تراجع أمني مخيف ببعض أحياء تطوان
رام الله - دنيا الوطن
بعدما كان الأمن بمدينة تطوان يتصدر العناوين الرئيسية لبعض المواقع الالكترونية الإخبارية، في مجال محاربة الجريمة والتصدي للصوص وقطاع الطرق، والعمل على مطاردة المشتبه بهم والجاليسين على جنبات الشوارع وأمام منازل السكان خصوصا شارع المأمون وشارع محمد الشيخ اللذان، تحولا في الآونة الأخيرة إلى مسرح للتجمعات والسهر في نصف الليل وكذلك بيع المواد الممنوعة "كالقرقوبي" ومادة "سلسيون" وغيرها من المواد المحظورة.
وسبق لوالي أمن تطوان أن أحدث جهاز يطلق عليه إسم جهاز 114 الذي يترأسه الضابط "نور الدين أمل"، والذي كان يعرف بالصرامة في جميع تداخلاته، إلا أنه سرعان ما تراجعت خدمته وذاب الجليد واتضحت الرؤية التي كانت مختبئة من وراء الحجاب.
تطوان المدينة التي كانت تتميز نسبيا بالأمن قياسا مع غيرها من المدن حتى صارت هذه الأيام تخيف المارة وعابري السبيل والسواح على حد سواء. وهي ليست بحالات منفردة بل هي حالات يشهدها كل من الأحياء السالفة الذكر والتي كانت في وقت سابق يزورها والي الأمن شخصيا ،لكنه لم يعد يقوم بذالك مما جعل جهاز 114 بدوره يتراجع عن تأدية خدماته كما كان سابقا، ويؤكد شهود عيان أن هذا الجهاز الذي يشتغل من 9.00 مساءا إلى 6.00 صباحا يتسامح مع مجموعة من الأشخاص الذين يرعبون ساكنة حي شارع المأمون وكدية الحمد وأرض المصطفى، والأكثر من ذلك يطلب منهم مغادرة مواقعهم دون أن يقوم بواجبه المهني، كتفتيشهم ومسألتهم عن سبب وجودهم في نصف الليل في شوارع وأزقة هذه الأحياء، زيادة على ذلك كان هذه الجهاز يقوم بدورية متواصلة لهذه الأحياء إلا أنه انقطع عن ذلك فلا تراهم إلا نادرا.
ولهذا فإن ساكنة هذه الأحياء تطالب بالتدخل العاجل لوالي الأمن رغم أنه افتقدت واشتاقت في نفس الوقت لخرجاته ليلا لهذه الشوارع المذكورة، كما تطلب من السيد الوالي تغيير جهاز 114 الذي تراجعت خدماته الأمنية، كما أن الساكنة تعلق أملها وكل الآمال في شخص والي أمن تطوان.
بعدما كان الأمن بمدينة تطوان يتصدر العناوين الرئيسية لبعض المواقع الالكترونية الإخبارية، في مجال محاربة الجريمة والتصدي للصوص وقطاع الطرق، والعمل على مطاردة المشتبه بهم والجاليسين على جنبات الشوارع وأمام منازل السكان خصوصا شارع المأمون وشارع محمد الشيخ اللذان، تحولا في الآونة الأخيرة إلى مسرح للتجمعات والسهر في نصف الليل وكذلك بيع المواد الممنوعة "كالقرقوبي" ومادة "سلسيون" وغيرها من المواد المحظورة.
وسبق لوالي أمن تطوان أن أحدث جهاز يطلق عليه إسم جهاز 114 الذي يترأسه الضابط "نور الدين أمل"، والذي كان يعرف بالصرامة في جميع تداخلاته، إلا أنه سرعان ما تراجعت خدمته وذاب الجليد واتضحت الرؤية التي كانت مختبئة من وراء الحجاب.
تطوان المدينة التي كانت تتميز نسبيا بالأمن قياسا مع غيرها من المدن حتى صارت هذه الأيام تخيف المارة وعابري السبيل والسواح على حد سواء. وهي ليست بحالات منفردة بل هي حالات يشهدها كل من الأحياء السالفة الذكر والتي كانت في وقت سابق يزورها والي الأمن شخصيا ،لكنه لم يعد يقوم بذالك مما جعل جهاز 114 بدوره يتراجع عن تأدية خدماته كما كان سابقا، ويؤكد شهود عيان أن هذا الجهاز الذي يشتغل من 9.00 مساءا إلى 6.00 صباحا يتسامح مع مجموعة من الأشخاص الذين يرعبون ساكنة حي شارع المأمون وكدية الحمد وأرض المصطفى، والأكثر من ذلك يطلب منهم مغادرة مواقعهم دون أن يقوم بواجبه المهني، كتفتيشهم ومسألتهم عن سبب وجودهم في نصف الليل في شوارع وأزقة هذه الأحياء، زيادة على ذلك كان هذه الجهاز يقوم بدورية متواصلة لهذه الأحياء إلا أنه انقطع عن ذلك فلا تراهم إلا نادرا.
ولهذا فإن ساكنة هذه الأحياء تطالب بالتدخل العاجل لوالي الأمن رغم أنه افتقدت واشتاقت في نفس الوقت لخرجاته ليلا لهذه الشوارع المذكورة، كما تطلب من السيد الوالي تغيير جهاز 114 الذي تراجعت خدماته الأمنية، كما أن الساكنة تعلق أملها وكل الآمال في شخص والي أمن تطوان.
