التغيير والاصلاح: تأجيل جلسة الوطني تصويب لحراك سياسي والمطلوب الالتزام باستحقاقات المصالحة
رام الله - دنيا الوطن
اعتبرت كتلة التغيير والاصلاح ان تأجيل جلسة المجلس الوطني الفلسطيني هو تصويب لحراك سياسي والمطلوب الالتزام باستحقاقات المصالحة والتوافق الوطني وإعادة بناء وهيكلة منظمة التحرير الفلسطينية على أسس تنظيمية وسياسية جديدة والتحضير لإجراء انتخابات للمجلس الوطني متزامنة مع الانتخابات البرلمانية والبرلمانية. وأي عودة لمربع التفرد في القرار السياسي الفلسطيني سيوسم الخطوات بالحزبية المقيتة وسيكتب لها فشلاً متجدداً.
وقالت ان طاولة الحوار الفلسطيني هي المنطلق لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني وتوحيد مؤسساته الجامعة وبرامجه واستراتيجياته لمواجهة التحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية.
المرحلة الحساسة التي تمر بها قضيتنا العادلة لا تستوعب اجتهادات شخصية وفئوية بل الرؤية الوطنية الجامعة هي الكفيلة بصناعة مشهد الصمود والانتصار وانتزاع الحقوق الثوابت الذي يتطلع إليه شعبنا الفلسطيني.
اعتبرت كتلة التغيير والاصلاح ان تأجيل جلسة المجلس الوطني الفلسطيني هو تصويب لحراك سياسي والمطلوب الالتزام باستحقاقات المصالحة والتوافق الوطني وإعادة بناء وهيكلة منظمة التحرير الفلسطينية على أسس تنظيمية وسياسية جديدة والتحضير لإجراء انتخابات للمجلس الوطني متزامنة مع الانتخابات البرلمانية والبرلمانية. وأي عودة لمربع التفرد في القرار السياسي الفلسطيني سيوسم الخطوات بالحزبية المقيتة وسيكتب لها فشلاً متجدداً.
وقالت ان طاولة الحوار الفلسطيني هي المنطلق لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني وتوحيد مؤسساته الجامعة وبرامجه واستراتيجياته لمواجهة التحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية.
المرحلة الحساسة التي تمر بها قضيتنا العادلة لا تستوعب اجتهادات شخصية وفئوية بل الرؤية الوطنية الجامعة هي الكفيلة بصناعة مشهد الصمود والانتصار وانتزاع الحقوق الثوابت الذي يتطلع إليه شعبنا الفلسطيني.
