد وثقت سقوط "142" ضحية من جيش التحرير الفلسطيني قضى معظمهم إثر اشتباكات اندلعت في مناطق متفرقة من ريف دمشق.
يذكر أن الخدمة العسكرية هي الزامية للاجئين الفلسطينيين في سورية حيث يخدمون في جيش التحرير الفلسطيني مما أجبر العديد من الشباب الذين يرفضون أداء الخدمة العسكرية خلال الحرب الدائرة في سورية لتركها والسفر إلى البلدان المجاورة.
ومن جهة أخرى تعرض مخيم اليرموك للقصف وسقوط عدد من القذائف على مناطق متفرقة منه، أسفرت عن إصابات بين المدنيين، تزامن ذلك مع اندلاع اشتباكات عنيفة على عدة محاور قتالية فيه بين الجيش السوري والمجموعات الموالية له من جهة، تنظيم الدولة وجبهة النصرة من جهة أخرى، أما من الجانب المعيشي يعاني من تبقى في المخيم أوضاعاً مأساوية نتيجة عدم توفر المواد الغذائية واستمرار انقطاع المياه والكهرباء عن جميع أرجاء المخيم لأكثر من عامين.
ومن جهة أخرى تعرض مخيم اليرموك للقصف وسقوط عدد من القذائف على مناطق متفرقة منه، أسفرت عن إصابات بين المدنيين، تزامن ذلك مع اندلاع اشتباكات عنيفة على عدة محاور قتالية فيه بين الجيش السوري والمجموعات الموالية له من جهة، تنظيم الدولة وجبهة النصرة من جهة أخرى، أما من الجانب المعيشي يعاني من تبقى في المخيم أوضاعاً مأساوية نتيجة عدم توفر المواد الغذائية واستمرار انقطاع المياه والكهرباء عن جميع أرجاء المخيم لأكثر من عامين.
أما في ريف دمشق لا يزال سكان مخيم جرمانا للاجئين الفلسطينيين يعانون من تفاقم أزماتهم الاقتصادية، التي تجلت بارتفاع إيجار المنازل وازدياد الطلب عليها، مما دفع الأهالي للعيش في ظروف خانقة،وارتفاع نسب البطالة بينهم، يأتي ذلك في وقت تقل فيه المساعدات المقدمة من الهيئات الخيرية والأونروا، والتي لا تغطي إلا الجزء اليسير من تكاليف حياتهم.
في غضون ذلك تحتجز إحدى مجموعات المعارضة السورية الشاب الفلسطيني "مهدي محمد الناجي" 18 عاماً من أبناء مخيم النيرب، وذلك بعد توقيفه من قبل عناصر مجموعة "أحرار الشام" في بلدة سرمين بريف إدلب أثناء توجهه إلى تركيا، ولم تتضح أسباب الاحتجاز.
يشار أن العديد من أبناء مخيم النيرب والمخيمات الأخرى تم إيقافهم من قبل مجموعات المعارضة المسلحة، بتهمة التعاون والعمل في مجموعات مسلحة موالية للنظام السوري.
في غضون ذلك تحتجز إحدى مجموعات المعارضة السورية الشاب الفلسطيني "مهدي محمد الناجي" 18 عاماً من أبناء مخيم النيرب، وذلك بعد توقيفه من قبل عناصر مجموعة "أحرار الشام" في بلدة سرمين بريف إدلب أثناء توجهه إلى تركيا، ولم تتضح أسباب الاحتجاز.
يشار أن العديد من أبناء مخيم النيرب والمخيمات الأخرى تم إيقافهم من قبل مجموعات المعارضة المسلحة، بتهمة التعاون والعمل في مجموعات مسلحة موالية للنظام السوري.

التعليقات