عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

الفصائل اليسارية في غزة تجتمع بممثل الأمم المتحدة لطرح حلول لحل أزمة الوكالة

رام الله - دنيا الوطن - حنان الريفي
في لقاء تعارفي بين  الفصائل اليسارية في قطاع غزة ومدير مكتب الأمم المتحدة في قطاع غزة الكسي ماسلوف أمس  تم الحديث عن الأزمة الأخيرة لقطاع التعلم والصحة في وكالة غوث تشغيل اللاجئين الانروا وطرق حلها .

حيث التقي السيد الكسي ماسلوف كلا من بسام حسونة القيادي في حزب فدا ومسئول ملف الاسرى و القيادي في الجبهة الشعبية أسامة الحاح احمد والقيادي في  الجبهة الديمقراطية محمود خلف وممثل حزب الشعب محمد صالح .

وتطرق ماسلوف الي الأزمة الأخيرة لقطاع التعليم والصحة في وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين وما تعانيه من أزمة مالية تعصف بها في الوقت الراهن والتقلصات التي جرت بالفترة الأخيرة حيث مقرر اللتقاء المفوض العام مع اتحاد الموظفين في القريب العاجل لحل تلك المشكلة  .

وأكد ماسلوف علي ان الأزمة المالية حدثت بسبب كثرة اللاجئين في العالم من السورين الي العراقيين واليمينين وغيرهم من بلاد العربية والهجرة الكبيرة التي تحدث الي الدول الأوربية هربا من الحروب في بلادهم فالشباب يشعر بالإحباط ولا أفق أمامهم .

وقال ان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون رفع توصياته للجنة الرباعية بمشاركة كل من مصر والسعودية والأردن والدول القريبة لفلسطين لكي تساهم في حل تلك الازمة .

وأكمل ان الأمم المتحدة قد شجبت ما حدث مع عائلة الدوابشة في بيان لها وان هناك موقف ايجابي من حركة حماس وتبادل أفكار  مطروحة بتحركات بلير علي الساحة ولكن القصية الفلسطينية ليست كالقضية الايرلندية فهي تحتاج الي مجهود اكبر لحلها في اقرب وقت .

وشدد مرة أخري علي  حماس بإعطاء الحرية لحكومة التوافق لتمارس عملها داخل قطاع غزة فهي حكومة ظل فلا يوجد لها عمل علي ارض الواقع في قطاع غزة

القيادي في حزب فدا بسام حسونة ممثل حزب فدا ومسئول ملف الاسري قال ان المشكلة التي افتعلت في وكالة الغوث هي بالدرجة الأولي سياسية وليست مالية مقارنة بكم المبالغ التي تقدمها الأمم المتحدة وان مشكلة اللاجئين لم تنتهي بعودتهم الي بلادهم حتي تقلص وكالة الغوث خدماتها في قطاع غزة .

وأكد حسونة ان عقد المجلس الوطني الفلسطيني تم التأكيد علي موقف حرب فدا في المكتب السياسي وأيضا بيان اللجنة المركزية الأخير والذي اكد علي عقد دورة اعتيادية للمجلس وفق أجندة واضحة والية قانونية لعقد الاجتماع بما في ذلك انتخاب هيئة رئاسة المجلس الوطني ومناقشة تقرير اللجنة التنفيذية ووضع استراتيحية موحدة للمرحلة القادمة .

و نوه محمود خلف ممثل الجبهة الديمقراطية في اللقاء الي ان اكثر من 70% من سكان قطاع غزة لاجئين  وفق  المعايير التي وضعتها الامم المتحدة وطالب بضرورة العودة عن قرارات التقليص في المدرسين فهو استهداف واضح للتعليم ومحاولة تجهيل الجيل القادم فيكفي ما يعانيه المواطنين من عملية إذلال بإعادة الاعمار فاللاجئين المدمرة منازلهم يجب إعادة اعمارها فالوكالة لها دور فعال وليس وسيط فقط.

كما اكد علي ان ما يقوم به بلير في المنطقة لا يخض حركة حماس وحدها ولكن جميع الفصائل الفلسطينية وأعرب عن عدم اطمئنانهم لتحركاته وقربه من الإسرائيليين وعدم بحثه عن المصلحة الفلسطينية وان دوره في المنطقة مرفوض من الجميع .

القيادي في الجبهة الشعبية أسامة الحاح احمد أكد علي ان وجودهم في اللقاء لسماع أخبار جيدة عما يحدث علي الساحة الفلسطينية وليس لمجرد الحديث فالجبهة الشعبية تشعر بان الأمم المتحدة غير عادلة في تعاملها مع الجانب الفلسطيني مقارنة بالجانب الإسرائيلي فهي تكيل بمكيال غير عادل فعندما تم حرق عائلة دوابشة فقط قامت الأمم المتحدة بعمل بيان استنكار لتبرر دورها .

واكد الحاج احمد علي ان القضية الفلسطينية تختلف عن غيرها من القضايا الأخيرة في دول الربيع العربي فصمت الأمم المتحدة علي حصار غزة ومن يعيش بداخلها غير مقبول ويجب علي الأمم المتحدة اخذ دورها بجدية في قطاع غزة وضمان حرية دخول مواد الإعمار بدون قيود فليس هناك حق لأي جهة أن تفرض شروطها بدون اي مبرر.

وطالب الحاج احمد بتفعيل دور الأمم المتحدة لضمان حرية التنقل بين شقي الوطن بالضغط علي إسرائيل وفتح معبر رفح بالتفاهم مع الإخوة في مصر فالكثيرين من المرضي والطلاب يعانون جراء إغلاق منافذ التنقل أمامهم.

ممثل حزب الشعب محمد صالح طالب الامم المتحدة التي كفلت جميع الحقوق المدنية والسياسية ان تعمل بها وليس مجرد حبر علي ورق فالشعب الفلسطيني يعاني منذ  النكبة وشدد علي أنها لو طبقت قرار 194 منذ صدوره لانتهت الأزمة وعاد الحق لأصحابه ولكن المجتمع الدولي ضعيف أمام  أمريكا وإسرائيل فهم غير قادرين علي تحقيق أي شي من قراراتهم .

وقد أكدت جميع الفصائل اليسارية المجتمعة مع مدير الأمم المتحدة بغزة أنها تطالب بدورة اعتيادية للمجلس الوطني الفلسطيني وفق أجندة محضر لها مسبقا ما تم الاتفاق عليه في القاهرة وبمشاركة الكل الفلسطيني بما فيها الجهاد الإسلامي وحماس.