مدرسة بنات الإسراء بيطا تنظم نشاطا تضامنا مع عائلة دوابشة وأطفال سوريا

مدرسة بنات الإسراء بيطا تنظم نشاطا تضامنا مع عائلة دوابشة وأطفال سوريا
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مدرسة بنات الإسراءالأساسية التابعة لمديرية تربية وتعليم يطا نشاطا مميزا أبهر كل من شاهد فقراته.

فتحت عنوان (( فلسطين وسوريا بين ما نكبة 1948 – 2015 )) بدأ النشاط بقراءة آياتمن القرآن الكريم والفاتحة على أرواح الشهداء ومن ثم السلام الوطني الفلسطيني ومنثم ترجلت مديرية المدرسة السيدة الفاضلة "أنعام  إبراهيم المخامرة" واعتلت منصة المدرسة وأمسكتالميكروفون بيدها وبدأت تحاور بناتها الطالبات بأسلوب مميز وذكي ينم عن شخصيةوطنية فلسطينية فتحاوية فبدأت بتوجيه الأسئلة للطالبات اللواتي لا يتجاوز عمرهن 10أعوام بطريقة مناسبة لأعمارهن وكانت إجابات الطالبات تستحق الاحترام والتقدير بالرغم من صغر سن الطالبات إلا أن الإجابات كانت أكبر من عمرهن.

وتابعت المديرة أنعامحديثها عن الأرض وكيف احتلها الأنذال اليهود وتحدثت عن جرائم الاحتلال البشعة منتخريب وهدم مستخدمة أسلوب السرد القصصي .

ومن ثم تطرقت مخامرة لعائلة دوابشة وكيف تمقتل الطفل علي ووالده وأمه المعلمة رهام دوابشة التي استشهد مؤخرا .

وتحدثت عن أطفالسوريا وعن الطفل الذي هز العالم بأكلمة إيلان الكردي .

وبعد ذلك تم تمثيل كيف تم حرق الطفل عليالدوابشة وعائلته من قبل المستوطنين وكذلك الطفل ايلان الكردي الذي وجد ملقى على شاطئ البحر على أنغام أغنية الطفل الرضيع وشعر حزين أبكى الطالبات والمعلمات وكل منتواجد في ساحة المدرسة .

وعن هذا النشاط تحدثت مديرة المدرسة وقالت نحن بهذه الأنشطةوالوقفات نهدف إلى زرع حب الوطن في نفوس طالباتنا ويجب على الضمائر الحية أن تتحرك دائما نحو الخير والعطاء دون مقابل ومزايدات ومصالح شخصية وإننا على العهد باقون وسنبقى نزرع حب الوطن في نفوس طالباتنا الصغيرات فنحن باقون على هذه الأرض متجذرون بها ما دام الدم في عروقنا يجري مستذكرة أقوال الراحل أبو عمار .

ووجهت مخامرة رسالة لكل الضمائر الحية مطالبة إياهم النهوض من اجل نصرة أبناء شعبنا فيكل مكان وإرجاع الحق لأصحابه .

وطالبت بمحاكمة الاحتلال على جرائمه البشعة بحق أطفال شعبنا .

ويذكر أن مدرسة بنات الإسراء الأساسية منأنشط المدارس في محافظات الوطن إحياءً للمناسبات الوطنية والتضامنية مع أبناء شعبنا وتعد مديرة المدرسة أنعام مخامرة مثلا للأم الفلسطينية القوية بكل الصفات فهي زوجة الأسير البطل "موسى عودة مخامرة" المحكوم عليه 30عاما أمضى منها 13 عاما.