مرام واكد الناصرية.. مشروع صحفية ومصورة هاوية
رام الله - دنيا الوطن - منتصر العناني
منذ صغرها وهي تهوى الصور والتصوير لتكون رفيقتها حتى الكبر , حلمها وقف على بوابة انا هنا اذا بإستطاعتي أن افعل وافعل حتى أكون , بدأت تطلق العنان لموهبتها على جسور التحدي فوق جبال شاهقة بدأت تبني مستقبلها في عشق وموهبة غمرتها حتى تستمر رغم صغر سنها الذي لم يتجاوز ال 19 ربيعاً , المصورة الهاوية والصحفية المبتدئة مرام واكد إبنة يافة الناصرة من الداخل الفلسطيني فرضت لذاتها مكانة خاصة لتسعى أن تكون لتجد ان ما حققته حتى اللحظة لم يتجاوز قزم الكلمات والعطاء , أطلقت لتواضعها على ذاتها مشروع صحفية ومصورة ناوية ان ترسم مستقبل لها في ذلك بسلم الخطوات بإتقان وإبداع رغم قصر المشوار , لتضفي على ذاتها روعة ونوعية التعليم ذهبت لتطور ابداعها في الأكاديمية العربية للصحافة والاعلام في الناصرة حيث وجدت ذاتها مكاسب جديه وجديدة , المبدعة الحالمة مرام واكد تقول أنها اختارت هذه المهنة وطرقت ابوابها لقصة عشق بينها وبين الصحافة لأنها مرآة متجددة لا تتوقف ويلغي كل الملل والروتين بالحياة وهذه المهنة هي مهنة المغامرات والتحدي والجرأة والشهرة ,
الهاوية الواعدة نجمة المستقبل في عالم التصوير والصحافة واكد لأن التصوير فن وابداع كانت هي الجانب الأقوى لدي وهو نصفي الاخر , واكد دخلت دورة تدريبية في التصوير لمعرفة المزيد عنها لتكون حلقة من حلقات التحدي نحو اهداف رسمتها بإبتسامة وهدوء يطلق لها العنان لأن تكون مستقبلا صحفية ومصورة لا حدود للابداع لها ولا ينتهي .
واكد تتمسك بمقوليتن يقودانها نحو الأستمرارية الاولى لاميلي زولا : انا مصور لذلك انا اعيش بصوت مسموع والثانية لأكونا ديفيد : عقلك مثل الكاميرا الحيَّة يستمر في التقاط الصور وسوف تعود اليك , وواكد تقول كن مصورا جيدا ,
أجمل ما في اللقاء انا الملكة واكد تقول أنا هادية وطبعي خجولة وهذه الصفة لا تليق بالصحفي ويجب قمع ذاتي لأكون عكس ذلك ,
النجمة واكد الصاعدة تقول انني رغم ما يقولون عني من ان صوري رائعه ومميزة الا انني اجد في ذاتي فخرا كبيرا بما اعمل وما زاد ذلك في كينونتي أنني اقمت معرضا متواضعا لصوري للابداع تناولها كل من شاهدها وما بقي في المعرض الا صورتين وهنا وقف الحضور يسألون عن مرام واكد وهذا بحد ذاته شعور كبير جعلني اشير للسماء اشكر ربي على هذا الشعور والحضور , الصاعدة والهاوية الخجولة والهادية تقول إن من صمتي يخلق شيئ كثير وهنا اشير بأنني فتاة حالمة تبحث عن تحقيق مزيد من الأحلام وأن احصد الهدايا والجوائز لصوري , أخيرا اختتمت واكد لتقول شكرا لمن شجعني وكتب عني هذه المساحة والتسليط على المواهب الصاعدة حتى تكبر وتكبر وانا سأكون مصورة وصحفية قَّدْ الدنيا وقالت بأخر اللقاء (قف صورة ممكن ) , بدات الطريق وهي ترى أن اول الغيث قطرة ولكن سأكون بحرا من العطاء .












منذ صغرها وهي تهوى الصور والتصوير لتكون رفيقتها حتى الكبر , حلمها وقف على بوابة انا هنا اذا بإستطاعتي أن افعل وافعل حتى أكون , بدأت تطلق العنان لموهبتها على جسور التحدي فوق جبال شاهقة بدأت تبني مستقبلها في عشق وموهبة غمرتها حتى تستمر رغم صغر سنها الذي لم يتجاوز ال 19 ربيعاً , المصورة الهاوية والصحفية المبتدئة مرام واكد إبنة يافة الناصرة من الداخل الفلسطيني فرضت لذاتها مكانة خاصة لتسعى أن تكون لتجد ان ما حققته حتى اللحظة لم يتجاوز قزم الكلمات والعطاء , أطلقت لتواضعها على ذاتها مشروع صحفية ومصورة ناوية ان ترسم مستقبل لها في ذلك بسلم الخطوات بإتقان وإبداع رغم قصر المشوار , لتضفي على ذاتها روعة ونوعية التعليم ذهبت لتطور ابداعها في الأكاديمية العربية للصحافة والاعلام في الناصرة حيث وجدت ذاتها مكاسب جديه وجديدة , المبدعة الحالمة مرام واكد تقول أنها اختارت هذه المهنة وطرقت ابوابها لقصة عشق بينها وبين الصحافة لأنها مرآة متجددة لا تتوقف ويلغي كل الملل والروتين بالحياة وهذه المهنة هي مهنة المغامرات والتحدي والجرأة والشهرة ,
الهاوية الواعدة نجمة المستقبل في عالم التصوير والصحافة واكد لأن التصوير فن وابداع كانت هي الجانب الأقوى لدي وهو نصفي الاخر , واكد دخلت دورة تدريبية في التصوير لمعرفة المزيد عنها لتكون حلقة من حلقات التحدي نحو اهداف رسمتها بإبتسامة وهدوء يطلق لها العنان لأن تكون مستقبلا صحفية ومصورة لا حدود للابداع لها ولا ينتهي .
واكد تتمسك بمقوليتن يقودانها نحو الأستمرارية الاولى لاميلي زولا : انا مصور لذلك انا اعيش بصوت مسموع والثانية لأكونا ديفيد : عقلك مثل الكاميرا الحيَّة يستمر في التقاط الصور وسوف تعود اليك , وواكد تقول كن مصورا جيدا ,
أجمل ما في اللقاء انا الملكة واكد تقول أنا هادية وطبعي خجولة وهذه الصفة لا تليق بالصحفي ويجب قمع ذاتي لأكون عكس ذلك ,
النجمة واكد الصاعدة تقول انني رغم ما يقولون عني من ان صوري رائعه ومميزة الا انني اجد في ذاتي فخرا كبيرا بما اعمل وما زاد ذلك في كينونتي أنني اقمت معرضا متواضعا لصوري للابداع تناولها كل من شاهدها وما بقي في المعرض الا صورتين وهنا وقف الحضور يسألون عن مرام واكد وهذا بحد ذاته شعور كبير جعلني اشير للسماء اشكر ربي على هذا الشعور والحضور , الصاعدة والهاوية الخجولة والهادية تقول إن من صمتي يخلق شيئ كثير وهنا اشير بأنني فتاة حالمة تبحث عن تحقيق مزيد من الأحلام وأن احصد الهدايا والجوائز لصوري , أخيرا اختتمت واكد لتقول شكرا لمن شجعني وكتب عني هذه المساحة والتسليط على المواهب الصاعدة حتى تكبر وتكبر وانا سأكون مصورة وصحفية قَّدْ الدنيا وقالت بأخر اللقاء (قف صورة ممكن ) , بدات الطريق وهي ترى أن اول الغيث قطرة ولكن سأكون بحرا من العطاء .














التعليقات