المعالجه بعلم الطاقه الحيويه ماري سمعان
رام الله - دنيا الوطن
أكدت الأبحاث العلمية ان 100% من الامراض العضويه التي يصاب بها الانسان ترجع لاسباب نفسية وتحديدا سببها يكون الطاقه الحيويه الخارجه من الجسد ومن هنا جاءت فكرة العلاج بالطاقه الحيويةعن طريق مساعدة المريض على تخريج الطاقات السلبيه من داخله وشحنه بطاقات ايجابيه تضاعف سرعة العلاج خمسة اضعاف وذلك من خلال تتبع مسارات وحجم ونوع الطاقه داخله..
معالجه بشتى انواع الطب البديل تحمل من اعلى الشهادات فيه وحاصلة على احد عشرة شهادة في عدة اختصاصات تملك من الأنسانيه التميز مما يجعلها ناجحه في عملها ومتألقه بتميز والجدير بالذكر ان ماري سمعان تعمل كل ما بوسعها لتقديم أفضل ما لديها للمرضى ومعالجتهم حتى النجاح المطلوب لا تكل ولا تمل من التعلم لكل ما هو جديد في العلاجات للطب البديل والمساجات الطبية وغيرها من العلاجات لديها طمع مستحب لتعلم كل ما يفيدها ويفيد الناس لها الكثير من النجاحات في عملها كمعالجه في العلاج الطبيعي والمساجات الطبية لجميع مشاكل الجسم والدسكات. ايضا مختصه بعلم الطاقه( الهيليج) والعلاج به.
وعلم الطاقة الحيوية من العلوم التى انتشرت فى السنوات الأخيرة وكان لها نتائج مفيدة فى علاج المرضى وهو فن استخدمه الانسان عبر التاريخ لعلاج العديد من المشكلات البدنيه والنفسية اضافه الى الجوانب الروحية خاصه في التعبد والحصول على القوة المعنوية والروحيه كان ذبك عندما كان البشر يعتمدون على الطبيعه ومصادرها الغنيه.
ومن الامراض التي تستطيع علاجها الصداع الدائم الاكتئاب الارق وقلة النوم الوساوس والافكار السلبيه الحالات المزمنه التي لا يعرف الطب لها سببا حالات الكهربائ الزائده بالجسم والكثير من الامراض النفسيه يمكن معالجتها عن طريق الطاقه الحيويه والهيلينج.حيث ان الأبحاث العلمية أثبتت أن 100% من الأمراض العضوية التي يصاب بها الإنسان ترجع لأسباب نفسية، وتحديداً سببها يكون الطاقة الحيوية الخارجة من الجسد، ومن هنا جاءت فكرة العلاج بالطاقة الحيوية عن طريق مساعدة المريض على تخريج الطاقات السلبية من داخله وشحنه بطاقات إيجابية تضاعف سرعة العلاج خمسة أضعاف. وذلك من خلال تتبع مسارات وحجم ونوع الطاقة بداخله.حيث تعالج الكثير من مشاكل الجسم وايضا علاج بكف الرجل (الفيليسكولوجيا )وايضا علاج (السوجوك) وهو العلاج بكف اليد وعلاج (الريكي) وهو العلاج بالطاقة الذاتيه علم (الفوكوشين )وهو عن طريق الفحص للبطن ومشاكلها عبر الابر الصينية وايضا علاج (ارتوبيتسيا صينيه)
وعلم (الجينوكولوجيا ) وكل هذا حاصله به على اعلى الشهادات وتعتبر ماري من المعالجين المتميزين والرائعين في عملهم لانها بخبرة السنوات وبهذا العلم التي دائما تبحث عن جديده وتتابعه بكل نصوصه الحياتية وتعمل جاهدة لان تكون عند حسن ظن الجميع بها ماري سمعان في حوار خاص
الهيلينج او العلاج بالطاقه
العلاج بالطاقة أستحدث في الغرب بواسطة معالجين نفسيين كبار من مزيج من علم النفس والعلاج بالإبر الصينية(acupuncture). وتلعب تعاليم الطب الصيني التقليدي دورا كبيرا في منشأها وخاصة العلاج بالإبر الصينية يفترض الطب الصيني أن طاقة الحياة وتسمى تشي"chi" تعم جسد كل كائن حي وتتكون في الجسد عند الخلق وتفترض النظرية أن " تشي" تسري على قنوات أو خطوط غير مرئية ومترابطة بعضها ببعض وتسمى هذه الخطوط خطوط المريديان على كل جانب من الجسم وهذه القنوات ترتبط بكل أعضاء الجسم وأطرافه. هذه الخطوط تلتقي على سطح الجسم في مناطق مختلفة ومحددة تعرف بنقاط الطاقة. وتفترض النظرية أن التغيير في الغذاء والأزمات والأذى الجسدي والالتهابات وكل عوامل الطبيعة السلبية من رياح وبرودة ونار ورطوبة وجفاف وحرارة تؤثر سلبا وتحدث اختلالاً في سريان طاقة تشي وبالتالي يقود ذلك للاضطرابات العضوية والنفسية. وعند تنشيط نقاط المريديان أو الطاقة المناسبة يعود سريان طاقة تشي إلى طبيعته ومن ثم استعادة العافية من جديد.
العلاج بالإبر الصينية معروف منذ خمسة آلاف سنة بالشرق والآن يستعمل في جميع أنحاء العالم لعلاج مجموعة كبيرة من الأمراض النفسية والعضوية وفي الإدمان والطب الرياضي وتحسين الأداء في كل المجالات.
معالجات الطاقة الحديثة التعاليم الحديثة للعلاج بالطاقة تفترض أن أفكارنا باستمرار تخلق طاقة كهربائية تؤدي إلى إطلاق موصلات عصبية وهرمونات ومواد كيمائية أخرى في الجسم نشعر بها كعواطف. وعندما يكون هنالك أي تعطيل أو ركود في سريان كهربائية الجسم نستشعرها كعواطف سلبية. وفي حالة استمرار التعطيل، قد يقود ذلك إلى عذاب عاطفي قد ينتهي إلى مشاكل عضوية أو نفسية, ولكن عندما يزول التعطيل يستعيد الشخص عافيته العاطفية والجسمية من جديد. توجد عدة أساليب حديثة للعلاج بالطاقة:
تقنية التحرر العاطفي E.F.T
وتعنى أسلوب التخلص من العواطف السلبية. والنظرية التي بنيت عليها هذه التقنية تقول ببساطة أن السبب في تكوين أي عاطفة سلبية هو الاختلال في نظام طاقة الجسم. وعند زوال هذا الاختلال في الطاقة، يتم التخلص من الاضطراب العاطفي. هذه التقنية سهلة التطبيق وذات مردود إيجابي سريع ومدهش ويتم التخلص من العاطفة السلبية في وقت قصير. هنا نلاحظ أنه بدلا من استعمال الوخز بالإبر لتنشيط نقاط الطاقة يلجأ المعالج إلى المس الخفيف بنهاية صباع اليد على نقاط معينة. وبإيجاز يتمثل التطبيق في أنه بينما يركز العميل على المشكلة التي يعاني منها ويعيشها مرة أخرى بكل أحاسيسه، يقوم بالمس الخفيف بأصبع يده على نطاق طاقة معينة في أماكن محددة في الجسم مع ترديد عبارات معينة, على حسب النظرية هذا المس يؤدى إلى تنشيط خطوط الطاقة ويعيد التوازن مرة أخرى إلى طاقة الجسم فيتحقق ما نريده من العلاج.
تنجح هذه الطريقة في علاج كثير من الحالات مثل الحساسية، الأرق، الإدمان، الكآبة المزمنة، الحزن المستمر، والصدمات النفسية، والسيطرة على نوبات الغضب، والرغبة العارمة لتعاطي أي مادة كالمسكرات والتدخين والحلويات والإكثار من الأكل.
طريقة تاباس T.A.P
المعالجة "تاباس فلمبنج" بدأت بالعلاج بالإبر الصينية ثم استحدثت هذا الأسلوب العلاجي بنظريتها القائلة بأن كل صدمة تحدث للفرد تؤدى إلى ضغوط نفسية شديدة وحين يقول المتلقي للصدمة "لا "أي لا يرضى بها ويحاول أن يتجاهلها وينأى بنفسه عنها أو يكبتها داخله، ينتج عن هذا صراع داخلي قوى، لأن جزء من الشخص يقول "لا", أي يعترض أو ينكر, وجزء منه يقول "نعم" أي, يتقبل ويعترف بالأمر الواقع. فهذا الصراع الداخلي من اعتراف ونكران يخلق توتراً شديداً يؤدي إلى اختلال في سريان طاقة تشي فيحدث الاضطراب النفسي. لذلك يجب أن يصحح هذا الاختلال أو عدم التوازن بأن يقول أي جزء في جسمك قال "لا" أثناء الصدمة أن يقول نعم من جديد، أي أنه متقبل لل
السوجوك او العلاج بكف اليد
السوجوك هو علم حديث اكتشفه البروفسير بارك جي وو كوري الاصل. وهو العلاج الاسرع والاوفر في العالم.
دقيقة واحدة لتسكين اي نوع وجع في الجسم. بأمكانك ان تتعلم هذه الطريقة وتطبيقها على نفسك وعلى الآخرين في ساعة واحدة فقط. هذه المعرفة لا تحتاج الى خلفية علمية, وبامكان اي شخص لا يجيد القراءة والكتابة ان يتعلمها ويطبقها على نفسه وعلى الآخرين.
جسم الانسان كله مرسوم على كف اليد, وكل عضو من الجسم له موقع معين وثابت في كف اليد.
اذا نظرت الي يدك فسوف تلاحظ بان الاصبع الابهام له مفصلين سلاميتين, كذلك الرأس والرقبة, وان باقي الاصابع لها ثلاث مفاصل, لذلك انها تتشابه مع اليدين والرجلين, فاليد تتالف من ثلاثة اقسام, الكف والساعد والقبضة, وكذلك الرجل تتألف من ثلاثة اقسام, الفخذ والساق والقدم واذا نظرنا نظرة بسيطة الى جسم الانسان فستجد ان الرأس هو اقصر اجزائة ولكنه اعرضها, ونرى الرجلين اطول من اليدين.
فلنماثل ذلك مع الجسم, نرى الابهام الذي يمثل الرأس اقصر الاصابع واعرضها ونرى الاصبعين الوسطى واصبع الخاتم البنصر يمثلان الرجلين وهم اطول من السبابة والخنصر الذين يمثلان اليدين. اما كف باطن اليد فهو يمثل الجهاز التنفسي والقلب والهضمي والتناسلي, اما ظاهر اليد تمثل الجزء الخلفي من الجسم, العمود الفقرى والكليتين, وباطن كف اليد تمثل الجزء الامامي للجسم.
عندما تصبح الطاقة الذاتية للإنسان ولمحيطه الطبيعي وسيلة فعالة للشفاء من الأمراض
وحول أسس العلاج الكلي الطبيعي والطب البديل (médecine holistique et médecine alternative) وخاصة منها علم السوجوك، وذلك بهدف الاستئناس، من قبل الأطباء والمختصين والمهتمين، بهذه الطرق العلاجية الطبيعية التي يعرف الإقبال عليها طفرة متزايدة عبر دول العالم، وإن كانت ما تزال أسسها ومنافعها مجهولة لدى الجماهير الواسعة ببلادنا.
التعرف عن قرب عن النتائج غير المتوقعة لتفعيل الطاقات الإيجابية الموجودة بداخل الإنسان نفسه، وفي جسده، ومحيطه الطبيعي، وهو ما تعبر عنه فلسفة العلاج الطبيعي بالتأكيد على أن «الشفاء ممكن إذا كان الإيمان نقيا» و يشير أيضا إلى أنه عندما نصل إلى نقطة تعجز فيها وسائل الطب المتعارف عليها في رفع معاناة المريض، تصبح الطاقة الروحية والذهنية لهذا الأخير ملجأنا من أجل مواجهة يأسنا من الشفاء، وهنا يكمن سر المعجزات التي نشاهدها ونسمع عنها بين الحين والآخر، حيث تمكن الثقة والإيمان والطاقة الإيجابية داخل الإنسان، بطريقة أو بأخرى، من مداواة أكثر الأمراض يأسا وتجاوز أشد المحن وأقساها. ومن أجل تعزيز هذه النظرية ووضعها في إطارها الأمثل، أن «الطبيعة تمنحنا أفضل علاج» والطبيعة هنا تعني ذلك الانسجام والتكامل بين جسد الإنسان وروحه وعقله وكل مكونات الطبيعة حوله، والتي تمنحه جميعها طاقة هائلة وإمكانيات تجعله قادرا على تجاوز كل أنواع الكبوات والمعاناة.
إنها الرسالة التي حاول هذا العلم توصيلها للمرضى مستفيدين ومستعملين عددا من تقنيات الطب الكلي وأساسا تقنية السوجوك.
وتقنية العلاج بالسوجوك التي اكتشفها منذ بضعة عقود العالم الكوري «بارك جي وو» وأضحت اليوم تدرس في منتديات الطب البديل عبر العالم، تعتمد على نظرية مفادها أن هناك تماثلا عجيبا بين جسم الإنسان ويده («سو» باللغة الكورية) ورجله («جوك»)، وكذا وجود مراكز طاقة في هذين العضوين تعكس أعضاء الجسم كلها. وبالتالي فإن التحفيز الإيجابي لهذه المراكز، عن طريق الدلك والتسخين، وباستخدام بعض المواد والأدوات الطبيعية، يمكن من علاج سريع، سهل وفعال، ودون اللجوء إلى الأدوية، للعديد من الأمراض التي تصيب جسمنا، وخاصة منها أمراض العمود الفقري، والجهاز الهضمي، والقلب، والجهاز العصبي، والمسالك البولية، وأمراض المفاصل...
والسوجوك يختلف إلى حد ما عن العلاج بالريفلكسولوجي ( الرد الفعلى الانعكاسي) التي تعتمد أساسا على تدليك القدمين وتحفيز مراكز الطاقة فيهما والمماثلة لأعضاء الجسم. ويعد «السوجوك» فقط واحدا من عدة فروع داخل الهيكل العام لأنواع وعلوم العلاج الكلي الطبيعي، التي يطمح «مركز الطاقة الطبيعية للصحة والتنمية» إلى أن يصبح مدرسة لها من خلال تأطير عدد من الأخصائيين القادرين على تطبيق تقنيات هذا العلاج وتقديم خدماتها للمرضى وللجمهور الواسع، بطرق علمية ومبسطة، وبالاستناد إلى مباديء الروح الإيجابية وثقافة التضامن وإسعاد البشرية، التي تعد الإطار الأوسع لفلسفة العلاج الطبيعي والكلي
الريفلكسيولوجيا وهي العلاج عبر كف القدم
يقبل عدد متزايد من الناس على العلاج عبر كف القدم المعروف بالريفلكسيلوجيا، وهو علاج لا يتم بالدواء والكهرباء ولا يستعان فيه بأشعة وأدوات تقنية، وإنما أجهزته الطبية أنامل اليد.
ويتطلب هذا النوع من العلاج البديل معرفة بخريطة كف القدم ودلالات رموزه، وهو طب قديم استخدمه المصريون والصينيون ممن اكتشفوا أسرار التدليك مبكرا ويقبل عليه عدد متزايد من الناس.
و أن هذا العلاج بواسطة تدليك كف القدم "الطب البديل" وسيلة لتعديل وموازنة ما هو غير متوازن في الجسم.
خريطة الجسد
وتقوم الريفلكسيلوجيا على نظرية يقرها العلم مفادها أن كف القدم تنطوي على خريطة متكاملة بجميع أعضاء الجسد ويرتبط كل عضو منها بنقطة معينة في كف القدم إذا ما دلكت تساعد الجسم على مداواة نفسه بنفسه.
وقد تزايد إقبال العالم الغربي أيضا في السنوات الأخيرة على هذا النوع من الطب البديل الشائع والمتطور في الشرق الأقصى، وبات مكملا للطب التقليدي، لكنه ما زال في متناول ميسوري الحال فحسب.
ان العلاج يتم بممارسة الضغط على النقاط المعنية أسفل كف القدم وفي جوانبه، مشيرة إلى أن العلاج منشط للدورة الدموية ومهدئ للروح.
الضفيرة الشمسية
وأوضحت أن نتائج العلاج تظهر بعد اللقاء الرابع وخلاله يمكن التنبيه لأمراض كامنة كضغط الدم مثلا، وتشير لقناعتها بأن الكثير من الأمراض والأوجاع سببها نفسي.
وهكذا"تنعكس الحالة النفسية على الجسد، لأنها تستنزف جهاز مناعته وبفضل التدليك تزيد نسبة الأوكسجين في الجسم، فيما يسعى المعالج من خلاله أيضا لمنح الدعم النفسي للمريض".
والضفيرة الشمسية"، وهي مسؤولة عن المعدة وتؤثر على الحالة النفسية برمتها.
وتشمل الدراسة في هذا المجال علم الأمراض وعلم الأدوية والعلاج الطبيعي والريفلكسيلوجيا.
ريكي جين كاي دو:
علم ياباني من أصول صينية يمتد تاريخه إلى أكثر من 4000 عام ، أعيد اكتشاف بعد الحرب العالمية الثانية وكلمة ريكي كلمة يابانية مؤلفة من كلمتين ري : وتعني الطاقة الكونية التي أوجــدها الخالق من حولنا وكي : ومعناها الطاقة الذاتية لكل الأحياء وهو وسيلة سهلة وفعالة للعـلاج والشفاء عن طريق التوافق الداخلي ويمكن اختبارها إما بجلسات شخصية أو بالتعلم على استعمالها في ورشـة جماعية ، تمارين الريكي تحسن أسباب الصحة والراحة لديك ولدى الآخرين بتقوية القدرة على التخلص من الأسباب الكامنة للألم والمرض مع تمارين الريكي تتدفق طاقة عبر اليدين لتحقق التوازن على كافة المستويات الجسدية والعقلية والروحية تأملات الريكي تحلل " تخفف " المشاكل الصحية بصورة طبيعية بتخفيف الإجهاد وتعزيز احترام الرأي فهي تساعد في التغلب على الخوف وتحسين الرؤية في المواقف الصعبة مما يضاعف القدرة على اتخاذ القرارات الصائبة، الريكي يعزز القدرة على تبادل الحب ويشحذ الحس ويقوي النمو الروحي
الين واليانج
قامت نظرية الين واليانج في الطب الصيني على اعتبار أن كل ما في الكون يحتوي على ميزات الين و اليانج في صورة من الصور وأن التحول من صفات أحدهما لصفات الآخر أمر محتمل فعلى سبيل المثال : تعتبر قطرة الماء محتوية على صفات الين واليانج في توازن تام و عندما تتبخر فإنها تتحول إلى يانج ، أما إذا جمدت وصارت ثلجاً فإنها تأخذ صفات الين
كذلك الأمراض المختلفة تظهر في صورة تطرف لناحية الين أو اليانج ، وكل ما هو مطلوب لإصلاح الخلل التحول إلى الطرف الآخر بالقدر الذي يحقق التوازن بين العنصرين ، ويتم ذلك بكثير من الوسائل العلاجية لديهم مثل العلاج بالأعشاب الصينية ، والعلاج بالطاقة والإبر الصينية والتدليك وغيرها.
يعمل الريكي على تحقيق الانسجام بين النفس والعقل والجسد الأمر الذي يحقق التوازن الداخلي والخارجي للإنسان مما يساعد على تفجير الطاقات الكامنة لديه فيصبح الفرد سعيداً منتجاً نافعاً لنفسه ومجتمعه ، ومن الملاحظ على ممارسي فنون الطاقة سرعة الفهم والبديهة وتحسن الذاكرة واكتشاف القدرات الفطرية الكامنة ، وظهور الحاسة السادسة مع تطور واضح لبقية الحواس الخمس وفيما يلي بعض الفوائد التي يجنيها ممارس العلاج بالطاقة : الريكي
مسارات الطاقة
أن العمليات الفكرية التي تجري في الجسم العقلي تنتقل الى الجسد على شكل أنماط اهتزازية عبر الشكرات والتي تنقلها ( للناديات )- نادي - وكلمة نادي بالسنسكريتة تعني القناة أو النهر ، وتقع هذه القنوات في الجسد وتمتد الى الطبقات الأثيرية خارج الجسد .
والجدير بالذكر أن النظام الصحي الهندي القديم والمعروف باسم " أيور فيدا" اكد وجود 72000 قناة في جسم الانسان ، أما الناديات المقصودة في الريكي فهي تلك التي تبدأ من قمة الرأس ( شكرة التاج ) وتمر عبر العين الثالثة فالرقبة ثم القلب ، ثم تنقسم الى قناتين فرعيتين تمران عبر الزراعين وصولاً الى الشكرتين الفرعية في كفوف اليد
التأمل
يعتبر التأمل وسيلة رائعة للشعور بالهدوء النفسي والتخلص من التوتر والقلق حيث أنه يعمل على إعادة التوازن إلى النفس ، كما أنه وسيلة رائعة للشعور بالطاقة - ايجابية منخفضة - وهي تسري في مختلف أجزاء الجسم الأمر الذي يساعد على شفاء الكثير من الأمراض بقدرة الله ، والعجيب في الموضوع هو انتقال الطاقة وتركيزها في مكان تواجد الوعي فحيث يذهب الوعي تذهب الطاقة .
تحيط بجسدنا المادي عدة أجسام نورانية يطلق عليها اسم الهالة البشرية وهي عبارة عن ذبذبات لونية وكهربية وكهرومغناطيسية تؤثر في الجسد الفيزيائي لنا وتتأثر به وتتغير حسب حالة الشخص النفسية والفكرية وقد تمتد هالة أحد الأشخاص حتى تملأ غرفة بأكملها في حين تنكمش أخرى على حدود الجسم المادي لصاحبها ، كما أن بعض الأشخاص تؤثر هالاتهم في غيرهم من الناس بالسلب أو الإيجاب ، وهذا مما يمكن ملاحظته عند لقاء بعض الأشخاص يشعر الإنسان معهم أو حتى بمجرد المرور بجانبهم بشئ من السرور أو الانقباض أو التعب وكل ذلك بدون مبرر ، حتى أن كثيراً من الأمراض من الممكن أن تنتقل من شخص لأخر بجرد تداخلها ، إذا لم تكن محكمة الإغلاق وذلك عن طريق التحصين وتمارين الطاقة المختلفة ، كما أن من الأمور الواجب ذكرها أن هذه الهالة تتأثر بالانفعالات النفسية المختلفة من فرح وحزن وغضب فتضعف من جانب من جوانبها أو تتخرق فيسهل تأثر الإنسان بكثير من السلب المحيط به والله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين . والجدير بالذكر أنه يوجد في الوقت الحالي أجهزة تصوير بإمكانها أن تصور هالة الإنسان ويعتمد عليها في تفسير كثير من أمراضة وحالاته النفسية المختلفة وتاريخه الصحي ، كما أن رؤية الهالة بالعين المجردة ممكنة بشئ من التدريب البسيط ولكن المنتظم ، كما أن بعض الأشخاص لديهم هذه القدرة على رؤية الهالة وبألوانها المختلفة
موازنة الطاقة بالجسم
هي عملية ضبط الطاقة بجسم المتدرب ويقال لها (دوزنة، فتح شكرات والمسارات ) وبدونها لايستطيع المتدرب أداء التمارين بشكل صحيح حيث أن التمارين تعؤد عليه بنتيجة عكسية في أغلب الأحول
تكون مراكز الطاقة ومساراتها معطلة في اغلب أغلب الأحيان وهذا الذي يسبب المشاكل الصحية والنفسية فقد يكون هناك سدد او تعطيل في شكرة اونادية مما يعوق تدفق الطاقة بشكل صحيح عبر مسارتها
ومن خلال جلسة الموازنة هذه يتم فتح هذه المسارات وتحريك الطاقة فيها ومع هذه الجلسة يشعرالمتدرب بهدوء لم يسبق له مثيل حيث يحصل على التوافق والانسجام بين جسمه وعقله ونفسه
التجهيز لعملية الموازنة :
حتى يستفيد المتدرب اكبر استفادة من عملية الموازنة يفضل له أن يلتزم ببعض الترتيبات قبل الجلسة بيومين أوثلاث أيام وهي:
التوقف عن أكل اللحوم والمنتجات الحيوانية قدر الإمكان
التوقف عن شرب الشاي والقهوة إن امكن
عدم لبس المعادن في وقت الجلسة وبالذات الأقراط حتى لاتعوق تدفق الطاقة
التوافق الداخلي:
المقصود بالتوافق الداخلي هو خلق تلك الحالة من التناغم والانسجام بين الأبعاد الثلاثية لتركيب للأنسان :
النفس والعقل والجسد .
يعمل التفكير على برمجة النفس وللنفس مشاعر وأحاسيس تتأثر بالأفكار تأثراً بالغاً وهي بالتالي تؤثر على الجسد و يتضح لنا هذا التأثير طبياً من خلال ظهور الطفح الجلدي و الاكزيما , بعد تعرض الإنسان لحالة نفسية سيئة أو عند إصابة البعض بما يسمى بالأمراض السيكوسوماتك , مثل القرحة بالمعدة أو تقلص القولون و الأمعاء و غيرها من الأمراض التي تنشأ عن اضطرابات نفسية ، كما أن الإصابات الجسدية الخارجية تؤثر حتماً على نفسية المرئ فيشعر بالاكتئاب والمشاكل النفسية خصوصاً عند رفض الوضع الناتج عن الإصابة ،هذا وقالت ماري سمعان في تقريرها انها لن تتوقف عن تعليم ما هو جديد ومفيد من أجل مساعدة الناس ومن أجل أن تكون دائما عند حسن ظن الجميع بها وبعملها في هذا المجال....
تقرير ناهد سويلات
أكدت الأبحاث العلمية ان 100% من الامراض العضويه التي يصاب بها الانسان ترجع لاسباب نفسية وتحديدا سببها يكون الطاقه الحيويه الخارجه من الجسد ومن هنا جاءت فكرة العلاج بالطاقه الحيويةعن طريق مساعدة المريض على تخريج الطاقات السلبيه من داخله وشحنه بطاقات ايجابيه تضاعف سرعة العلاج خمسة اضعاف وذلك من خلال تتبع مسارات وحجم ونوع الطاقه داخله..
معالجه بشتى انواع الطب البديل تحمل من اعلى الشهادات فيه وحاصلة على احد عشرة شهادة في عدة اختصاصات تملك من الأنسانيه التميز مما يجعلها ناجحه في عملها ومتألقه بتميز والجدير بالذكر ان ماري سمعان تعمل كل ما بوسعها لتقديم أفضل ما لديها للمرضى ومعالجتهم حتى النجاح المطلوب لا تكل ولا تمل من التعلم لكل ما هو جديد في العلاجات للطب البديل والمساجات الطبية وغيرها من العلاجات لديها طمع مستحب لتعلم كل ما يفيدها ويفيد الناس لها الكثير من النجاحات في عملها كمعالجه في العلاج الطبيعي والمساجات الطبية لجميع مشاكل الجسم والدسكات. ايضا مختصه بعلم الطاقه( الهيليج) والعلاج به.
وعلم الطاقة الحيوية من العلوم التى انتشرت فى السنوات الأخيرة وكان لها نتائج مفيدة فى علاج المرضى وهو فن استخدمه الانسان عبر التاريخ لعلاج العديد من المشكلات البدنيه والنفسية اضافه الى الجوانب الروحية خاصه في التعبد والحصول على القوة المعنوية والروحيه كان ذبك عندما كان البشر يعتمدون على الطبيعه ومصادرها الغنيه.
ومن الامراض التي تستطيع علاجها الصداع الدائم الاكتئاب الارق وقلة النوم الوساوس والافكار السلبيه الحالات المزمنه التي لا يعرف الطب لها سببا حالات الكهربائ الزائده بالجسم والكثير من الامراض النفسيه يمكن معالجتها عن طريق الطاقه الحيويه والهيلينج.حيث ان الأبحاث العلمية أثبتت أن 100% من الأمراض العضوية التي يصاب بها الإنسان ترجع لأسباب نفسية، وتحديداً سببها يكون الطاقة الحيوية الخارجة من الجسد، ومن هنا جاءت فكرة العلاج بالطاقة الحيوية عن طريق مساعدة المريض على تخريج الطاقات السلبية من داخله وشحنه بطاقات إيجابية تضاعف سرعة العلاج خمسة أضعاف. وذلك من خلال تتبع مسارات وحجم ونوع الطاقة بداخله.حيث تعالج الكثير من مشاكل الجسم وايضا علاج بكف الرجل (الفيليسكولوجيا )وايضا علاج (السوجوك) وهو العلاج بكف اليد وعلاج (الريكي) وهو العلاج بالطاقة الذاتيه علم (الفوكوشين )وهو عن طريق الفحص للبطن ومشاكلها عبر الابر الصينية وايضا علاج (ارتوبيتسيا صينيه)
وعلم (الجينوكولوجيا ) وكل هذا حاصله به على اعلى الشهادات وتعتبر ماري من المعالجين المتميزين والرائعين في عملهم لانها بخبرة السنوات وبهذا العلم التي دائما تبحث عن جديده وتتابعه بكل نصوصه الحياتية وتعمل جاهدة لان تكون عند حسن ظن الجميع بها ماري سمعان في حوار خاص
الهيلينج او العلاج بالطاقه
العلاج بالطاقة أستحدث في الغرب بواسطة معالجين نفسيين كبار من مزيج من علم النفس والعلاج بالإبر الصينية(acupuncture). وتلعب تعاليم الطب الصيني التقليدي دورا كبيرا في منشأها وخاصة العلاج بالإبر الصينية يفترض الطب الصيني أن طاقة الحياة وتسمى تشي"chi" تعم جسد كل كائن حي وتتكون في الجسد عند الخلق وتفترض النظرية أن " تشي" تسري على قنوات أو خطوط غير مرئية ومترابطة بعضها ببعض وتسمى هذه الخطوط خطوط المريديان على كل جانب من الجسم وهذه القنوات ترتبط بكل أعضاء الجسم وأطرافه. هذه الخطوط تلتقي على سطح الجسم في مناطق مختلفة ومحددة تعرف بنقاط الطاقة. وتفترض النظرية أن التغيير في الغذاء والأزمات والأذى الجسدي والالتهابات وكل عوامل الطبيعة السلبية من رياح وبرودة ونار ورطوبة وجفاف وحرارة تؤثر سلبا وتحدث اختلالاً في سريان طاقة تشي وبالتالي يقود ذلك للاضطرابات العضوية والنفسية. وعند تنشيط نقاط المريديان أو الطاقة المناسبة يعود سريان طاقة تشي إلى طبيعته ومن ثم استعادة العافية من جديد.
العلاج بالإبر الصينية معروف منذ خمسة آلاف سنة بالشرق والآن يستعمل في جميع أنحاء العالم لعلاج مجموعة كبيرة من الأمراض النفسية والعضوية وفي الإدمان والطب الرياضي وتحسين الأداء في كل المجالات.
معالجات الطاقة الحديثة التعاليم الحديثة للعلاج بالطاقة تفترض أن أفكارنا باستمرار تخلق طاقة كهربائية تؤدي إلى إطلاق موصلات عصبية وهرمونات ومواد كيمائية أخرى في الجسم نشعر بها كعواطف. وعندما يكون هنالك أي تعطيل أو ركود في سريان كهربائية الجسم نستشعرها كعواطف سلبية. وفي حالة استمرار التعطيل، قد يقود ذلك إلى عذاب عاطفي قد ينتهي إلى مشاكل عضوية أو نفسية, ولكن عندما يزول التعطيل يستعيد الشخص عافيته العاطفية والجسمية من جديد. توجد عدة أساليب حديثة للعلاج بالطاقة:
تقنية التحرر العاطفي E.F.T
وتعنى أسلوب التخلص من العواطف السلبية. والنظرية التي بنيت عليها هذه التقنية تقول ببساطة أن السبب في تكوين أي عاطفة سلبية هو الاختلال في نظام طاقة الجسم. وعند زوال هذا الاختلال في الطاقة، يتم التخلص من الاضطراب العاطفي. هذه التقنية سهلة التطبيق وذات مردود إيجابي سريع ومدهش ويتم التخلص من العاطفة السلبية في وقت قصير. هنا نلاحظ أنه بدلا من استعمال الوخز بالإبر لتنشيط نقاط الطاقة يلجأ المعالج إلى المس الخفيف بنهاية صباع اليد على نقاط معينة. وبإيجاز يتمثل التطبيق في أنه بينما يركز العميل على المشكلة التي يعاني منها ويعيشها مرة أخرى بكل أحاسيسه، يقوم بالمس الخفيف بأصبع يده على نطاق طاقة معينة في أماكن محددة في الجسم مع ترديد عبارات معينة, على حسب النظرية هذا المس يؤدى إلى تنشيط خطوط الطاقة ويعيد التوازن مرة أخرى إلى طاقة الجسم فيتحقق ما نريده من العلاج.
تنجح هذه الطريقة في علاج كثير من الحالات مثل الحساسية، الأرق، الإدمان، الكآبة المزمنة، الحزن المستمر، والصدمات النفسية، والسيطرة على نوبات الغضب، والرغبة العارمة لتعاطي أي مادة كالمسكرات والتدخين والحلويات والإكثار من الأكل.
طريقة تاباس T.A.P
المعالجة "تاباس فلمبنج" بدأت بالعلاج بالإبر الصينية ثم استحدثت هذا الأسلوب العلاجي بنظريتها القائلة بأن كل صدمة تحدث للفرد تؤدى إلى ضغوط نفسية شديدة وحين يقول المتلقي للصدمة "لا "أي لا يرضى بها ويحاول أن يتجاهلها وينأى بنفسه عنها أو يكبتها داخله، ينتج عن هذا صراع داخلي قوى، لأن جزء من الشخص يقول "لا", أي يعترض أو ينكر, وجزء منه يقول "نعم" أي, يتقبل ويعترف بالأمر الواقع. فهذا الصراع الداخلي من اعتراف ونكران يخلق توتراً شديداً يؤدي إلى اختلال في سريان طاقة تشي فيحدث الاضطراب النفسي. لذلك يجب أن يصحح هذا الاختلال أو عدم التوازن بأن يقول أي جزء في جسمك قال "لا" أثناء الصدمة أن يقول نعم من جديد، أي أنه متقبل لل
السوجوك او العلاج بكف اليد
السوجوك هو علم حديث اكتشفه البروفسير بارك جي وو كوري الاصل. وهو العلاج الاسرع والاوفر في العالم.
دقيقة واحدة لتسكين اي نوع وجع في الجسم. بأمكانك ان تتعلم هذه الطريقة وتطبيقها على نفسك وعلى الآخرين في ساعة واحدة فقط. هذه المعرفة لا تحتاج الى خلفية علمية, وبامكان اي شخص لا يجيد القراءة والكتابة ان يتعلمها ويطبقها على نفسه وعلى الآخرين.
جسم الانسان كله مرسوم على كف اليد, وكل عضو من الجسم له موقع معين وثابت في كف اليد.
اذا نظرت الي يدك فسوف تلاحظ بان الاصبع الابهام له مفصلين سلاميتين, كذلك الرأس والرقبة, وان باقي الاصابع لها ثلاث مفاصل, لذلك انها تتشابه مع اليدين والرجلين, فاليد تتالف من ثلاثة اقسام, الكف والساعد والقبضة, وكذلك الرجل تتألف من ثلاثة اقسام, الفخذ والساق والقدم واذا نظرنا نظرة بسيطة الى جسم الانسان فستجد ان الرأس هو اقصر اجزائة ولكنه اعرضها, ونرى الرجلين اطول من اليدين.
فلنماثل ذلك مع الجسم, نرى الابهام الذي يمثل الرأس اقصر الاصابع واعرضها ونرى الاصبعين الوسطى واصبع الخاتم البنصر يمثلان الرجلين وهم اطول من السبابة والخنصر الذين يمثلان اليدين. اما كف باطن اليد فهو يمثل الجهاز التنفسي والقلب والهضمي والتناسلي, اما ظاهر اليد تمثل الجزء الخلفي من الجسم, العمود الفقرى والكليتين, وباطن كف اليد تمثل الجزء الامامي للجسم.
عندما تصبح الطاقة الذاتية للإنسان ولمحيطه الطبيعي وسيلة فعالة للشفاء من الأمراض
وحول أسس العلاج الكلي الطبيعي والطب البديل (médecine holistique et médecine alternative) وخاصة منها علم السوجوك، وذلك بهدف الاستئناس، من قبل الأطباء والمختصين والمهتمين، بهذه الطرق العلاجية الطبيعية التي يعرف الإقبال عليها طفرة متزايدة عبر دول العالم، وإن كانت ما تزال أسسها ومنافعها مجهولة لدى الجماهير الواسعة ببلادنا.
التعرف عن قرب عن النتائج غير المتوقعة لتفعيل الطاقات الإيجابية الموجودة بداخل الإنسان نفسه، وفي جسده، ومحيطه الطبيعي، وهو ما تعبر عنه فلسفة العلاج الطبيعي بالتأكيد على أن «الشفاء ممكن إذا كان الإيمان نقيا» و يشير أيضا إلى أنه عندما نصل إلى نقطة تعجز فيها وسائل الطب المتعارف عليها في رفع معاناة المريض، تصبح الطاقة الروحية والذهنية لهذا الأخير ملجأنا من أجل مواجهة يأسنا من الشفاء، وهنا يكمن سر المعجزات التي نشاهدها ونسمع عنها بين الحين والآخر، حيث تمكن الثقة والإيمان والطاقة الإيجابية داخل الإنسان، بطريقة أو بأخرى، من مداواة أكثر الأمراض يأسا وتجاوز أشد المحن وأقساها. ومن أجل تعزيز هذه النظرية ووضعها في إطارها الأمثل، أن «الطبيعة تمنحنا أفضل علاج» والطبيعة هنا تعني ذلك الانسجام والتكامل بين جسد الإنسان وروحه وعقله وكل مكونات الطبيعة حوله، والتي تمنحه جميعها طاقة هائلة وإمكانيات تجعله قادرا على تجاوز كل أنواع الكبوات والمعاناة.
إنها الرسالة التي حاول هذا العلم توصيلها للمرضى مستفيدين ومستعملين عددا من تقنيات الطب الكلي وأساسا تقنية السوجوك.
وتقنية العلاج بالسوجوك التي اكتشفها منذ بضعة عقود العالم الكوري «بارك جي وو» وأضحت اليوم تدرس في منتديات الطب البديل عبر العالم، تعتمد على نظرية مفادها أن هناك تماثلا عجيبا بين جسم الإنسان ويده («سو» باللغة الكورية) ورجله («جوك»)، وكذا وجود مراكز طاقة في هذين العضوين تعكس أعضاء الجسم كلها. وبالتالي فإن التحفيز الإيجابي لهذه المراكز، عن طريق الدلك والتسخين، وباستخدام بعض المواد والأدوات الطبيعية، يمكن من علاج سريع، سهل وفعال، ودون اللجوء إلى الأدوية، للعديد من الأمراض التي تصيب جسمنا، وخاصة منها أمراض العمود الفقري، والجهاز الهضمي، والقلب، والجهاز العصبي، والمسالك البولية، وأمراض المفاصل...
والسوجوك يختلف إلى حد ما عن العلاج بالريفلكسولوجي ( الرد الفعلى الانعكاسي) التي تعتمد أساسا على تدليك القدمين وتحفيز مراكز الطاقة فيهما والمماثلة لأعضاء الجسم. ويعد «السوجوك» فقط واحدا من عدة فروع داخل الهيكل العام لأنواع وعلوم العلاج الكلي الطبيعي، التي يطمح «مركز الطاقة الطبيعية للصحة والتنمية» إلى أن يصبح مدرسة لها من خلال تأطير عدد من الأخصائيين القادرين على تطبيق تقنيات هذا العلاج وتقديم خدماتها للمرضى وللجمهور الواسع، بطرق علمية ومبسطة، وبالاستناد إلى مباديء الروح الإيجابية وثقافة التضامن وإسعاد البشرية، التي تعد الإطار الأوسع لفلسفة العلاج الطبيعي والكلي
الريفلكسيولوجيا وهي العلاج عبر كف القدم
يقبل عدد متزايد من الناس على العلاج عبر كف القدم المعروف بالريفلكسيلوجيا، وهو علاج لا يتم بالدواء والكهرباء ولا يستعان فيه بأشعة وأدوات تقنية، وإنما أجهزته الطبية أنامل اليد.
ويتطلب هذا النوع من العلاج البديل معرفة بخريطة كف القدم ودلالات رموزه، وهو طب قديم استخدمه المصريون والصينيون ممن اكتشفوا أسرار التدليك مبكرا ويقبل عليه عدد متزايد من الناس.
و أن هذا العلاج بواسطة تدليك كف القدم "الطب البديل" وسيلة لتعديل وموازنة ما هو غير متوازن في الجسم.
خريطة الجسد
وتقوم الريفلكسيلوجيا على نظرية يقرها العلم مفادها أن كف القدم تنطوي على خريطة متكاملة بجميع أعضاء الجسد ويرتبط كل عضو منها بنقطة معينة في كف القدم إذا ما دلكت تساعد الجسم على مداواة نفسه بنفسه.
وقد تزايد إقبال العالم الغربي أيضا في السنوات الأخيرة على هذا النوع من الطب البديل الشائع والمتطور في الشرق الأقصى، وبات مكملا للطب التقليدي، لكنه ما زال في متناول ميسوري الحال فحسب.
ان العلاج يتم بممارسة الضغط على النقاط المعنية أسفل كف القدم وفي جوانبه، مشيرة إلى أن العلاج منشط للدورة الدموية ومهدئ للروح.
الضفيرة الشمسية
وأوضحت أن نتائج العلاج تظهر بعد اللقاء الرابع وخلاله يمكن التنبيه لأمراض كامنة كضغط الدم مثلا، وتشير لقناعتها بأن الكثير من الأمراض والأوجاع سببها نفسي.
وهكذا"تنعكس الحالة النفسية على الجسد، لأنها تستنزف جهاز مناعته وبفضل التدليك تزيد نسبة الأوكسجين في الجسم، فيما يسعى المعالج من خلاله أيضا لمنح الدعم النفسي للمريض".
والضفيرة الشمسية"، وهي مسؤولة عن المعدة وتؤثر على الحالة النفسية برمتها.
وتشمل الدراسة في هذا المجال علم الأمراض وعلم الأدوية والعلاج الطبيعي والريفلكسيلوجيا.
ريكي جين كاي دو:
علم ياباني من أصول صينية يمتد تاريخه إلى أكثر من 4000 عام ، أعيد اكتشاف بعد الحرب العالمية الثانية وكلمة ريكي كلمة يابانية مؤلفة من كلمتين ري : وتعني الطاقة الكونية التي أوجــدها الخالق من حولنا وكي : ومعناها الطاقة الذاتية لكل الأحياء وهو وسيلة سهلة وفعالة للعـلاج والشفاء عن طريق التوافق الداخلي ويمكن اختبارها إما بجلسات شخصية أو بالتعلم على استعمالها في ورشـة جماعية ، تمارين الريكي تحسن أسباب الصحة والراحة لديك ولدى الآخرين بتقوية القدرة على التخلص من الأسباب الكامنة للألم والمرض مع تمارين الريكي تتدفق طاقة عبر اليدين لتحقق التوازن على كافة المستويات الجسدية والعقلية والروحية تأملات الريكي تحلل " تخفف " المشاكل الصحية بصورة طبيعية بتخفيف الإجهاد وتعزيز احترام الرأي فهي تساعد في التغلب على الخوف وتحسين الرؤية في المواقف الصعبة مما يضاعف القدرة على اتخاذ القرارات الصائبة، الريكي يعزز القدرة على تبادل الحب ويشحذ الحس ويقوي النمو الروحي
الين واليانج
قامت نظرية الين واليانج في الطب الصيني على اعتبار أن كل ما في الكون يحتوي على ميزات الين و اليانج في صورة من الصور وأن التحول من صفات أحدهما لصفات الآخر أمر محتمل فعلى سبيل المثال : تعتبر قطرة الماء محتوية على صفات الين واليانج في توازن تام و عندما تتبخر فإنها تتحول إلى يانج ، أما إذا جمدت وصارت ثلجاً فإنها تأخذ صفات الين
كذلك الأمراض المختلفة تظهر في صورة تطرف لناحية الين أو اليانج ، وكل ما هو مطلوب لإصلاح الخلل التحول إلى الطرف الآخر بالقدر الذي يحقق التوازن بين العنصرين ، ويتم ذلك بكثير من الوسائل العلاجية لديهم مثل العلاج بالأعشاب الصينية ، والعلاج بالطاقة والإبر الصينية والتدليك وغيرها.
يعمل الريكي على تحقيق الانسجام بين النفس والعقل والجسد الأمر الذي يحقق التوازن الداخلي والخارجي للإنسان مما يساعد على تفجير الطاقات الكامنة لديه فيصبح الفرد سعيداً منتجاً نافعاً لنفسه ومجتمعه ، ومن الملاحظ على ممارسي فنون الطاقة سرعة الفهم والبديهة وتحسن الذاكرة واكتشاف القدرات الفطرية الكامنة ، وظهور الحاسة السادسة مع تطور واضح لبقية الحواس الخمس وفيما يلي بعض الفوائد التي يجنيها ممارس العلاج بالطاقة : الريكي
مسارات الطاقة
أن العمليات الفكرية التي تجري في الجسم العقلي تنتقل الى الجسد على شكل أنماط اهتزازية عبر الشكرات والتي تنقلها ( للناديات )- نادي - وكلمة نادي بالسنسكريتة تعني القناة أو النهر ، وتقع هذه القنوات في الجسد وتمتد الى الطبقات الأثيرية خارج الجسد .
والجدير بالذكر أن النظام الصحي الهندي القديم والمعروف باسم " أيور فيدا" اكد وجود 72000 قناة في جسم الانسان ، أما الناديات المقصودة في الريكي فهي تلك التي تبدأ من قمة الرأس ( شكرة التاج ) وتمر عبر العين الثالثة فالرقبة ثم القلب ، ثم تنقسم الى قناتين فرعيتين تمران عبر الزراعين وصولاً الى الشكرتين الفرعية في كفوف اليد
التأمل
يعتبر التأمل وسيلة رائعة للشعور بالهدوء النفسي والتخلص من التوتر والقلق حيث أنه يعمل على إعادة التوازن إلى النفس ، كما أنه وسيلة رائعة للشعور بالطاقة - ايجابية منخفضة - وهي تسري في مختلف أجزاء الجسم الأمر الذي يساعد على شفاء الكثير من الأمراض بقدرة الله ، والعجيب في الموضوع هو انتقال الطاقة وتركيزها في مكان تواجد الوعي فحيث يذهب الوعي تذهب الطاقة .
تحيط بجسدنا المادي عدة أجسام نورانية يطلق عليها اسم الهالة البشرية وهي عبارة عن ذبذبات لونية وكهربية وكهرومغناطيسية تؤثر في الجسد الفيزيائي لنا وتتأثر به وتتغير حسب حالة الشخص النفسية والفكرية وقد تمتد هالة أحد الأشخاص حتى تملأ غرفة بأكملها في حين تنكمش أخرى على حدود الجسم المادي لصاحبها ، كما أن بعض الأشخاص تؤثر هالاتهم في غيرهم من الناس بالسلب أو الإيجاب ، وهذا مما يمكن ملاحظته عند لقاء بعض الأشخاص يشعر الإنسان معهم أو حتى بمجرد المرور بجانبهم بشئ من السرور أو الانقباض أو التعب وكل ذلك بدون مبرر ، حتى أن كثيراً من الأمراض من الممكن أن تنتقل من شخص لأخر بجرد تداخلها ، إذا لم تكن محكمة الإغلاق وذلك عن طريق التحصين وتمارين الطاقة المختلفة ، كما أن من الأمور الواجب ذكرها أن هذه الهالة تتأثر بالانفعالات النفسية المختلفة من فرح وحزن وغضب فتضعف من جانب من جوانبها أو تتخرق فيسهل تأثر الإنسان بكثير من السلب المحيط به والله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين . والجدير بالذكر أنه يوجد في الوقت الحالي أجهزة تصوير بإمكانها أن تصور هالة الإنسان ويعتمد عليها في تفسير كثير من أمراضة وحالاته النفسية المختلفة وتاريخه الصحي ، كما أن رؤية الهالة بالعين المجردة ممكنة بشئ من التدريب البسيط ولكن المنتظم ، كما أن بعض الأشخاص لديهم هذه القدرة على رؤية الهالة وبألوانها المختلفة
موازنة الطاقة بالجسم
هي عملية ضبط الطاقة بجسم المتدرب ويقال لها (دوزنة، فتح شكرات والمسارات ) وبدونها لايستطيع المتدرب أداء التمارين بشكل صحيح حيث أن التمارين تعؤد عليه بنتيجة عكسية في أغلب الأحول
تكون مراكز الطاقة ومساراتها معطلة في اغلب أغلب الأحيان وهذا الذي يسبب المشاكل الصحية والنفسية فقد يكون هناك سدد او تعطيل في شكرة اونادية مما يعوق تدفق الطاقة بشكل صحيح عبر مسارتها
ومن خلال جلسة الموازنة هذه يتم فتح هذه المسارات وتحريك الطاقة فيها ومع هذه الجلسة يشعرالمتدرب بهدوء لم يسبق له مثيل حيث يحصل على التوافق والانسجام بين جسمه وعقله ونفسه
التجهيز لعملية الموازنة :
حتى يستفيد المتدرب اكبر استفادة من عملية الموازنة يفضل له أن يلتزم ببعض الترتيبات قبل الجلسة بيومين أوثلاث أيام وهي:
التوقف عن أكل اللحوم والمنتجات الحيوانية قدر الإمكان
التوقف عن شرب الشاي والقهوة إن امكن
عدم لبس المعادن في وقت الجلسة وبالذات الأقراط حتى لاتعوق تدفق الطاقة
التوافق الداخلي:
المقصود بالتوافق الداخلي هو خلق تلك الحالة من التناغم والانسجام بين الأبعاد الثلاثية لتركيب للأنسان :
النفس والعقل والجسد .
يعمل التفكير على برمجة النفس وللنفس مشاعر وأحاسيس تتأثر بالأفكار تأثراً بالغاً وهي بالتالي تؤثر على الجسد و يتضح لنا هذا التأثير طبياً من خلال ظهور الطفح الجلدي و الاكزيما , بعد تعرض الإنسان لحالة نفسية سيئة أو عند إصابة البعض بما يسمى بالأمراض السيكوسوماتك , مثل القرحة بالمعدة أو تقلص القولون و الأمعاء و غيرها من الأمراض التي تنشأ عن اضطرابات نفسية ، كما أن الإصابات الجسدية الخارجية تؤثر حتماً على نفسية المرئ فيشعر بالاكتئاب والمشاكل النفسية خصوصاً عند رفض الوضع الناتج عن الإصابة ،هذا وقالت ماري سمعان في تقريرها انها لن تتوقف عن تعليم ما هو جديد ومفيد من أجل مساعدة الناس ومن أجل أن تكون دائما عند حسن ظن الجميع بها وبعملها في هذا المجال....

التعليقات