"أخلاقيات الصحافة" على طاولة شباب نادي المناظرات
رام الله - دنيا الوطن
من المنتظر أن يناقش شباب نادي مناظرات فلسطين في قطاع غزة؛ خلال المرحلة المقبلة قضية أخلاقيات مهنة الصحافة، من خلال مناظرات تتحدث كل واحدة حول مقولة متعلقة بهذه القضية المهمة، اتفاق الشباب أثناء اجتماع عقدوه اليوم في مقر مؤسسة فلسطينيات بمدينة غزة، لتكون مناظراتهم في المرحلة المقبلة جزءاً من حملة أخلاقيات مهنة الصحافة التي أطلقتها فلسطينيات بداية العام الحالي. لماذا نريد الأخلاقيات، هل نحن بحاجة لتدوينها، هل يتوجب علينا سن قانون يتحدث يضبط حرية الرأي والتعبير على مواقع التواصل الاجتماعي، هل يحد هذا من حرية الرأي والتعبير، ما يجوز للصحفي وما يمنع عليه، حقه وحق الآخرين، العلاقة بين الأخلاقيات والقانون، كلها محاور يتم طرحها خلال المناظرة المرتقبة قريباً، حيث يؤكد الشبان وجود إشكاليات حقيقية في هذه المفاهيم. يقول أحمد جراد من فريق مناظرات فلسطين ان المناظرة المقترحة ستكون بعنوان "هذا المجلس يرى ان سن قانون يضبط النشر على مواقع التواصل الاجتماعي يحد من حرية التعبير عن الرأي"، بعد ان تم طرح العديد من العناوين ذات العلاقة بموضوع أخلاقيات مهنة الصحافة.
من المنتظر أن يناقش شباب نادي مناظرات فلسطين في قطاع غزة؛ خلال المرحلة المقبلة قضية أخلاقيات مهنة الصحافة، من خلال مناظرات تتحدث كل واحدة حول مقولة متعلقة بهذه القضية المهمة، اتفاق الشباب أثناء اجتماع عقدوه اليوم في مقر مؤسسة فلسطينيات بمدينة غزة، لتكون مناظراتهم في المرحلة المقبلة جزءاً من حملة أخلاقيات مهنة الصحافة التي أطلقتها فلسطينيات بداية العام الحالي. لماذا نريد الأخلاقيات، هل نحن بحاجة لتدوينها، هل يتوجب علينا سن قانون يتحدث يضبط حرية الرأي والتعبير على مواقع التواصل الاجتماعي، هل يحد هذا من حرية الرأي والتعبير، ما يجوز للصحفي وما يمنع عليه، حقه وحق الآخرين، العلاقة بين الأخلاقيات والقانون، كلها محاور يتم طرحها خلال المناظرة المرتقبة قريباً، حيث يؤكد الشبان وجود إشكاليات حقيقية في هذه المفاهيم. يقول أحمد جراد من فريق مناظرات فلسطين ان المناظرة المقترحة ستكون بعنوان "هذا المجلس يرى ان سن قانون يضبط النشر على مواقع التواصل الاجتماعي يحد من حرية التعبير عن الرأي"، بعد ان تم طرح العديد من العناوين ذات العلاقة بموضوع أخلاقيات مهنة الصحافة.
نادي مناظرات فلسطين، مجموعة من الشباب الجامعي عملت مؤسسة فلسطينيات في الضفة الغربية وقطاع غزة على تدريبهم في مجال مهارات التناظر خلال ثلاث سنوات خاضوا خلالها العديد من المناظرات توّجت كل عام بمناظرة علنية بين جامعات الضفة الغربية من ناحية وجامعات قطاع غزة من ناحية أخرى، أسفرت عن خروج فائز في كل دوري. يضيف جراد أن الشبان اختاروا هذ الموضوع لأنه الضابط الفارق بين ما يجب نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي وما لا يجب نشره في ظل حرية الرأي والتعبير والنشر وأخلاقيات المهنة.
يتابع أن أهمية هذا الموضوع تبرز في كونه يفرق بين حرية مطلقة والضوابط القانونية المنصوص عليها والتي تراعي خصوصية الصحفيين في التعبير عن آرائهم. يؤكد جراد أن الفكرة الأساسية هي تعزيز مبدأ حرية الرأي والشفافية في ظل أخلاقيات المهنة وسط ظروف تعقّد مفهوم الحرية.
أما المتناظرة هبة العبادلة أن المناظرات في المرحلة القادمة ستكون جزءاً مهماً من حملة أخلاقيات الصحافة التي اطلقتها مؤسسة فلسطينيات وعنصر مساعد لها حيث تتبنى الفكرة بشكل مغاير للأنشطة الأخرى للحملة.تضيف العبادلة أن واقع التعبير عن الرأي يعاني بعض الإشكاليات ذات العلاقة بعدم وضوح هذه المفاهيم وبعض العشوائية التي تتم عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا يتم خلالها مراعاة أخلاقيات النشر.
تؤكد العبادلة أهمية طرح مثل هذه العناوين في المناظرات فهي ستجيب عن كل تساؤل يمكن أن يتبادر إلى ذهن مع من هو مع أو ضد الفكرة، وأياً كانت النتيجة ففي النهاية سنكون قد سطلنا الضوء على هذه الجوانب المهنية المهمة. بدورها تتحدث المتناظرة نهلة أبو جلهوم أن الإقبال على الاهتمام بأخلاقيات العمل الإعلامي نابع كذلك مما يراه الشبان في الواقع الفلسطيني سواء عبر الإعلام او عبر مواقع التواصل الاجتماعي لما في الكثير من جوانبه من إساءة للقضية الوطنية.
تكمل أن الاهتمام بهذا الموضوع المهم يمكن ان يسهم في تسليط الضوء على حالة التوتر الموجودة على مختلف وسائل الإعلام بسبب التعصب الحزبي وضغوط الانقسام، بالتالي هي خطوة مهمة نحو تطوير الأداء المهني. يطمح الشبان من خلال مناظراتهم التجريبية المنتظرة قريباً إلى إلقاء حجر في هذا الزخم الإعلامي الكبير علّ طرح هذه القضية يسهم في لفت الانتباه لضرورة تغيير الكثير التجاوزات.
