"سلطة دبي الملاحية" تستعرض مزايا قطاع دبي البحري في "أسبوع لندن البحري الدولي 2015"
رام الله - دنيا الوطن
استعرضت "سلطة مدينة دبي الملاحية" تجربة دبي الريادية كمركز بحري عالمي من الطراز الأول ووجهة جاذبة للشركات البحرية أمام وفود دولية رفيعة المستوى، وذلك خلال "أسبوع لندن البحري الدولي 2015" (LISW 2015) الذي ينعقد في العاصمة البريطانية في الفترة بين 7 و11 أيلول/سبتمبر الجاري. وتم تسليط الضوء على المزايا التنافسية للقطاع البحري في إمارة دبي وتعريف الوفود الحكومية وصنّاع القرار وممثلي شركات الشحن البحري الدولي على أبرز ملامح مسيرة النمو والتطور التي تشهدها البيئة البحرية المحلية، وطبيعة الفرص الواعدة المتاحة أمام روّاد الصناعات البحرية من مختلف أنحاء العالم
وقال عامر علي، المدير التنفيذي لسلطة مدينة دبي الملاحية: "تكتسب المشاركة في "أسبوع لندن البحري الدولي" أهمية استراتيجية، كونه يوفر فرصة مثالية بالنسبة لنا في "سلطة مدينة دبي الملاحية" لتسليط الضوء على تجربة دبي الريادية في التحول إلى مركز بحري رائد عالمياً، فضلاً عن استعراض نتائج الدراسة الدولية التي أجرتها "مجموعة مينون لاقتصاديات الأعمال". إذ أظهرت الدراسة الحديثة آفاقاً واعدة أمام دبي، التي تفيد التوقعات بأن تحتل المرتبة السابعة ضمن أفضل المراكز البحرية الرائدة في العالم خلال السنوات الخمس المقبلة، الأمر الذي يعكس التزامنا المطلق بتعزيز نمو القطاع البحري المحلي والوصول بدبي إلى مصاف كبريات التجمعات البحرية العالمية."
وقدمت "السلطة الملاحية" شرحاً مفصّلاً حول نقاط القوة التي يتمتع بها القطاع البحري في دبي والتي تجعل من الإمارة تسير بخطى ثابتة لتصبح واحدة من أهم المراكز البحرية في العالم. إذ تم استعراض محاور "استراتيجية القطاع البحري في دبي"، التي تستقطب اهتماماً كبيراً باعتبارها الخطة الأولى من نوعها المتمحورة حول تنظيم وتطوير وتعزيز القطاع البحري بشكل شمولي واستناداً إلى أعلى معايير التميز والإبداع والابتكار في القطاع البحري بمختلف جوانبه في دبي.
وتناول عرض "سلطة مدينة دبي الملاحية" شرح الخدمات عالمية المستوى والبنى التحتية المتطورة والموقع الاستراتيجي لدبي والتشريعات المشجعة على الاستثمار، والتي تعزز ريادة دبي على الخارطة البحرية العالمية. وتأتي هذه الخطوة في إطار المساعي الرامية إلى استقطاب أبرز مالكي ومشغلي السفن الدوليين إلى الإمارة، فضلاً عن دفع عجلة نمو القطاع البحري المتجدد والمستدام، والذي يعتبر مساهماً رئيسياً في تلبية متطلبات التنمية الاقتصادية في دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة.
من ناحيته، قال نوفل الجوراني، مدير إدارة التسويق في "سلطة مدينة دبي الملاحية": "نحرص في "سلطة مدينة دبي الملاحية" على اغتنام فرص المشاركة في المحافل البحرية العالمية لإظهار مكامن القوة التي تميز القطاع البحري في إمارة دبي، وذلك أمام المشاركين من مختلف القطاعات البحرية في العالم. كما نسعى من خلال مشاركتنا في المؤتمر الدولي إلى تعزيز قنوات التواصل الفعّال مع صناع القرار والمعنيين بالشأن البحري من مختلف أنحاء العالم في سبيل جذب المزيد من الأنشطة والفعاليات البحرية الواعدة إلى دبي."
ويستقطب "أسبوع لندن البحري الدولي 2015" مشاركة واسعة من أبرز الشخصيات والشركات والجهات المعنية بالقطاع البحري من مختلف البلدان في العالم، بما فيها الهيئات التنظيمية، ومستأجري ومالكي ومشغلي السفن، ومزودي وقود السفن، والمحامين، والوسطاء البحريين، وممثلي المصارف، وشركات ووسطاء التأمين، وتجار البضائع، وموردي السفن، ومشغلي الموانئ والشركات المختصة بتوفير خدمات النقل البحري وغيرها.
استعرضت "سلطة مدينة دبي الملاحية" تجربة دبي الريادية كمركز بحري عالمي من الطراز الأول ووجهة جاذبة للشركات البحرية أمام وفود دولية رفيعة المستوى، وذلك خلال "أسبوع لندن البحري الدولي 2015" (LISW 2015) الذي ينعقد في العاصمة البريطانية في الفترة بين 7 و11 أيلول/سبتمبر الجاري. وتم تسليط الضوء على المزايا التنافسية للقطاع البحري في إمارة دبي وتعريف الوفود الحكومية وصنّاع القرار وممثلي شركات الشحن البحري الدولي على أبرز ملامح مسيرة النمو والتطور التي تشهدها البيئة البحرية المحلية، وطبيعة الفرص الواعدة المتاحة أمام روّاد الصناعات البحرية من مختلف أنحاء العالم
وقال عامر علي، المدير التنفيذي لسلطة مدينة دبي الملاحية: "تكتسب المشاركة في "أسبوع لندن البحري الدولي" أهمية استراتيجية، كونه يوفر فرصة مثالية بالنسبة لنا في "سلطة مدينة دبي الملاحية" لتسليط الضوء على تجربة دبي الريادية في التحول إلى مركز بحري رائد عالمياً، فضلاً عن استعراض نتائج الدراسة الدولية التي أجرتها "مجموعة مينون لاقتصاديات الأعمال". إذ أظهرت الدراسة الحديثة آفاقاً واعدة أمام دبي، التي تفيد التوقعات بأن تحتل المرتبة السابعة ضمن أفضل المراكز البحرية الرائدة في العالم خلال السنوات الخمس المقبلة، الأمر الذي يعكس التزامنا المطلق بتعزيز نمو القطاع البحري المحلي والوصول بدبي إلى مصاف كبريات التجمعات البحرية العالمية."
وقدمت "السلطة الملاحية" شرحاً مفصّلاً حول نقاط القوة التي يتمتع بها القطاع البحري في دبي والتي تجعل من الإمارة تسير بخطى ثابتة لتصبح واحدة من أهم المراكز البحرية في العالم. إذ تم استعراض محاور "استراتيجية القطاع البحري في دبي"، التي تستقطب اهتماماً كبيراً باعتبارها الخطة الأولى من نوعها المتمحورة حول تنظيم وتطوير وتعزيز القطاع البحري بشكل شمولي واستناداً إلى أعلى معايير التميز والإبداع والابتكار في القطاع البحري بمختلف جوانبه في دبي.
وتناول عرض "سلطة مدينة دبي الملاحية" شرح الخدمات عالمية المستوى والبنى التحتية المتطورة والموقع الاستراتيجي لدبي والتشريعات المشجعة على الاستثمار، والتي تعزز ريادة دبي على الخارطة البحرية العالمية. وتأتي هذه الخطوة في إطار المساعي الرامية إلى استقطاب أبرز مالكي ومشغلي السفن الدوليين إلى الإمارة، فضلاً عن دفع عجلة نمو القطاع البحري المتجدد والمستدام، والذي يعتبر مساهماً رئيسياً في تلبية متطلبات التنمية الاقتصادية في دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة.
من ناحيته، قال نوفل الجوراني، مدير إدارة التسويق في "سلطة مدينة دبي الملاحية": "نحرص في "سلطة مدينة دبي الملاحية" على اغتنام فرص المشاركة في المحافل البحرية العالمية لإظهار مكامن القوة التي تميز القطاع البحري في إمارة دبي، وذلك أمام المشاركين من مختلف القطاعات البحرية في العالم. كما نسعى من خلال مشاركتنا في المؤتمر الدولي إلى تعزيز قنوات التواصل الفعّال مع صناع القرار والمعنيين بالشأن البحري من مختلف أنحاء العالم في سبيل جذب المزيد من الأنشطة والفعاليات البحرية الواعدة إلى دبي."
ويستقطب "أسبوع لندن البحري الدولي 2015" مشاركة واسعة من أبرز الشخصيات والشركات والجهات المعنية بالقطاع البحري من مختلف البلدان في العالم، بما فيها الهيئات التنظيمية، ومستأجري ومالكي ومشغلي السفن، ومزودي وقود السفن، والمحامين، والوسطاء البحريين، وممثلي المصارف، وشركات ووسطاء التأمين، وتجار البضائع، وموردي السفن، ومشغلي الموانئ والشركات المختصة بتوفير خدمات النقل البحري وغيرها.
