مفاعل ديمونا يطور طائرة مايكرو مروحية للتجسس النووي
كتبت "هآرتس" ان قرية الأبحاث النووية في ديمونة، طورت سوية من حكومة الولايات المتحدة، طائرات صغيرة الحجم (مروحية مايكرو)، تستطيع جمع معلومات حول النشاطات النووية، حتى داخل مواقع طوبوغرافية معقدة، دون أن يتم اكتشافها. ويبلغ حجم "مروحية المايكرو" كحجم كف اليد، ويتم تطويرها في ديمونة كوسيلة لقياس الاشعاع في المواقع المشعة، دون المخاطرة بالتعرض للإشعاع او اكتشافها. وتم تمويل المشروع من قبل وزارة الطاقة الامريكية المسؤولة عن المسائل النووية، ايضا.
وفي مقال علمي نشر في مجمع معلومات رسمي على الشبكة، اوضحت قرية الابحاث النووية في ديمونة ان المعلومات التي يمكن لهذه الطائرة جمعها يمكن ان تستخدم لكشف الخروقات على الأرض وتعقب الاشعاعات. وتتيح هذه المعلومات التمييز بين الاشعاع الطبيعي والاشعاع الذي ينتجه الانسان، كما يمكنها تشخيص نظائر مشعة معينة، سواء كانت طبيعية او من صنيع الإنسان.
ويمكن لهذه الطائرة ان تحلق بسرعة 30 عقدة (حوالي 55 كلم في الساعة)، وطوال 20 دقيقة، وهي مزودة بثلاثة اذرع محركة ويمكنها حمل اليات قياس بوزن 300 غرام. وتواصل قرية الابحاث النووية تطوير عدة انواع من هذه الطائرات. وقال الخبراء في المفاعل النووي في ديمونة ان هذه الطائرات تهدف الى فحص مناطق مشعة وتعقب تسرب الاشعاعات، لكنه ليس من المستبعد انه يمكن استخدامها لنشاطات تجسس في المواقع المشبوهة بنشاط نووي.
لائحة اتهام ضد مستوطنين احرقا خيمة بدوية في الضفة
كتبت "هآرتس" ان المحكمة سمحت، امس، بنشر نبأ تقديم لائحة اتهام ضد مستوطنين قاما بإحراق خيمة لعائلة فلسطينية في الضفة الغربية قبل حوالي شهر. وكشف النقاب عن اسم احد المتهمين، وهو ابراهام غافني (18 عاما) من بؤرة "هبلاديم" فيما تم التكتم على اسم الثاني لأنه لا يزال قاصرا (16 عاما). وقد اعتقلهما الشاباك ومنعهما طوال فترة التحقيق من التقاء محام. وعلم انه تم اعتقال قاصر آخر معهما لكنه تم اطلاق سراحه دون تقديم لائحة اتهام ضده.
وحسب لائحة الاتهام التي قدمتها نيابة لواء القدس، فقد قرر غافني والقاصر احراق خيمة تابعة لعائلة عربية بالقرب من عين سامية، بدوافع عنصرية. وفي ليلة الحادث، 13 آب ، سافرا بسيارة بالقرب من بؤرة "هبلاديم" وكتبوا شعار "الانتقام" ورسموا نجمة داوود على مقربة من خيمة مصطفى كعابنة، ومن ثم سافرا باتجاه الخيمة وكتبوا كلمات "انتقام" و"اداري" ، كما رسموا نجمة داوود على صخرة بالقرب من الخيمة، ومن ثم احرقوا الخيمة التي كانت خالية من سكانها بالصدفة.
وقال الشاباك ان غافني هو في الاصل من مدينة بيت شيمش، وناشط في مجموعة شبيبة التلال العنيفة وعضو في تنظيم ارهابي يقف وراء عدة عمليات". وحسب بيان الشرطة فقد سكن غفني مؤخرا في بؤرة "هبلاديم" وتم ابعاده عدة مرات من الضفة بموجب اوامر ادارية، بعد تسلم معلومات اشارت الى مشاركته في تنفيذ العديد من عمليات احراق املاك ومقدسات فلسطينية في الضفة والقدس".
وفي مقال علمي نشر في مجمع معلومات رسمي على الشبكة، اوضحت قرية الابحاث النووية في ديمونة ان المعلومات التي يمكن لهذه الطائرة جمعها يمكن ان تستخدم لكشف الخروقات على الأرض وتعقب الاشعاعات. وتتيح هذه المعلومات التمييز بين الاشعاع الطبيعي والاشعاع الذي ينتجه الانسان، كما يمكنها تشخيص نظائر مشعة معينة، سواء كانت طبيعية او من صنيع الإنسان.
ويمكن لهذه الطائرة ان تحلق بسرعة 30 عقدة (حوالي 55 كلم في الساعة)، وطوال 20 دقيقة، وهي مزودة بثلاثة اذرع محركة ويمكنها حمل اليات قياس بوزن 300 غرام. وتواصل قرية الابحاث النووية تطوير عدة انواع من هذه الطائرات. وقال الخبراء في المفاعل النووي في ديمونة ان هذه الطائرات تهدف الى فحص مناطق مشعة وتعقب تسرب الاشعاعات، لكنه ليس من المستبعد انه يمكن استخدامها لنشاطات تجسس في المواقع المشبوهة بنشاط نووي.
لائحة اتهام ضد مستوطنين احرقا خيمة بدوية في الضفة
كتبت "هآرتس" ان المحكمة سمحت، امس، بنشر نبأ تقديم لائحة اتهام ضد مستوطنين قاما بإحراق خيمة لعائلة فلسطينية في الضفة الغربية قبل حوالي شهر. وكشف النقاب عن اسم احد المتهمين، وهو ابراهام غافني (18 عاما) من بؤرة "هبلاديم" فيما تم التكتم على اسم الثاني لأنه لا يزال قاصرا (16 عاما). وقد اعتقلهما الشاباك ومنعهما طوال فترة التحقيق من التقاء محام. وعلم انه تم اعتقال قاصر آخر معهما لكنه تم اطلاق سراحه دون تقديم لائحة اتهام ضده.
وحسب لائحة الاتهام التي قدمتها نيابة لواء القدس، فقد قرر غافني والقاصر احراق خيمة تابعة لعائلة عربية بالقرب من عين سامية، بدوافع عنصرية. وفي ليلة الحادث، 13 آب ، سافرا بسيارة بالقرب من بؤرة "هبلاديم" وكتبوا شعار "الانتقام" ورسموا نجمة داوود على مقربة من خيمة مصطفى كعابنة، ومن ثم سافرا باتجاه الخيمة وكتبوا كلمات "انتقام" و"اداري" ، كما رسموا نجمة داوود على صخرة بالقرب من الخيمة، ومن ثم احرقوا الخيمة التي كانت خالية من سكانها بالصدفة.
وقال الشاباك ان غافني هو في الاصل من مدينة بيت شيمش، وناشط في مجموعة شبيبة التلال العنيفة وعضو في تنظيم ارهابي يقف وراء عدة عمليات". وحسب بيان الشرطة فقد سكن غفني مؤخرا في بؤرة "هبلاديم" وتم ابعاده عدة مرات من الضفة بموجب اوامر ادارية، بعد تسلم معلومات اشارت الى مشاركته في تنفيذ العديد من عمليات احراق املاك ومقدسات فلسطينية في الضفة والقدس".

التعليقات