مفوضية رام الله والبيرة تنظم محاضرة للأمن الوطني بمدرسة ذكور بيتونيا الثانوية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة ووحدة الدعم النفسي في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرة لطلاب مدرسة ذكور بيتونيا الثانوية، وكان عنوان المحاضرة: " أساليب حل المشكلات واتخاذ القرار "، حيث قام بإلقاء المحاضرة النقيب / شادي برهم منسق وحدة الدعم النفسي ومادلين ياسين من وحدة الدعم النفسي، بحضور مفوض الأمن الوطني رامي غنام، وخليل الخالدي مدرس اللغة العربية في المدرسة، و( 40 ) طالباً من الصف العاشر.
وافتتح المحاضرة مفوض الأمن الوطني رامي غنام متمنياً للطلاب عاماً دراسياً مكللاً بالنجاح والتفوّق، وقال غنّام بأن التوجيه السياسي والأمن الوطني يوليان أهمية كبيرة بعقد المحاضرات التوعوية والتثقيفية للمجتمع الطلابي، لتحقيق الرسالة الوطنية للتوجيه السياسي وللأمن الوطني وأهمها مدّ جسور التعاون والإنسجام ما بين المؤسسة الأمنية – العسكرية وما بين المجتمع المدني ولتخفيف الضغوط النفسية التي يتعرض لها الطلبة خلال حياتهم الأكاديمية.
بدأ النقيب شادي برهم محاضرته بتعريف مفهوم المشكلة على أنها: " حالة من عدم الرضا أو التوتر تنشأ عن إدراك وجود عوائق تعترض الوصول إلى الهدف أو هي حالة من التباين و الاختلاف بين واقع حالي أو مستقبلي وهدف نسعى لتحقيقه، وعادةً هناك عقبات بين الواقع والمستهدف، كما أنّ العقبات قد تكون معلومة أو مجهولة ".
وقال النقيب برهم أنّ هناك عدّة أساليب لحل المشكلات من خلال أسلوب التجزيء أي إيجاد احتمالات تدخل في أجزاء متتالية بحيث يؤدي الانتهاء من جزء أو مرحلة منها إلى الانتقال للجزء أو المرحلة التالية حتى اتخاذ القرارات، وأيضاً من خلال المحاولة والخطأ وهذا الأسلوب يتركز في إصدار حل واحد خلف الآخر إلى أن يتم حل المشكلة أو اليأس. وهناك أسلوب الخبرة والذي يتمثل في حل المشكلات عن طريق استخدام الخبرات السابقة والخبرة الشخصية المخزونة في الذاكرة وقريبة من المشكلة الحالية.
وتناول النقيب شادي برهم الأسلوب العلمي في حل المشكلات من خلال تشخيص المشكلة بتتبع أسبابها وظروف حدوثها ومعدل تكررها وصولاً إلى الأسباب الحقيقية التي أدت لظهور أعراض المشكلة والتعرف على هويتها ، ومن هذا المنطلق يمكن تحديد المشكلة الحقيقية تحديداً دقيقاً.
ووضّح النقيب شادي برهم للطلاب أنّه عند تعرضهم لأي مشكلة يمكن أن يتعرضوا لها يجب عليهم جمع المعلومات والبيانات التي قد تساهم في تفهم جوانب المشكلة وأبعادها وفي نفس الوقت تساهم في حلّها، ولا تقتصر عملية جمع المعلومات والبيانات على مرحلة من المراحل بل تتم في جميع تحليل وحل المشكلات. وقال برهم أنّه لا بدّ من تحديد سبب المشكلة والبحث بالأسباب التي تحتاج إلى تحليل وخبرة عالية من أجل حصر المشكلة وحلّها.
من جهتها تطرقت مادلين ياسين إلى مفهوم اتخاذ القرار والذي هو عملية اختيار من بين مجموعة من البدائل وصولاً إلى نتيجة معينة في موقف ووقت معينيين.
وقالت ياسين بأنّه ليس من الممكن إرضاء كل النّاس، فمعظم القرارات لا يمكن أن ترضي كل النّاس، فمثلاً هناك من الأشخاص نجدهم غير راضين عند صدور أي قرار معين من مسؤول معين فيحاولون دائماً انتقاده بعد إصداره، ولكن من المهم على متّخذ القرار في هذه الحالة أن يشرح ظروف القرار ويحاول كسب تعاون الجميع.
وتطرقت مادلين ياسين إلى خطوات الأسلوب العلمي لاتخاذ القرار المرتبط بحل المشكلات وأهمها تحديد المشكلة ويتم عن طريق تحديد ومظاهر المشكلة، ثم تحليلها من خلال جمع حقائق ومعلومات حولها مثل كيف ولماذا ومن ارتبط بالمشكلة وأين نشأت ومتى؟.
وبيّنت ياسين للطلاب أنّه لا بدّ من الحلول الممكنة للوصول إلى نتائج في حل المشكلة واتخاذ القرار، ولا بدّ من اختيار البديل الأنسب الذي يعتمد على الدقة في الحل وأقل تكلفة وجهد ويمكن أن يكون أسرع، وأنّه لا بد من متابعة تقييم النتائج من خلال مراجعة النتيجة هل أدّى الحل أو اتخاذ القرار إلى زوال المشكلة أم لا.
وحذرت مادلين ياسين الطلاب من الأخطاء الشائعة في صناعة القرارات أو التردد في اتخاذها والتي تتمثل في التشخيص السيئ للمشكلة لعدم معرفة الوضع الأمثل، وفي عدم عدم القدرة على تحديد الأهداف التي يمكن أن تتحقق باتخاذ القرار، وعدم القدرة على تحديد النتائج المتوقعة لكل بديل، وظهور توقعات لم تُدرس في المرحلة الأخيرة من اتخاذ القرار.
من جهته أثنى مفوض الأمن الوطني رامي غنّام على حسن انضباط الحضور من الطلاب وشكرهم على تفاعلهم الإيجابي مع المحاضرين الذي أظهر اهتماماً كبيراً بموضوع المحاضرة، كما ودعا غنّام الطلبة إلى نقل المعلومات التي ألقيت في المحاضرة لزملائهم في المدرسة لكي تعمّ الفائدة على جميع الطلبة.
وفي نهاية المحاضرة أجاب النقيب شادي برهم ومادلين ياسين على أسئلة الطلاب فيما يتعلق بموضوع المحاضرة، كما قدّم المعلم خليل الخوالدة الشكر للتوجيه السياسي وللأمن الوطني على هذه المحاضرة القيمة.

نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة ووحدة الدعم النفسي في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرة لطلاب مدرسة ذكور بيتونيا الثانوية، وكان عنوان المحاضرة: " أساليب حل المشكلات واتخاذ القرار "، حيث قام بإلقاء المحاضرة النقيب / شادي برهم منسق وحدة الدعم النفسي ومادلين ياسين من وحدة الدعم النفسي، بحضور مفوض الأمن الوطني رامي غنام، وخليل الخالدي مدرس اللغة العربية في المدرسة، و( 40 ) طالباً من الصف العاشر.
وافتتح المحاضرة مفوض الأمن الوطني رامي غنام متمنياً للطلاب عاماً دراسياً مكللاً بالنجاح والتفوّق، وقال غنّام بأن التوجيه السياسي والأمن الوطني يوليان أهمية كبيرة بعقد المحاضرات التوعوية والتثقيفية للمجتمع الطلابي، لتحقيق الرسالة الوطنية للتوجيه السياسي وللأمن الوطني وأهمها مدّ جسور التعاون والإنسجام ما بين المؤسسة الأمنية – العسكرية وما بين المجتمع المدني ولتخفيف الضغوط النفسية التي يتعرض لها الطلبة خلال حياتهم الأكاديمية.
بدأ النقيب شادي برهم محاضرته بتعريف مفهوم المشكلة على أنها: " حالة من عدم الرضا أو التوتر تنشأ عن إدراك وجود عوائق تعترض الوصول إلى الهدف أو هي حالة من التباين و الاختلاف بين واقع حالي أو مستقبلي وهدف نسعى لتحقيقه، وعادةً هناك عقبات بين الواقع والمستهدف، كما أنّ العقبات قد تكون معلومة أو مجهولة ".
وقال النقيب برهم أنّ هناك عدّة أساليب لحل المشكلات من خلال أسلوب التجزيء أي إيجاد احتمالات تدخل في أجزاء متتالية بحيث يؤدي الانتهاء من جزء أو مرحلة منها إلى الانتقال للجزء أو المرحلة التالية حتى اتخاذ القرارات، وأيضاً من خلال المحاولة والخطأ وهذا الأسلوب يتركز في إصدار حل واحد خلف الآخر إلى أن يتم حل المشكلة أو اليأس. وهناك أسلوب الخبرة والذي يتمثل في حل المشكلات عن طريق استخدام الخبرات السابقة والخبرة الشخصية المخزونة في الذاكرة وقريبة من المشكلة الحالية.
وتناول النقيب شادي برهم الأسلوب العلمي في حل المشكلات من خلال تشخيص المشكلة بتتبع أسبابها وظروف حدوثها ومعدل تكررها وصولاً إلى الأسباب الحقيقية التي أدت لظهور أعراض المشكلة والتعرف على هويتها ، ومن هذا المنطلق يمكن تحديد المشكلة الحقيقية تحديداً دقيقاً.
ووضّح النقيب شادي برهم للطلاب أنّه عند تعرضهم لأي مشكلة يمكن أن يتعرضوا لها يجب عليهم جمع المعلومات والبيانات التي قد تساهم في تفهم جوانب المشكلة وأبعادها وفي نفس الوقت تساهم في حلّها، ولا تقتصر عملية جمع المعلومات والبيانات على مرحلة من المراحل بل تتم في جميع تحليل وحل المشكلات. وقال برهم أنّه لا بدّ من تحديد سبب المشكلة والبحث بالأسباب التي تحتاج إلى تحليل وخبرة عالية من أجل حصر المشكلة وحلّها.
من جهتها تطرقت مادلين ياسين إلى مفهوم اتخاذ القرار والذي هو عملية اختيار من بين مجموعة من البدائل وصولاً إلى نتيجة معينة في موقف ووقت معينيين.
وقالت ياسين بأنّه ليس من الممكن إرضاء كل النّاس، فمعظم القرارات لا يمكن أن ترضي كل النّاس، فمثلاً هناك من الأشخاص نجدهم غير راضين عند صدور أي قرار معين من مسؤول معين فيحاولون دائماً انتقاده بعد إصداره، ولكن من المهم على متّخذ القرار في هذه الحالة أن يشرح ظروف القرار ويحاول كسب تعاون الجميع.
وتطرقت مادلين ياسين إلى خطوات الأسلوب العلمي لاتخاذ القرار المرتبط بحل المشكلات وأهمها تحديد المشكلة ويتم عن طريق تحديد ومظاهر المشكلة، ثم تحليلها من خلال جمع حقائق ومعلومات حولها مثل كيف ولماذا ومن ارتبط بالمشكلة وأين نشأت ومتى؟.
وبيّنت ياسين للطلاب أنّه لا بدّ من الحلول الممكنة للوصول إلى نتائج في حل المشكلة واتخاذ القرار، ولا بدّ من اختيار البديل الأنسب الذي يعتمد على الدقة في الحل وأقل تكلفة وجهد ويمكن أن يكون أسرع، وأنّه لا بد من متابعة تقييم النتائج من خلال مراجعة النتيجة هل أدّى الحل أو اتخاذ القرار إلى زوال المشكلة أم لا.
وحذرت مادلين ياسين الطلاب من الأخطاء الشائعة في صناعة القرارات أو التردد في اتخاذها والتي تتمثل في التشخيص السيئ للمشكلة لعدم معرفة الوضع الأمثل، وفي عدم عدم القدرة على تحديد الأهداف التي يمكن أن تتحقق باتخاذ القرار، وعدم القدرة على تحديد النتائج المتوقعة لكل بديل، وظهور توقعات لم تُدرس في المرحلة الأخيرة من اتخاذ القرار.
من جهته أثنى مفوض الأمن الوطني رامي غنّام على حسن انضباط الحضور من الطلاب وشكرهم على تفاعلهم الإيجابي مع المحاضرين الذي أظهر اهتماماً كبيراً بموضوع المحاضرة، كما ودعا غنّام الطلبة إلى نقل المعلومات التي ألقيت في المحاضرة لزملائهم في المدرسة لكي تعمّ الفائدة على جميع الطلبة.
وفي نهاية المحاضرة أجاب النقيب شادي برهم ومادلين ياسين على أسئلة الطلاب فيما يتعلق بموضوع المحاضرة، كما قدّم المعلم خليل الخوالدة الشكر للتوجيه السياسي وللأمن الوطني على هذه المحاضرة القيمة.


