هيئة الأعمال الإماراتية تتبرع بكراسي مخصصة لمرافقي المرضى في مستشفى طوباس الحكومي التركي
رام الله - دنيا الوطن
في إطار برنامج تطوير القطاع الصحي في فلسطينهيئة الأعمال الإماراتية تتبرع بكراسي مخصصة لمرافقي المرضى في مستشفى طوباس الحكومي التركيطوباس-سلمت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، أمس، المستشفى الحكومي التركي في مدينة طوباس، عشر كراسي مخصصة لصالح مرافقي المرضى، وذلك في إطار مشروع "توفير كراسي الأمهات المرافقات في المستشفيات الفلسطينية"، والذي يندرج ضمن برنامج
تطوير القطاع الصحي في فلسطين.
وأكد مفوض عام الهيئة في فلسطين، إبراهيم راشد، أهمية هذا المشروع في تعزيز الرعاية الصحية للأطفال بالدرجة الأولى، ورفع مستوى الخدمة الصحية بشكل عام، ولا سيما لدى الأمهات المرافقات للأطفال الرضع في المستشفيات، وذلك من خلال تزويد تلك المستشفيات بكراسي بالإمكان استخدامها على شكل أسرة وهي مصممة حسب المواصفات العالمية لمنظمة الصحة العالمية، وتمت صناعتها بأيد فلسطينية.
وذكر راشد، أن هيئة الأعمال زودت مستشفيات "المقاصد" الخيرية في مدينة القدس، ب100كرسي، و"رفيديا" الحكومي في نابلس، ب75كرسي، و"ثابت ثابت" الحكومي في طولكرم، ب44كرسي، ولجنة أموال الزكاة في طولكرم ، ب20 كرسي، والاتحاد النسائي في نابلس، ب25 كرسي، و"الشهيد خليل سليمان" الحكومي في جنين، ب40 كرسي، و"الرازي" التابع للجنة أموال الزكاة في جنين، ب1كرسي، و"الأمل" التابع لجمعية أصدقاء المريض الخيرية في جنين، بثلاث كراسي، ليبلغ مجموع تلك الكراسي 329كرسيا بكلفة بلغت 200 الف درهم إماراتي.
وأضاف، إن هيئة الأعمال أخذت على عاتقها تقديم المساعدات لجميع المستشفيات في المحافظات الفلسطينية، وذلك في إطار حرصها على الاستمرار في دعم الشعب الفلسطيني بكافة الجوانب.
ولفت راشد، إلى التعاون الوثيق القائم ما بين هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية ووزارة الصحة في سبيل دعم القطاع الصحي في الأراضي الفلسطينية.
وذكر، أن هيئة الأعمال أنفقت خلال العام الماضي على القطاع الصحي في فلسطين، ما قيمته مليون و355 ألف دولار جرى تقديمها على شكل سلسلة مشاريع وبرامج كان آخرها تطوير وتجهيز قسم العناية المركزة في مجمع "الشفاء" الطبي في المحافظات الجنوبية ، بقيمة 635 ألف دولار، والذي افتتح بحضور وزير العمل في حكومة الوفاق الفلسطيني، مأمون أبو شهلا، ممثلا عن الحكومة.
من جهته، قال المدير الطبي للمستشفى الحكومي التركي في طوباس، الدكتور عايد سليم، إن الكراسي التي تسلمتها إدارة المستشفى من هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، تشكل باكورة التعاون المشترك ما بين المستشفى والهيئة.
وأشار سليم، إلى أن هذا التبرع الإماراتي يكتسب أهمية خاصة في توفير المنامة المريحة لمرافقي المرضى من نزلاء المستشفى، خصوصا وأن تلك الكراسي مصممة بطريقة تمكن من استخدامها على شكل كرسي أثناء النهار، وعلى شكل سرير أثناء الليل، الأمر الذي من شأنه تمكين المرافقين من القيام على خدمة مرضاهم المرافقين بسهولة.
وأكد، أن إدارة المستشفى كانت تواجه إشكالية في توفير أسرة لمرافقي المرضى، خصوصا خلال الأوقات التي تزدحم فيها المستشفى بالمرضى، فيضطر المرافقون في بعض الأحيان إلى افتراش الأرض وهو أمر فيه مشقة كبيرة عليهم.
بدوره، أشار مدير الشؤون الطبية المساندة في المستشفى، د.واثق جبر، إلى أن المستشفى تأسست في العام 2014، وتقدم خدماتها لأكثر من 60 ألف نسمة من محافظة طوباس والأغوار الشمالية وعدد من القرى الجنوبية من محافظة جنين، وأقيمت على قطعة أرض مساحتها عشرة دونمات، ويتكون بناؤها من أربعة طوابق.
وأفاد جبر، أن المستشفى تستقبل نحو 4300 حالة مرضية
شهريا بما معدله 150حالة يوميا في أقسام النسائية والتوليد، والجراحة العامة، والعظام، والأنف والأذن والحنجرة، والمسالك البولية، والأطفال، والباطني، وغسيل الكلى، والعيادات الخارجية، والطوارئ، والأشعة، بالإضافة إلى قسم تفتيت الحصى، وعيادة الأعصاب والتي تعمل ليوم واحد في الأسبوع.
وعبر، عن أمله في أن يشمل العطاء الإماراتي قسم غسيل الكلى في المستشفى، والذي أكد جبر حاجته لما لا يقل عن عشر كراسي خاصة بهؤلاء المرضى.
وركز، على أهمية الدعم العربي والإسلامي ولاسيما الإماراتي للشعب الفلسطيني في كافة مجالات الحياة، وعلى وجه التحديد للقطاع الصحي.وعبرت والدة أحد الأطفال المرضى، عن سعادتها للعطاء الإماراتي الجديد كونه وفر لها راحة في الإقامة والنوم لمرافقة ابنها.
في إطار برنامج تطوير القطاع الصحي في فلسطينهيئة الأعمال الإماراتية تتبرع بكراسي مخصصة لمرافقي المرضى في مستشفى طوباس الحكومي التركيطوباس-سلمت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، أمس، المستشفى الحكومي التركي في مدينة طوباس، عشر كراسي مخصصة لصالح مرافقي المرضى، وذلك في إطار مشروع "توفير كراسي الأمهات المرافقات في المستشفيات الفلسطينية"، والذي يندرج ضمن برنامج
تطوير القطاع الصحي في فلسطين.
وأكد مفوض عام الهيئة في فلسطين، إبراهيم راشد، أهمية هذا المشروع في تعزيز الرعاية الصحية للأطفال بالدرجة الأولى، ورفع مستوى الخدمة الصحية بشكل عام، ولا سيما لدى الأمهات المرافقات للأطفال الرضع في المستشفيات، وذلك من خلال تزويد تلك المستشفيات بكراسي بالإمكان استخدامها على شكل أسرة وهي مصممة حسب المواصفات العالمية لمنظمة الصحة العالمية، وتمت صناعتها بأيد فلسطينية.
وذكر راشد، أن هيئة الأعمال زودت مستشفيات "المقاصد" الخيرية في مدينة القدس، ب100كرسي، و"رفيديا" الحكومي في نابلس، ب75كرسي، و"ثابت ثابت" الحكومي في طولكرم، ب44كرسي، ولجنة أموال الزكاة في طولكرم ، ب20 كرسي، والاتحاد النسائي في نابلس، ب25 كرسي، و"الشهيد خليل سليمان" الحكومي في جنين، ب40 كرسي، و"الرازي" التابع للجنة أموال الزكاة في جنين، ب1كرسي، و"الأمل" التابع لجمعية أصدقاء المريض الخيرية في جنين، بثلاث كراسي، ليبلغ مجموع تلك الكراسي 329كرسيا بكلفة بلغت 200 الف درهم إماراتي.
وأضاف، إن هيئة الأعمال أخذت على عاتقها تقديم المساعدات لجميع المستشفيات في المحافظات الفلسطينية، وذلك في إطار حرصها على الاستمرار في دعم الشعب الفلسطيني بكافة الجوانب.
ولفت راشد، إلى التعاون الوثيق القائم ما بين هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية ووزارة الصحة في سبيل دعم القطاع الصحي في الأراضي الفلسطينية.
وذكر، أن هيئة الأعمال أنفقت خلال العام الماضي على القطاع الصحي في فلسطين، ما قيمته مليون و355 ألف دولار جرى تقديمها على شكل سلسلة مشاريع وبرامج كان آخرها تطوير وتجهيز قسم العناية المركزة في مجمع "الشفاء" الطبي في المحافظات الجنوبية ، بقيمة 635 ألف دولار، والذي افتتح بحضور وزير العمل في حكومة الوفاق الفلسطيني، مأمون أبو شهلا، ممثلا عن الحكومة.
من جهته، قال المدير الطبي للمستشفى الحكومي التركي في طوباس، الدكتور عايد سليم، إن الكراسي التي تسلمتها إدارة المستشفى من هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، تشكل باكورة التعاون المشترك ما بين المستشفى والهيئة.
وأشار سليم، إلى أن هذا التبرع الإماراتي يكتسب أهمية خاصة في توفير المنامة المريحة لمرافقي المرضى من نزلاء المستشفى، خصوصا وأن تلك الكراسي مصممة بطريقة تمكن من استخدامها على شكل كرسي أثناء النهار، وعلى شكل سرير أثناء الليل، الأمر الذي من شأنه تمكين المرافقين من القيام على خدمة مرضاهم المرافقين بسهولة.
وأكد، أن إدارة المستشفى كانت تواجه إشكالية في توفير أسرة لمرافقي المرضى، خصوصا خلال الأوقات التي تزدحم فيها المستشفى بالمرضى، فيضطر المرافقون في بعض الأحيان إلى افتراش الأرض وهو أمر فيه مشقة كبيرة عليهم.
بدوره، أشار مدير الشؤون الطبية المساندة في المستشفى، د.واثق جبر، إلى أن المستشفى تأسست في العام 2014، وتقدم خدماتها لأكثر من 60 ألف نسمة من محافظة طوباس والأغوار الشمالية وعدد من القرى الجنوبية من محافظة جنين، وأقيمت على قطعة أرض مساحتها عشرة دونمات، ويتكون بناؤها من أربعة طوابق.
وأفاد جبر، أن المستشفى تستقبل نحو 4300 حالة مرضية
شهريا بما معدله 150حالة يوميا في أقسام النسائية والتوليد، والجراحة العامة، والعظام، والأنف والأذن والحنجرة، والمسالك البولية، والأطفال، والباطني، وغسيل الكلى، والعيادات الخارجية، والطوارئ، والأشعة، بالإضافة إلى قسم تفتيت الحصى، وعيادة الأعصاب والتي تعمل ليوم واحد في الأسبوع.
وعبر، عن أمله في أن يشمل العطاء الإماراتي قسم غسيل الكلى في المستشفى، والذي أكد جبر حاجته لما لا يقل عن عشر كراسي خاصة بهؤلاء المرضى.
وركز، على أهمية الدعم العربي والإسلامي ولاسيما الإماراتي للشعب الفلسطيني في كافة مجالات الحياة، وعلى وجه التحديد للقطاع الصحي.وعبرت والدة أحد الأطفال المرضى، عن سعادتها للعطاء الإماراتي الجديد كونه وفر لها راحة في الإقامة والنوم لمرافقة ابنها.

