المفتي العام يؤدي واجب العزاء بالشهيدة رهام دوابشة
رام الله - دنيا الوطن
على رأس وفد من دار الإفتاء الفلسطينية أدى سماحة الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية – خطيب المسجد الأقصى المبارك، واجب العزاء بالمربية الفاضلة رهام دوابشة، التي استشهدت متأثرةً بجراحها التي أصيبت بها جراء جريمة إحراق المستوطنين لمنزلها، لتلحق بزوجها الشهيد سعد دوابشة وطفلهما الرضيع الشهيد علي دوابشة، وضم الوفد المرافق لسماحته فضيلة الشيخ إبراهيم خليل عوض الله- مفتي محافظة رام الله والبيرة، الوكيل المساعد في دار الإفتاء الفلسطينية، ومصطفى أعرج – نائب المدير العام للعلاقات العامة والإعلام.
وحمّل سماحته سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الجريمة النكراء بحق عائلة دوابشة، كونها توفر الحماية للمستوطنين الذين يعيثون في الأرض فساداً، مطالباً الدول والهيئات المحلية والدولية بضرورة محاكمة هؤلاء المتطرفين المجرمين ووضع حد لتماديهم واعتداءاتهم الوحشية بحق أبناء شعبنا.
وألقى سماحته كلمة في بيت العزاء بيّن فيها مكانة الشهداء عند الله سبحانه وتعالى ومنازلهم وكراماتهم، وأشاد بصبر عائلة دوابشة وجلدهم على مصابهم الجلل، وتمنى الشفاء للطفل أحمد دوابشة الذي يتلقى العلاج جرّاء معاناته من جروح خطيرة من الحادث الإجرامي، علماً أنه الباقي على قيد الحياة الدنيوية بعد استشهاد والديه وأخيه علي، سائلاً الله أن يتقبل شهداءنا مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان.
على رأس وفد من دار الإفتاء الفلسطينية أدى سماحة الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية – خطيب المسجد الأقصى المبارك، واجب العزاء بالمربية الفاضلة رهام دوابشة، التي استشهدت متأثرةً بجراحها التي أصيبت بها جراء جريمة إحراق المستوطنين لمنزلها، لتلحق بزوجها الشهيد سعد دوابشة وطفلهما الرضيع الشهيد علي دوابشة، وضم الوفد المرافق لسماحته فضيلة الشيخ إبراهيم خليل عوض الله- مفتي محافظة رام الله والبيرة، الوكيل المساعد في دار الإفتاء الفلسطينية، ومصطفى أعرج – نائب المدير العام للعلاقات العامة والإعلام.
وحمّل سماحته سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الجريمة النكراء بحق عائلة دوابشة، كونها توفر الحماية للمستوطنين الذين يعيثون في الأرض فساداً، مطالباً الدول والهيئات المحلية والدولية بضرورة محاكمة هؤلاء المتطرفين المجرمين ووضع حد لتماديهم واعتداءاتهم الوحشية بحق أبناء شعبنا.
وألقى سماحته كلمة في بيت العزاء بيّن فيها مكانة الشهداء عند الله سبحانه وتعالى ومنازلهم وكراماتهم، وأشاد بصبر عائلة دوابشة وجلدهم على مصابهم الجلل، وتمنى الشفاء للطفل أحمد دوابشة الذي يتلقى العلاج جرّاء معاناته من جروح خطيرة من الحادث الإجرامي، علماً أنه الباقي على قيد الحياة الدنيوية بعد استشهاد والديه وأخيه علي، سائلاً الله أن يتقبل شهداءنا مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان.
