اتحاد (امم) يحذر من اخطار تداعيات الوضع الإنساني ويناشد المجتمع الدولي تجنيب صنعاء شبح الحرب
رام الله - دنيا الوطن
جدد (اتحاد منظمات المجتمع المدني – أمم) إدانته الشديدة لعملية استمرار الحرب العبثية الداخلية والخارجية التي تفتك بالشعب اليمني, وتدمر بناه التحتية ومقدراته ومقومات عيشه .. مؤكدا أن استمرارها بتلك الضراوة والبشاعة يزيد الحياة في هذا البلد تعقيدا, ويضاعف من حدة الأزمات المعيشية للناس, ويقود إلى تداعيات إنسانية خطيرة سيصعب على الجميع مواجهتها واحتوائها مستقبلا.
وحذر الاتحاد في بيان صادر عنه اليوم الاربعاء من مغبة صمت وتجاهل المجتمع الدولي للتداعيات الكارثية والمتسارعة التي يشهدها الجانب الإنساني في اليمن .. مؤكدا أن نحو (95%) من السكان باتوا يعيشون تحت خط الفقر ويعانون سوء التغذية وتفتك بهم الأمراض والأوبئة، ويحتاجون إلى مساعدات غذائية ودوائية عاجلة .. مطالبا كل المعنيين في المجال الإنساني في العالم - بالعمل بشكل عاجل على تقديم المساعدات الغذائية والدوائية لكل المحتاجين من الشعب اليمني وفي مختلف المناطق.
واستنكر الاتحاد الذي يظم في عضويته نحو (70) منظمة مجتمع مدني - ما وصفه بالتحضيرات التي تمارس من قبل بعض الأطراف استعدادا لما يطلقون عليه بـ(معركة صنعاء) - مبيناً أن صنعاء تضم نحو ثلاثة مليون مواطن (90%) منهم مدنيين لا شأن ولا علاقة لهم بصراعات تلك الأطراف, وأن تحويل المدينة إلى ساحة معركة سيقود إلى كوارث إنسانية غير مسبوقة.
وناشد (اتحاد منظمات المجتمع المدني - أمم) في البيان الذي حصلنا على نسخة منه كافة أطراف الصراع ومن يقف وراءهم وكل الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن والمجتمع الدولي عامة للعمل بكل الطرق والوسائل على تجنيب العاصمة صنعاء شر هذه الحرب والفتنة الملعونة وترك أهلها يعيشوا بسلام .. وفيما يلي نص البيان:
بيان صادر عن (اتحاد منظمات المجتمع المدني - أمم)
بقلق وحزن شديدين يتابع (اتحاد منظمات المجتمع المدني - أمم) مجريات وتحولات الأحداث الدامية في الساحة اليمنية واشتداد حدة آلة القتل والدمار التي تعيشها العديد من المحافظات والمناطق .. وكذا تطورات الوضع السياسي وما يشهده من انسداد وتعقيدات يوما بعد يوم .. إلى جانب المآلات والتداعيات الخطيرة والكارثية في المجال الإنساني التي تتصاعد حدتها يوما بعد يوم لتطال بأًثارها المأساوية السواد الأعظم من الشعب اليمني بمختلف فئاته ومكوناته و أطيافه .. في ظل تفاقم الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والصحية, واستمرار الحصار البري والبحري والجوي المفروض على اليمنيين منذ قرابة الستة شهور, وتواصل صمت وتغاضي المجتمع الدولي, ومحدودية الأدوار اﻹغاثية والإنسانية التي تقوم بها المنظمات الدولية .. وغير ذلك من الآثار والأزمات والانعكاسات المريعة التي ضيقت الخناق على الشعب اليمني وعزلته عن العالم, وصادرت كل فرصة في العيش والبقاء على قيد الحياة.
وبناء على ما تقدم, وانطلاقاً من المسؤولية الوطنية والإنسانية واﻷخلاقية الملقاة على عاتقنا كاتحاد مدني يضم في عضويته العشرات من المنظمات والمؤسسات والمكونات المدنية العاملة في المجال الإنساني والإغاثي والحقوقي فإننا نؤكد على ما يلي:
· يجدد "اتحاد منظمات المجتمع المدني – أمم" إدانته الشديدة لعملية استمرار الحرب العبثية الداخلية والخارجية التي تفتك بالشعب اليمني الأعزل يوما بعد يوم وتدمر بناه التحتية ومقدراته ومقومات عيشه .. ويؤكد على أن استمرارها بتلك الضراوة والبشاعة يزيد الحياة في هذا البلد تعقيدا, ويضاعف من حدة الأزمات المعيشية للناس, ويقود إلى تداعيات إنسانية خطيرة يصعب على الجميع مواجهتها واحتوائها مستقبلا.
· يطالب الاتحاد كافة الأطراف اليمنية المتصارعة, والمجتمع الإقليمي والدولي وفي مقدمتهم أمين عام الأمم المتحدة السيد بان كي مون, ومبعوثه الخاص إلى اليمن السيد اسماعيل ولد الشيخ, وجميع الدول الراعية للتسوية السياسية في اليمن, وكل المهتمين والمعنيين بالشأن اليمني – بتحمل مسؤولياتهم وواجباتهم والإنسانية والأخلاقية تجاه هذا الشعب الأعزل, وتحكيم عقولهم ومراجعة ضمائرهم .. والعمل بصدق وجدية على إيجاد آلية حقيقية وواضحة لوقف هذه الحرب العبثية التي أحالت حياة (25) مليون يمني إلى جحيم.
· يحذر (اتحاد منظمات المجتمع المدني - أمم) من مغبة صمت وتجاهل المجتمع الدولي للتداعيات الكارثية والمتسارعة التي يشهدها الجانب الإنساني في اليمن .. مؤكدا أن نحو (95%) من السكان باتوا يعيشون تحت خط الفقر ويعانون سوء التغذية وتفتك بهم الأمراض والأوبئة، ويحتاجون إلى مساعدات غذائية ودوائية عاجلة .. الأمر الذي يتطلب بل يحتم على كل المعنيين في المجال الإنساني في العالم - العمل بشكل عاجل على التواصل والتنسيق مع كافة الأطراف المتصارعة والمعنية بالشأن اليمني لإيجاد آلية واضحة وناجعة يمكن من خلالها إيصال المساعدات لكل المحتاجين وفي مختلف المناطق، وبما يضمن أيضا تمكين المنظمات الدولية من القيام بدورها في هذا المجال بالشكل المطلوب.
· يدعو "اتحاد منظمات المجتمع المدني – أمم"، كافة الأحزاب والمكونات السياسية والجماعات الدينية وكافة القوى المتصارعة في الساحة اليمنية - إلى تحمل مسؤولياتهم الوطنية والإنسانية والأخلاقية والدينية تجاه أمتهم وأبناء جلدتهم والعمل على وضع حد لكل حروبهم وصراعاتهم العبثية ووقف عمليات الاقتتال التي تدور رحاها في مختلف المناطق والمحافظات، والعودة الى طاولة الحوار بما يضمن خروجهم بحلول سياسية توافقية تحقن الدماء وتفتح صفحة جديدة فيما بينهم وليكرسوا جهودهم جميعا في سبيل بناء الدولة المدنية التي يتطلع إليها كل أبناء الشعب اليمني وتعميرها وتنميتها.
·يستنكر الاتحاد التحضيرات التي تمارس من قبل بعض الأطراف استعدادا لما يطلقون عليه بـ(معركة صنعاء)، وكذا الأصوات والتصريحات التي يؤكد من خلالها البعض الآخر بأن العاصمة صنعاء ستكون ساحة لمعركة أخيرة وفاصلة - مؤكدا أن صنعاء تضم نحو ثلاثة مليون مواطن (90%) منهم مدنيين لا شأن ولا علاقة لهم بصراعات تلك الأطراف وبالتالي فإن تحويل المدينة إلى ساحة معركة سيقود إلى كوارث إنسانية غير مسبوقة .. وعليه يناشد الاتحاد كافة أطراف الصراع ومن يقف وراءهم وكل الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن والمجتمع الدولي عامة العمل بكل الطرق والوسائل على تجنيب العاصمة صنعاء شر هذه الحرب والفتنة الملعونة وترك أهلها يعيشوا بسلام.
إن "اتحاد منظمات المجتمع المدني – أمم" ممثلا بكل المنظمات والمؤسسات والمكونات المدنية المنضوية في عضويته، وهو يضع هذا النداء وهذه الصرخة والاستغاثة العاجلة بين يدي المجتمع المحلي والإقليمي والدولي، والعالم أجمع - يحمل جميع الأطراف (المحلية والدولية) سالفة الذكر - مسؤولية أية تداعيات أو كوارث إنسانية قد يشهدها اليمن في قادم الأيام .. ويؤكد للجميع بأن استمرار تجاهل وإغفال ذلك يشكل خطراً داهماً ليس على اليمن وحسب و إنما على المنطقة بشكل عام.
جدد (اتحاد منظمات المجتمع المدني – أمم) إدانته الشديدة لعملية استمرار الحرب العبثية الداخلية والخارجية التي تفتك بالشعب اليمني, وتدمر بناه التحتية ومقدراته ومقومات عيشه .. مؤكدا أن استمرارها بتلك الضراوة والبشاعة يزيد الحياة في هذا البلد تعقيدا, ويضاعف من حدة الأزمات المعيشية للناس, ويقود إلى تداعيات إنسانية خطيرة سيصعب على الجميع مواجهتها واحتوائها مستقبلا.
وحذر الاتحاد في بيان صادر عنه اليوم الاربعاء من مغبة صمت وتجاهل المجتمع الدولي للتداعيات الكارثية والمتسارعة التي يشهدها الجانب الإنساني في اليمن .. مؤكدا أن نحو (95%) من السكان باتوا يعيشون تحت خط الفقر ويعانون سوء التغذية وتفتك بهم الأمراض والأوبئة، ويحتاجون إلى مساعدات غذائية ودوائية عاجلة .. مطالبا كل المعنيين في المجال الإنساني في العالم - بالعمل بشكل عاجل على تقديم المساعدات الغذائية والدوائية لكل المحتاجين من الشعب اليمني وفي مختلف المناطق.
واستنكر الاتحاد الذي يظم في عضويته نحو (70) منظمة مجتمع مدني - ما وصفه بالتحضيرات التي تمارس من قبل بعض الأطراف استعدادا لما يطلقون عليه بـ(معركة صنعاء) - مبيناً أن صنعاء تضم نحو ثلاثة مليون مواطن (90%) منهم مدنيين لا شأن ولا علاقة لهم بصراعات تلك الأطراف, وأن تحويل المدينة إلى ساحة معركة سيقود إلى كوارث إنسانية غير مسبوقة.
وناشد (اتحاد منظمات المجتمع المدني - أمم) في البيان الذي حصلنا على نسخة منه كافة أطراف الصراع ومن يقف وراءهم وكل الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن والمجتمع الدولي عامة للعمل بكل الطرق والوسائل على تجنيب العاصمة صنعاء شر هذه الحرب والفتنة الملعونة وترك أهلها يعيشوا بسلام .. وفيما يلي نص البيان:
بيان صادر عن (اتحاد منظمات المجتمع المدني - أمم)
بقلق وحزن شديدين يتابع (اتحاد منظمات المجتمع المدني - أمم) مجريات وتحولات الأحداث الدامية في الساحة اليمنية واشتداد حدة آلة القتل والدمار التي تعيشها العديد من المحافظات والمناطق .. وكذا تطورات الوضع السياسي وما يشهده من انسداد وتعقيدات يوما بعد يوم .. إلى جانب المآلات والتداعيات الخطيرة والكارثية في المجال الإنساني التي تتصاعد حدتها يوما بعد يوم لتطال بأًثارها المأساوية السواد الأعظم من الشعب اليمني بمختلف فئاته ومكوناته و أطيافه .. في ظل تفاقم الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والصحية, واستمرار الحصار البري والبحري والجوي المفروض على اليمنيين منذ قرابة الستة شهور, وتواصل صمت وتغاضي المجتمع الدولي, ومحدودية الأدوار اﻹغاثية والإنسانية التي تقوم بها المنظمات الدولية .. وغير ذلك من الآثار والأزمات والانعكاسات المريعة التي ضيقت الخناق على الشعب اليمني وعزلته عن العالم, وصادرت كل فرصة في العيش والبقاء على قيد الحياة.
وبناء على ما تقدم, وانطلاقاً من المسؤولية الوطنية والإنسانية واﻷخلاقية الملقاة على عاتقنا كاتحاد مدني يضم في عضويته العشرات من المنظمات والمؤسسات والمكونات المدنية العاملة في المجال الإنساني والإغاثي والحقوقي فإننا نؤكد على ما يلي:
· يجدد "اتحاد منظمات المجتمع المدني – أمم" إدانته الشديدة لعملية استمرار الحرب العبثية الداخلية والخارجية التي تفتك بالشعب اليمني الأعزل يوما بعد يوم وتدمر بناه التحتية ومقدراته ومقومات عيشه .. ويؤكد على أن استمرارها بتلك الضراوة والبشاعة يزيد الحياة في هذا البلد تعقيدا, ويضاعف من حدة الأزمات المعيشية للناس, ويقود إلى تداعيات إنسانية خطيرة يصعب على الجميع مواجهتها واحتوائها مستقبلا.
· يطالب الاتحاد كافة الأطراف اليمنية المتصارعة, والمجتمع الإقليمي والدولي وفي مقدمتهم أمين عام الأمم المتحدة السيد بان كي مون, ومبعوثه الخاص إلى اليمن السيد اسماعيل ولد الشيخ, وجميع الدول الراعية للتسوية السياسية في اليمن, وكل المهتمين والمعنيين بالشأن اليمني – بتحمل مسؤولياتهم وواجباتهم والإنسانية والأخلاقية تجاه هذا الشعب الأعزل, وتحكيم عقولهم ومراجعة ضمائرهم .. والعمل بصدق وجدية على إيجاد آلية حقيقية وواضحة لوقف هذه الحرب العبثية التي أحالت حياة (25) مليون يمني إلى جحيم.
· يحذر (اتحاد منظمات المجتمع المدني - أمم) من مغبة صمت وتجاهل المجتمع الدولي للتداعيات الكارثية والمتسارعة التي يشهدها الجانب الإنساني في اليمن .. مؤكدا أن نحو (95%) من السكان باتوا يعيشون تحت خط الفقر ويعانون سوء التغذية وتفتك بهم الأمراض والأوبئة، ويحتاجون إلى مساعدات غذائية ودوائية عاجلة .. الأمر الذي يتطلب بل يحتم على كل المعنيين في المجال الإنساني في العالم - العمل بشكل عاجل على التواصل والتنسيق مع كافة الأطراف المتصارعة والمعنية بالشأن اليمني لإيجاد آلية واضحة وناجعة يمكن من خلالها إيصال المساعدات لكل المحتاجين وفي مختلف المناطق، وبما يضمن أيضا تمكين المنظمات الدولية من القيام بدورها في هذا المجال بالشكل المطلوب.
· يدعو "اتحاد منظمات المجتمع المدني – أمم"، كافة الأحزاب والمكونات السياسية والجماعات الدينية وكافة القوى المتصارعة في الساحة اليمنية - إلى تحمل مسؤولياتهم الوطنية والإنسانية والأخلاقية والدينية تجاه أمتهم وأبناء جلدتهم والعمل على وضع حد لكل حروبهم وصراعاتهم العبثية ووقف عمليات الاقتتال التي تدور رحاها في مختلف المناطق والمحافظات، والعودة الى طاولة الحوار بما يضمن خروجهم بحلول سياسية توافقية تحقن الدماء وتفتح صفحة جديدة فيما بينهم وليكرسوا جهودهم جميعا في سبيل بناء الدولة المدنية التي يتطلع إليها كل أبناء الشعب اليمني وتعميرها وتنميتها.
·يستنكر الاتحاد التحضيرات التي تمارس من قبل بعض الأطراف استعدادا لما يطلقون عليه بـ(معركة صنعاء)، وكذا الأصوات والتصريحات التي يؤكد من خلالها البعض الآخر بأن العاصمة صنعاء ستكون ساحة لمعركة أخيرة وفاصلة - مؤكدا أن صنعاء تضم نحو ثلاثة مليون مواطن (90%) منهم مدنيين لا شأن ولا علاقة لهم بصراعات تلك الأطراف وبالتالي فإن تحويل المدينة إلى ساحة معركة سيقود إلى كوارث إنسانية غير مسبوقة .. وعليه يناشد الاتحاد كافة أطراف الصراع ومن يقف وراءهم وكل الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن والمجتمع الدولي عامة العمل بكل الطرق والوسائل على تجنيب العاصمة صنعاء شر هذه الحرب والفتنة الملعونة وترك أهلها يعيشوا بسلام.
إن "اتحاد منظمات المجتمع المدني – أمم" ممثلا بكل المنظمات والمؤسسات والمكونات المدنية المنضوية في عضويته، وهو يضع هذا النداء وهذه الصرخة والاستغاثة العاجلة بين يدي المجتمع المحلي والإقليمي والدولي، والعالم أجمع - يحمل جميع الأطراف (المحلية والدولية) سالفة الذكر - مسؤولية أية تداعيات أو كوارث إنسانية قد يشهدها اليمن في قادم الأيام .. ويؤكد للجميع بأن استمرار تجاهل وإغفال ذلك يشكل خطراً داهماً ليس على اليمن وحسب و إنما على المنطقة بشكل عام.
