على فيصل: تأجيل المجلس الوطني ضرورة وطنية لبلورة حلول وطنية جامعة تستجيب للتحديات
رام الله - دنيا الوطن
نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين لقاءا شبابيا في قاعة الشهيد القائد هشام ابو غوش في مخيم مار الياس – بيروت حضره عدد من ممثلي المنظمات الشبابية والطلابية وكادرات شبابية. وتحدث في اللقاء عضو المكتب السياسي للجبهة الرفيق علي فيصل عن آخر التطورات السياسية.
فيصل استعرض ابرز التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني على مختلف المستويات نتيجة الاستهدافات المتعددة لكل مكونات القضية الفلسطينية التي تتعرض لمخاطر جدية. معتبرا ان الشعب الفلسطيني بحركته الوطنية وفصائله المقاومة قادرون على جبه هذه المخاطر ما يتطلب اكثر من اي وقت مضى تعزيز وحدتنا الوطنية سواء على مستوى الاستراتيجية الوطنية الموحدة او النضال الموحد في الميدان..
وقال: ندعو الرئيس ابو مازن والاخ سليم الزعنون الى الاستجابة لصوت الاغلبية الواسعة من الفصائل والقوى والشخصيات بتاجيل المجلس الوطني الفلسطيني، لأن التاجيل يعتبر ضرورة وطنية بهدف اعطاء الوقت لمزيد من المشاورات لأن الاعداد الجيد لهذه الدورة هو الذي يضمن نجاحها في اطار جهود الكل الفلسطيني من اجل انهاء الانقسام. لذلك المطلوب اليوم دعوة الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير باعتباره لجنه تحضيرية تتشكل من الأمناء العامين واللجنة التنفيذية ورئيس المجلس الوطني والشخصيات المستقلة ، وذلك لإعداد دوره عادية للمجلس بجدول أعمال كامل وبهدف الوصول الى استراتيجية نضالية جديدة بديلة لاستراتيجية المفاوضات والانقسامات التي جرّت علينا وعلى قضيتنا الويلات..
وتابع قائلا: إن اجتماع الاطار القيادي الموحد يجب ان يناقش مشاريع القرارات لتنفيذ وتطبيق قرارات المجلس المركزي للمنظمة في دورته الاخيرة لجهة "وقف التنسيق الأمني" مع اسرائيل وإلغاء اتفاق باريس الإقتصادي واتخاذ الاجراءات الكفيلة بانهاء "اسقاط الانقسام" بشكل كامل و"تشكيل حكومة وطنية موحّدة"، والدعوة تحت سقف زمني محدد خلال أشهر لانتخابات شاملة للمجلس الوطني وإعادة بناء كل مؤسسات منظمة التحرير والسلطة والمجتمع بانتخابات التمثيل النسبي الكامل.
وقال: ان من شأن هذه الاجراءات والخطوات ان تقوي الساحة الفلسطينية وتضعها في مواجهة جدية ومباشرة مع المشروع الاسرائيلي الذي يستهدف الارض والقضية في آن، وايضا من شأن التوافق حول الاستراتيجية النضالية الموحدة ان نبعث برسائل اطمئنان الى شعبنا في قطاع غزه والضفة وفي لبنان وفي سوريا وفي كل التجمعات الفلسطينية بان وحدتنا هي ضمان انتصارنا على عدونا وهي الضمانة لتحصين كل الحالة الفلسطينية وابعادها عن دائرة الصراعات الاقليمية وعن دائرة النيران الملتهبة من حولنا

نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين لقاءا شبابيا في قاعة الشهيد القائد هشام ابو غوش في مخيم مار الياس – بيروت حضره عدد من ممثلي المنظمات الشبابية والطلابية وكادرات شبابية. وتحدث في اللقاء عضو المكتب السياسي للجبهة الرفيق علي فيصل عن آخر التطورات السياسية.
فيصل استعرض ابرز التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني على مختلف المستويات نتيجة الاستهدافات المتعددة لكل مكونات القضية الفلسطينية التي تتعرض لمخاطر جدية. معتبرا ان الشعب الفلسطيني بحركته الوطنية وفصائله المقاومة قادرون على جبه هذه المخاطر ما يتطلب اكثر من اي وقت مضى تعزيز وحدتنا الوطنية سواء على مستوى الاستراتيجية الوطنية الموحدة او النضال الموحد في الميدان..
وقال: ندعو الرئيس ابو مازن والاخ سليم الزعنون الى الاستجابة لصوت الاغلبية الواسعة من الفصائل والقوى والشخصيات بتاجيل المجلس الوطني الفلسطيني، لأن التاجيل يعتبر ضرورة وطنية بهدف اعطاء الوقت لمزيد من المشاورات لأن الاعداد الجيد لهذه الدورة هو الذي يضمن نجاحها في اطار جهود الكل الفلسطيني من اجل انهاء الانقسام. لذلك المطلوب اليوم دعوة الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير باعتباره لجنه تحضيرية تتشكل من الأمناء العامين واللجنة التنفيذية ورئيس المجلس الوطني والشخصيات المستقلة ، وذلك لإعداد دوره عادية للمجلس بجدول أعمال كامل وبهدف الوصول الى استراتيجية نضالية جديدة بديلة لاستراتيجية المفاوضات والانقسامات التي جرّت علينا وعلى قضيتنا الويلات..
وتابع قائلا: إن اجتماع الاطار القيادي الموحد يجب ان يناقش مشاريع القرارات لتنفيذ وتطبيق قرارات المجلس المركزي للمنظمة في دورته الاخيرة لجهة "وقف التنسيق الأمني" مع اسرائيل وإلغاء اتفاق باريس الإقتصادي واتخاذ الاجراءات الكفيلة بانهاء "اسقاط الانقسام" بشكل كامل و"تشكيل حكومة وطنية موحّدة"، والدعوة تحت سقف زمني محدد خلال أشهر لانتخابات شاملة للمجلس الوطني وإعادة بناء كل مؤسسات منظمة التحرير والسلطة والمجتمع بانتخابات التمثيل النسبي الكامل.
وقال: ان من شأن هذه الاجراءات والخطوات ان تقوي الساحة الفلسطينية وتضعها في مواجهة جدية ومباشرة مع المشروع الاسرائيلي الذي يستهدف الارض والقضية في آن، وايضا من شأن التوافق حول الاستراتيجية النضالية الموحدة ان نبعث برسائل اطمئنان الى شعبنا في قطاع غزه والضفة وفي لبنان وفي سوريا وفي كل التجمعات الفلسطينية بان وحدتنا هي ضمان انتصارنا على عدونا وهي الضمانة لتحصين كل الحالة الفلسطينية وابعادها عن دائرة الصراعات الاقليمية وعن دائرة النيران الملتهبة من حولنا


التعليقات