بالصور والفيديو : محافظات غزة تشهد إبداع من نوع آخر .. تعدد مواهب والفنان واحد

بالصور والفيديو : محافظات غزة تشهد إبداع من نوع آخر .. تعدد مواهب والفنان واحد
خان يونس – خاص دنيا الوطن – ياسمين أصرف 
تصوير – عبد الرؤوف شعت 

من ريف محافظات قطاع غزة في خان يونس تحديدا , ولد قائدا للفن صغير , يحمل رسالة " لا حصار في الفن , ولا حصار لنا في فلسطين " , بدأ مشواره برسم بساطة القرى الفلسطينية وبساطة الريف الزراعي , ثم أبدع في تقليد أصوات الجيران النساء منهم والرجال وأيضا أطفال الحي  , لم ينته دوره هنا بل كان قائدا يحمل قضية فلسطين وقطاع غزة على كتفيه في مسلسل الروح و16 ساعة في كرم تسور , التي أعطته رقما جديدا في فن التمثيل , على خشبة المسرح أيضا كان له تصفيق من غزة ورام الله وعيون كل فلسطين  .  

تعدد مواهب 

الأربعيني عدنان أبو يوسف لم يربط عمره إلا بمواهبه  , هو سفيرا من سفراء  الفن فى فلسطين , متعدد المواهب , في حنجرته أصوات قياديين فلسطينيين وعرب , يستحضر قيادات رحلت يبكيها القدس وعلم فلسطين , عندما يستحضر صوتهم يعلن ثورة وانتفاضة بداخل وجدانك الوطني , وتشعر وكأن الأرض لا تدور , تسمع أبو عمار وأحمد ياسين وصدام وغيرهم من القياديين الذين أثروا على العرب والكيان الصهيوني وكأن رسالتهم تحت الأرض تترجم بصوته , وتناشد العرب باسم القضية الفلسطينية .  

عدنان أبو يوسف صاحب الخمسة مواهب في "الرسم , التمثيل , تقليد الأصوات , النشيد , والكتابة , في رسمه ترسم طبيعة القرى الفلسطينية , وبأداء تمثيله الدرامي يمثل قضية الوطن , اما عن صوته و قلمه  فيشعل ضجة وطنية تحاكي واقعا فلسطينيا له تاريخ عظيم  .   "   

أعمال فنية وصعوبات   

أبو يوسف كان رئيسا في قسم المسرح لفرقة "العائدون" , ومؤلف ومخرج وممثل في أغلب مسرحياته وأعماله في الرسم والكتابة القصصية , شارك في أفلام للقائدين ياسر عرفات وأحمد ياسين _كونه يتقن تقليد صوتهم _  , حاز بعد ذلك على المرتبة الاولى فى تقليد الأصوات فى برنامج تقليد الأصوات في رام الله عام 1997م .  

"المارد المجاهد والمناضل " كانت اول لوحة  في التسعينيات اشترك بها كرسالة تعبر عن الانتفاضة الفلسطيني , كانت لوحاته تعبر عن الحرية و الحب والمودة , وحتى أعماله كانت تمثل دور الفلسطيني الذي يثأر لوطنيته كانت رسالاته رسائل سلام عبر التمثيل والرسم والكتابة وجميع مواهبه . 

 اخترع من الركام بناءا , رغم بساطة أدواته , فعند الانتفاضة وبعد العدوان الأخير على قطاع غزة االذي أوحى له ان يجمع مخلفات الاحتلال من الصواريخ و القذائف إلى أعمال فنية رائعة , كمن يسخر من الحزن بابتسامة وكمن يزرع  في اليابس زيتونة من ارض بلادي فلسطين  , كانت رسالة معناة وتحدي في ذات العمل الفني له . 

لم ينسى أبو يوسف عمله الإنساني كالعمل مع المعاقين والمتلازما داون , الذي عبر عنه بأجمل مرحلة عمل كونها تهتم بالمواهب لدى فئة من الناس المهمشة نسبيا في قطاع غزة .                                                 
طموح أبو يوسف كان اكبر من ذلك , حيث يتمنى أن يخرج عن الحصار , وأن يصل إلى جميع العرب والعالم أجمع, كما يأمل بأن يكون هناك اهتماما اكبر من قطاع غزة ومؤسساتها ومواطنيها أيضا بحجم الفنان وأهمية فنه . 


 



  
















التعليقات