التين كنز تلاوي ومصدر رزق لأهالي قرية تل في محافظة نابلس
نابلس- رحمة خالد- دنيا الوطن
"تلاوي يا تين" صوت يصدح في شوارع مدينة نابلس فما أن تقصد حناجر أصحابه يهزمك منظر حبات التين المنسجمة مع بعضها البعض، فالباعة التلاويون الذين ينحدرون من قرية تل بمحافظة نابلس منَ الله عليهم بثمرة التين التي ما أن يبدأ شهر تموز تهل عليهم بخيراتها وتظل مصدر رزق لأهالي القرية لقرابة ثلاثة أشهر متتالية.
فتحي رشيد أحد باعة التين يستقل سيارته كل صباح من قريته تل إلى مدينة نابلس محملة بشتى أنواعه التي تتراوح ل18 صنفا يقول "أعتمد منذ شهر تموز حتى أكتوبر على بيع التين وهو مصدر دخلي الوحيد خلال هذه الفتره"، ويتابع "يتراوح دخلي اليومي من 60-70 شيقلا أعيل بهما أفراد عائلتي".
ويذكر رشيد أنواع التين " تتعدد أصناف التين تقريبا ل18 صنفا تحمل أسماء مختلفة منها: الخضاري والعناقي، الموازي، العسالي، السوادي، الخرطماني، بالإضافة للعجلوني".
ويتحدث رشدي عن إحدى الطرق التي يتبعها مزارعو القرية أثناء موسم التين فيقول " في بداية الموسم وقبل القطاق يستخدم المزارعون آلة بدائية تسمى بمدهان التين وهي عبارة عن عصا خشبية رأسها ملفوف بالقطن المدهون بالزيت حيث تدهن بها حبات التين غير مكتملة النمو لتجهيزها للاستخدامات المتنوعة فيما بعد".
ويضيف محمد إبراهيم وهو بائع تلاوي ومعيل لأسرة تتكون من ثمانية أفراد معظمهم جامعيين "نشتري التين من مزاد يقام كل عام بالقرية ولا يوجد تسعيرة محددة له بالسوق بل تعتمد تسعيرته على حجم الطلب والعرض ونوع التين".
ويعزو إبراهيم أسباب تضرر السوق المحلي بفعل غزوه بالإنتاج الإسرائيلي، فيقول "تدفق الإنتاج الإسرائيلي أضر بالسوق المحلي كثيرا، بالإضافة لثقافة المستهلك الذي يفضل شراء 2 كيلو من بعض الفاكهة الإسرائيلية على شراء نصف كيلو من التين".
ويشير إبراهيم " لا يوجد تسويق للتين على نطاق غير المحلي، فبالسابق كنت أصدر ما يقارب 200 كرتونة يوميا لإسرائيل أما اليوم نصدر لمحافظات رام الله وقلقيلية وغيرها من المحافظات".
ويتحدث المواطن محمد من نابلس ل" دنيا الوطن" أثناء تسوقه لشراء حاجياته من الفواكه والخضراوات "التين غالية أسعاره المتراوحة من 8-15 شيقلا لمواطن متدنية أجوره ورواتبه".
وقد قدرت وزارة الزراعة في محافظة نابلس إجمالي الأراضي الزراعية للتين في المحافظة والتي تصل ل1000دونم تستحوذ قرية تل على 500 دونم منها أي أن 1دونم ينتج 2 طن من ثمار التين التي تعد مصدر رزق لعشرات المواطنين في القرية.
ومن الجدير ذكره أن القطاع الزراعي يعاني مشاكل جمة أهمها ضعف التمويل الحكومي له والذي لا يتعدى 1%، بالإضافة للتوسع في البناء على حساب الأراضي الزراعية وانتشار الأمراض الزراعية التي يعجز المزارع توفير مواد مكافحتها التي تعتبر باهظة الثمن.




"تلاوي يا تين" صوت يصدح في شوارع مدينة نابلس فما أن تقصد حناجر أصحابه يهزمك منظر حبات التين المنسجمة مع بعضها البعض، فالباعة التلاويون الذين ينحدرون من قرية تل بمحافظة نابلس منَ الله عليهم بثمرة التين التي ما أن يبدأ شهر تموز تهل عليهم بخيراتها وتظل مصدر رزق لأهالي القرية لقرابة ثلاثة أشهر متتالية.
فتحي رشيد أحد باعة التين يستقل سيارته كل صباح من قريته تل إلى مدينة نابلس محملة بشتى أنواعه التي تتراوح ل18 صنفا يقول "أعتمد منذ شهر تموز حتى أكتوبر على بيع التين وهو مصدر دخلي الوحيد خلال هذه الفتره"، ويتابع "يتراوح دخلي اليومي من 60-70 شيقلا أعيل بهما أفراد عائلتي".
ويذكر رشيد أنواع التين " تتعدد أصناف التين تقريبا ل18 صنفا تحمل أسماء مختلفة منها: الخضاري والعناقي، الموازي، العسالي، السوادي، الخرطماني، بالإضافة للعجلوني".
ويتحدث رشدي عن إحدى الطرق التي يتبعها مزارعو القرية أثناء موسم التين فيقول " في بداية الموسم وقبل القطاق يستخدم المزارعون آلة بدائية تسمى بمدهان التين وهي عبارة عن عصا خشبية رأسها ملفوف بالقطن المدهون بالزيت حيث تدهن بها حبات التين غير مكتملة النمو لتجهيزها للاستخدامات المتنوعة فيما بعد".
ويضيف محمد إبراهيم وهو بائع تلاوي ومعيل لأسرة تتكون من ثمانية أفراد معظمهم جامعيين "نشتري التين من مزاد يقام كل عام بالقرية ولا يوجد تسعيرة محددة له بالسوق بل تعتمد تسعيرته على حجم الطلب والعرض ونوع التين".
ويعزو إبراهيم أسباب تضرر السوق المحلي بفعل غزوه بالإنتاج الإسرائيلي، فيقول "تدفق الإنتاج الإسرائيلي أضر بالسوق المحلي كثيرا، بالإضافة لثقافة المستهلك الذي يفضل شراء 2 كيلو من بعض الفاكهة الإسرائيلية على شراء نصف كيلو من التين".
ويشير إبراهيم " لا يوجد تسويق للتين على نطاق غير المحلي، فبالسابق كنت أصدر ما يقارب 200 كرتونة يوميا لإسرائيل أما اليوم نصدر لمحافظات رام الله وقلقيلية وغيرها من المحافظات".
ويتحدث المواطن محمد من نابلس ل" دنيا الوطن" أثناء تسوقه لشراء حاجياته من الفواكه والخضراوات "التين غالية أسعاره المتراوحة من 8-15 شيقلا لمواطن متدنية أجوره ورواتبه".
وقد قدرت وزارة الزراعة في محافظة نابلس إجمالي الأراضي الزراعية للتين في المحافظة والتي تصل ل1000دونم تستحوذ قرية تل على 500 دونم منها أي أن 1دونم ينتج 2 طن من ثمار التين التي تعد مصدر رزق لعشرات المواطنين في القرية.
ومن الجدير ذكره أن القطاع الزراعي يعاني مشاكل جمة أهمها ضعف التمويل الحكومي له والذي لا يتعدى 1%، بالإضافة للتوسع في البناء على حساب الأراضي الزراعية وانتشار الأمراض الزراعية التي يعجز المزارع توفير مواد مكافحتها التي تعتبر باهظة الثمن.





التعليقات