الجبهة الديمقراطية: اسرائيل هي المسؤولة عن جريمة عائلة دوابشة
رام الله - دنيا الوطن
اعتبرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بأن المسؤول الاول والرئيسي عن جريمة احراق عائلة دوابشة هي الحكومة الاسرائيلية ورئيسها الذين يحرضون يوميا على قتل شعبنا ويتهاونون في محاسبة عتاة الارهاب من المستوطنين الذين يرتكبون جرائمهم اليومية امام الجنود الاسرائيليون بل بحماية منهم كما يحدث في مدينة القدس وفي مختلف مناطق الضفة الغربية.اليوم تنضم "ريهام" والدة علي الى آلاف الشهداء من ابناء شعبنا الذين سقطوا على ايدي جنود الاحتلال ومستوطنيه، وان صمت المجتمع الدولي عن اتخاذ اجراءات رادعة بحق الارهابيين الاسرائيليين شجعهم على مواصلة جرائمهم بحق شعبنا.
لذلك ندعو الى الاسراع بتقديم ملف عائلة دوابشة وغيره من الجرائم الاسرائيلية الى محكمة الجنايات الدولية والتعاطي مع هذا الموضوع بمسؤولية وطنية بما يؤمن الحماية لشعبنا تحت الاحتلال.
كما ندعو بهذه المناسبة الى تعزيز الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام ومدخل ذلك كخطوة اولى تأجيل انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني واعطاء الوقت لمزيد من المشاورات والدعوة لعقد اللجنة التحضيرية بشكل سريع من الأمناء العامين لجميع الفصائل واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئيس المجلس الوطني للبحث بكل الأوضاع الفلسطينية وبلورة الحلول الجماعية لمختلف المشكل وتقديم الاجابات والمعالجات الصحيحة للمشاكل التي تعيشها حركتنا الوطنية على امتداد كل ساحات العمل الوطني.
اعتبرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بأن المسؤول الاول والرئيسي عن جريمة احراق عائلة دوابشة هي الحكومة الاسرائيلية ورئيسها الذين يحرضون يوميا على قتل شعبنا ويتهاونون في محاسبة عتاة الارهاب من المستوطنين الذين يرتكبون جرائمهم اليومية امام الجنود الاسرائيليون بل بحماية منهم كما يحدث في مدينة القدس وفي مختلف مناطق الضفة الغربية.اليوم تنضم "ريهام" والدة علي الى آلاف الشهداء من ابناء شعبنا الذين سقطوا على ايدي جنود الاحتلال ومستوطنيه، وان صمت المجتمع الدولي عن اتخاذ اجراءات رادعة بحق الارهابيين الاسرائيليين شجعهم على مواصلة جرائمهم بحق شعبنا.
لذلك ندعو الى الاسراع بتقديم ملف عائلة دوابشة وغيره من الجرائم الاسرائيلية الى محكمة الجنايات الدولية والتعاطي مع هذا الموضوع بمسؤولية وطنية بما يؤمن الحماية لشعبنا تحت الاحتلال.
كما ندعو بهذه المناسبة الى تعزيز الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام ومدخل ذلك كخطوة اولى تأجيل انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني واعطاء الوقت لمزيد من المشاورات والدعوة لعقد اللجنة التحضيرية بشكل سريع من الأمناء العامين لجميع الفصائل واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئيس المجلس الوطني للبحث بكل الأوضاع الفلسطينية وبلورة الحلول الجماعية لمختلف المشكل وتقديم الاجابات والمعالجات الصحيحة للمشاكل التي تعيشها حركتنا الوطنية على امتداد كل ساحات العمل الوطني.
