حركة الأحرار: الوحدة الوطنية على أساس المقاومة والتمسك بالثوابت خيار شعبنا لمواجهة الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال على أن الرهان على اللجنة الرباعية خاسر وأن من يراهن على إحياء وهم التسوية مخطأ في ظل تعنت الاحتلال الصهيوني بحكومته اليمينية المتطرفة وخاصة بعد التصريحات الواضحة للموقف الصهيوني القائل لم يعد هناك مجال لتسوية مع الفلسطينيين, وتصعيده الواضح لتهويد الأقصى وتزايد الاستيطان والجرائم بحق شعبنا في الضفة والقدس, مشدداً على أن الوحدة الوطنية على أساس المقاومة والتمسك بالثوابت هي الخيار الأنجع لشعبنا لمواجهة الاحتلال وإجرامه ومخططاته.
وأوضح أبو هلال بأن محاولة إشراك أطراف عربية لإحياء مسيرة التسوية هو تجديد لفشل محتوم باعتبار أن هذه الأطراف مطبعة مع الاحتلال ولن تكون ضاغطة بحجم معاناة شعبنا عليه لإعادة حقوق شعبنا أجمع.
وشدد أبو هلال بأن الرباعية الدولية وشروطها هي محط خلاف داخل شعبنا الفلسطيني فهي التي صنعت انقساماً بين أبنائه وتريد تسويق وهم على شعبنا لن يكون إلا في صالح الاحتلال الصهيوني.
جاء ذلك لقاء على فضائية القدس في برنامج محطات إخبارية
وبين الأمين العام بأن العدو الصهيوني لا يمكن التفاوض معه إلا تحت النار لاستعادة حقوقنا المسلوبة ولدينا تجربة على ذلك فالسلطة والمنظمة فاوضت الاحتلال تحت الهوان والاستجداء والمهانة بلا دافع وطني فلم تخرج إلا بصفر كبير وتنازلات عن أكثر من 78% من أرض فلسطين, بينما المقاومة التي فاوضت الاحتلال بالقوة والضغط في صفقة وفاء الأحرار وأرغمت الاحتلال على القبول بشروطها وكذلك اتفاق التهدئة الذي توقفت على إثره معركة حجارة السجيل والعصف المأكول ورضخ الاحتلال لشروط المقاومة, مشدداً على أن خيار المقاومة هو الخيار الأمثل للجم الاحتلال وقطعان مستوطنيه, معرباً عن أسفه واستنكاره ممارسات السلطة وأجهزتها الأمنية التي تقمع شعبنا الذي يريد الانتفاض في وجه الاحتلال وهذا ما يضعف موقفنا ويشجع الاحتلال على التمادي في إجرامه بحق شعبنا.
أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال على أن الرهان على اللجنة الرباعية خاسر وأن من يراهن على إحياء وهم التسوية مخطأ في ظل تعنت الاحتلال الصهيوني بحكومته اليمينية المتطرفة وخاصة بعد التصريحات الواضحة للموقف الصهيوني القائل لم يعد هناك مجال لتسوية مع الفلسطينيين, وتصعيده الواضح لتهويد الأقصى وتزايد الاستيطان والجرائم بحق شعبنا في الضفة والقدس, مشدداً على أن الوحدة الوطنية على أساس المقاومة والتمسك بالثوابت هي الخيار الأنجع لشعبنا لمواجهة الاحتلال وإجرامه ومخططاته.
وأوضح أبو هلال بأن محاولة إشراك أطراف عربية لإحياء مسيرة التسوية هو تجديد لفشل محتوم باعتبار أن هذه الأطراف مطبعة مع الاحتلال ولن تكون ضاغطة بحجم معاناة شعبنا عليه لإعادة حقوق شعبنا أجمع.
وشدد أبو هلال بأن الرباعية الدولية وشروطها هي محط خلاف داخل شعبنا الفلسطيني فهي التي صنعت انقساماً بين أبنائه وتريد تسويق وهم على شعبنا لن يكون إلا في صالح الاحتلال الصهيوني.
جاء ذلك لقاء على فضائية القدس في برنامج محطات إخبارية
وبين الأمين العام بأن العدو الصهيوني لا يمكن التفاوض معه إلا تحت النار لاستعادة حقوقنا المسلوبة ولدينا تجربة على ذلك فالسلطة والمنظمة فاوضت الاحتلال تحت الهوان والاستجداء والمهانة بلا دافع وطني فلم تخرج إلا بصفر كبير وتنازلات عن أكثر من 78% من أرض فلسطين, بينما المقاومة التي فاوضت الاحتلال بالقوة والضغط في صفقة وفاء الأحرار وأرغمت الاحتلال على القبول بشروطها وكذلك اتفاق التهدئة الذي توقفت على إثره معركة حجارة السجيل والعصف المأكول ورضخ الاحتلال لشروط المقاومة, مشدداً على أن خيار المقاومة هو الخيار الأمثل للجم الاحتلال وقطعان مستوطنيه, معرباً عن أسفه واستنكاره ممارسات السلطة وأجهزتها الأمنية التي تقمع شعبنا الذي يريد الانتفاض في وجه الاحتلال وهذا ما يضعف موقفنا ويشجع الاحتلال على التمادي في إجرامه بحق شعبنا.
