مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام يصدر عدد جديد من مجلة الإبل

رام الله - دنيا الوطن
أصدر مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام العدد الثامن من مجلة الإبل المتخصصة، التي يصدرها المركز وتحظى برعاية كريمة من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة.

وقد صدر العدد الجديد من المجلة بالتزامن مع الإعلان عن منح سمو الشيخ سلطان بن زايد جائزة (رجل التراث العربي الأول لعام 2015) من قبل المركز العربي للإعلام السياحي، تقديرا لجهود سموه الكبيرة والحثيثة في حفظ التراث العربي وتأصيله. هذا التكريم الذي يؤكد على الجهود الكبيرة والمميزة والاهتمام الخاص الذي يوليه سمو الشيخ سلطان بن زايد الراعي الأول للتراث الإماراتي والعربي عامة، والتي ساهمت في حفظ الموروث العربي في كافة جزئياته وتأصيله في نفوس الأجيال.

وقد جاء العدد الجديد من المجلة مميزا وبقالب جديد يواكب الفعاليات والأنشطة الخاصة بعالم الإبل محليا وعربيا ودوليا، وبروح عصرية لإثراء الساحة بمواد وصور مميزة تعتبر إضافة نوعية للمكتبة العربية وترتقي لذائقة القراء من المهتمين بعالم الإبل الشيّق.

واحتوى العدد الجديد من المجلة على عدد من الأخبار المنوعة، والحوارات والمواد العلمية والتحقيقات والتقارير، إضافة إلى مجموعة مميزة من الصور الخاصة بالإبل في أكثر من فعالية ومناسبة.

وفي تقديمه للعدد قال سعادة أحمد سعيد الرميثي مدير عام مركز سلطان بن زايد للثقافة والتراث، رئيس تحرير (الإبل): (إن الحفاظ على الموروث عامة والإبل بشكل خاص كان دائما مكان اهتمام ورعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد ممثل صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، حيث منح الإبل اهتماما خاصا وأقام لها المهرجانات وأطلق العديد من المبادرات لحفظ سلالاتها الأصيلة وتحفيز الملاك على حفظ هذا الموروث الأصيل من خلال انتاج واقتناء أفضل السلالات وأنقاها، وفي هذا السياق يأتي دعم سموه اللامحدود للأخوة الملاك الذين يؤكدون دائما أن سموه هو قدوتهم ومثلهم الأعلى في هذا الجانب).

وأشار الرميثي إلى أن مجلة الإبل التي تحظى باهتمام سمو الشيخ سلطان بن زايد، جاءت ثمرة جهود كبيرة توجها النجاح بفضل توجيهات ورؤية سموه الحكيمة والسديدة، واستطعنا من خلالها أن نواكب المتطلبات ونرصد ونوثق كل ما هو أصيل وحديث في عالم الإبل و بأسلوب عصري وتقنيات حديثة تواكب التطورات لنصل إلى مستوى الطموح وتحقيق الأهداف.

وأشار رئيس التحرير في كلمته إلى الصفقات التي شهدها الموسم ووصلت قيمتها إلى عشرات الملايين، ما يؤكد على أن الإبل أصبحت قوة اقتصادية وتشكل دخلا وبابا للرزق والحياة الكريمة للكثير من المواطنين على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، وتعطي مؤشرا بأن المنافسات ستكون قوية في الموسم القادم وخاصة في فئة المزاينات.

كما أكد الرميثي أن القادم أجمل، وقال: (إننا نحرص أن تكون مجلة الإبل مرجعا موثوقا ومصدرا للمعلومة الدقيقة في كل ما يتعلق بعالم الإبل الواسع والشيّق، ونسعى دائما وضمن توجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد إلى تطوير هذه المطبوعة المتخصصة التي أحدثت نقلة نوعية في ساحة الصحافة والإعلام، وأصبحت جسرا للتواصل الثقافي والتراثي والمعرفي.)

ونشرت المجلة في عددها الجديد لجداول سباقات الهجن على مستوى الدولة، وأهمها شارة رئيس الدولة حفظه الله، والتي انطلقت في الرابع من الشهر الجاري في 30 ميدانا في جميع أنحاء الدولة، وكذلك جدول سباقات شارة حمدان بن راشد والتي انطلقت في 30 اغسطس الماضي وتستمر لغاية 21 اكتوبر القادم. إضافة إلى فعاليات مهرجان النخبة للإبل الأصايل في دورته الرابعة والذي تنطلق فعالياته في السابع من اكتوبر القادم ويحتوي على 22 شوطا للمحليات الأصايل.

واحتوى العدد على حوار مع سعادة صقر المحيربي أحد أهم الداعمين لرياضة سباقات الهجن والمزاينات الخاصة بالإبل، وحوارا آخر مع السيد علي بن هياي المنصوري أحد أهم الملاك والمشاركين في المزاينات، كما حاورت المجلة السيد عوض المهيري المهتم بالإبل المنتجة للحليب. إضافة إلى حوار خاص مع مسؤول ملف الإبل بجامعة الدول العربية، والذي أكد خلاله أن التجربة الإماراتية لناحية الإهتمام بالإبل ورعايتها تجربة ناجحة ومثلا يحتذى به.

كما ضم العدد مجموعة من التقارير والتحقيقات الشيقة، ومنها تقرير مفصل عن بيت الهجن في دبي، وتقريرا علميا بعنوان (حليب الإبل في منظار الطب .. دواء وشفاء). ومادة علمية عن مرض جدري الإبل وما يسببه من خسائر للملاك.

كما احتوى العدد على قراءة خاصة عن الإبل في التراث الشعبي الفلسطيني، ومشاهدة شيقة بعنوان (بونمارام أبو الإبل) رصدت لرعاية الإبل التي تعتبر مهمة مقدسة في صحراء طهار الهندية.

كما تم إضافة ملف خاص بعنوان (أدب الإبل) احتوى على مقتطفات شيقة عن أجمل ما قيل في الأبل نثرا وشعرا. إضافة إلى عدد من المقالات والمواد المتنوعة والشيّقة.