عمدة بلدة فرنسية: المسيحيون لن يقطعوا رؤوس البشر ونرحب بلجوئهم
رام الله - دنيا الوطن
أعلن المجلس المحلى لبدة شاريفو شافانيو الفرنسية فى بيان له صباح اليوم الأربعاء، أن البلد على استعداد تام لاستقبال اللاجئين من كل بلدان العالم وتقديم لهم كل المساعدات الممكنة وتسعى لتوفير حق الجوء إليهم، ولكن المجلس أكد أن كل هذه الإمكانات ستتم تقديمها فى حالة أن كان اللاجئين من المسحيين فقط، وبرر البيان ذلك " أن المسيحيين لن يقطعوا رؤوس البشر".
ووفقاً لصحيفة "لو دوفان" الفرنسية، وافق مجلس المدينة بالإجماع على هذا الاقتراح الذى يرون فيه سلامتهم وأمن بلدهم من العنف والأعمال الإرهابية، وأكدوا أن مدينة شاريفو شافانيو ستخفف الاعباء عن اللاجئين والمهاجرين إليها هربا من الحروب والاضطهاد بشرط أن يكونوا من عائلات مسيحية.
وأوضح جيرارد ديزيمبت عمدة المدينة فى البيان الصادر اليوم، أن هذا القرار تم إتخاذه بعد تفكير عميق، وقال "إن المسيحيين لا يشكلون خطراً على سلامة الآخرين، فهم لا يهاجمون القطارات ولا يحملون الأسلحة، ولا يقطعون رؤوس مديريهم كما حدث فى الهجوم على مصنع الكيماويات فى سان كوينتين فلافييه" وأكد أن هذه الاسباب الثلاثة التى جعلتهم يتخذون هذا القرار.
ومن جانبه دعا رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر الأوروبيين اليوم إلى عدم التمييز بين اللاجئين الذين يودون إستقبالهم بناء على ديانتهم او معتقداتهم، كما قال يونكر فى خطابه الأول حول حالة الاتحاد الأوروبى أمام البرلمان الأوروبى فى ستراسبورج "ليس هناك ديانة أو معتقد أو فلسفة، وحين يتعلق الأمر بلاجئين فنحن لا نميز".
أعلن المجلس المحلى لبدة شاريفو شافانيو الفرنسية فى بيان له صباح اليوم الأربعاء، أن البلد على استعداد تام لاستقبال اللاجئين من كل بلدان العالم وتقديم لهم كل المساعدات الممكنة وتسعى لتوفير حق الجوء إليهم، ولكن المجلس أكد أن كل هذه الإمكانات ستتم تقديمها فى حالة أن كان اللاجئين من المسحيين فقط، وبرر البيان ذلك " أن المسيحيين لن يقطعوا رؤوس البشر".
ووفقاً لصحيفة "لو دوفان" الفرنسية، وافق مجلس المدينة بالإجماع على هذا الاقتراح الذى يرون فيه سلامتهم وأمن بلدهم من العنف والأعمال الإرهابية، وأكدوا أن مدينة شاريفو شافانيو ستخفف الاعباء عن اللاجئين والمهاجرين إليها هربا من الحروب والاضطهاد بشرط أن يكونوا من عائلات مسيحية.
وأوضح جيرارد ديزيمبت عمدة المدينة فى البيان الصادر اليوم، أن هذا القرار تم إتخاذه بعد تفكير عميق، وقال "إن المسيحيين لا يشكلون خطراً على سلامة الآخرين، فهم لا يهاجمون القطارات ولا يحملون الأسلحة، ولا يقطعون رؤوس مديريهم كما حدث فى الهجوم على مصنع الكيماويات فى سان كوينتين فلافييه" وأكد أن هذه الاسباب الثلاثة التى جعلتهم يتخذون هذا القرار.
ومن جانبه دعا رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر الأوروبيين اليوم إلى عدم التمييز بين اللاجئين الذين يودون إستقبالهم بناء على ديانتهم او معتقداتهم، كما قال يونكر فى خطابه الأول حول حالة الاتحاد الأوروبى أمام البرلمان الأوروبى فى ستراسبورج "ليس هناك ديانة أو معتقد أو فلسفة، وحين يتعلق الأمر بلاجئين فنحن لا نميز".

التعليقات