عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

المفتي العام يؤدي واجب العزاء بالشهيدة رهام دوابشة

المفتي العام يؤدي واجب العزاء بالشهيدة رهام دوابشة
رام الله - دنيا الوطن
على رأس وفد من دار الإفتاء الفلسطينية أدى سماحة الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية – خطيب المسجد الأقصى المبارك، واجب العزاء بالمربية الفاضلة رهام دوابشة، التي استشهدت متأثرةً بجراحها التي أصيبت بها جراء جريمة إحراق المستوطنين لمنزلها، لتلحق بزوجها الشهيد سعد دوابشة وطفلهما الرضيع الشهيد علي دوابشة، وضم الوفد المرافق لسماحته فضيلة الشيخ إبراهيم خليل عوض الله- مفتي محافظة رام الله والبيرة، الوكيل المساعد في دار الإفتاء الفلسطينية، ومصطفى أعرج – نائب المدير العام للعلاقات العامة والإعلام.

وحمّل سماحته سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الجريمة النكراء بحق عائلة دوابشة، كونها توفر الحماية للمستوطنين الذين يعيثون في الأرض فساداً، مطالباً الدول والهيئات المحلية والدولية بضرورة محاكمة هؤلاء المتطرفين المجرمين ووضع حد لتماديهم واعتداءاتهم الوحشية بحق أبناء شعبنا.

وألقى سماحته كلمة في بيت العزاء بيّن فيها  مكانة الشهداء عند الله سبحانه وتعالى ومنازلهم وكراماتهم، وأشاد بصبر عائلة دوابشة وجلدهم على مصابهم الجلل، وتمنى الشفاء للطفل أحمد دوابشة الذي يتلقى العلاج جرّاء معاناته من جروح خطيرة من الحادث الإجرامي، علماً أنه الباقي على قيد الحياة الدنيوية بعد استشهاد والديه وأخيه علي، سائلاً الله أن يتقبل شهداءنا مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان.