حماس تزف ابنتها الشهيدة الدوابشة وتدعو للمشاركة بتشييع جثمانها
رام الله - دنيا الوطن
زفّت حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الغربية، لكافة أبناء الشعب الفلسطيني، ابنتها الشهيدة ريهام حسين دوابشة، التي ارتقت بعد صراع طويل مع الحروق البالغة التي أصابتها، عقب حرق المستوطنين لمنزلها في بلدة دوما قرب نابلس.
وقالت الحركة في بيان صحفي صدر عنها، إن ارتقاء روح الشهيدة دوابشة، في هذا الظرف الفلسطيني الصعب، يظهر حجم التغول الصهيوني على شعبنا وأبنائه.
وأضافت الحركة إلى أن ابنتها الشهيدة الدوابشة، وهي خريجة قسم الرياضيات بكلية العلوم من جامعة النجاح الوطنية، كانت إحدى الأخوات العاملات في صفوف الكتلة الإسلامية، فيما كانت بعد تخرجها تدرّس في مدرسة بنات جوريش الثانوية.
وأشارت الحركة إلى أن عائلة دوابشة التي فقدت نتيجة حرق منزلها الطفل الرضيع، والأب، ومن ثم الابن، كانت مثالًا لنتائج الاستهتار والتواطؤ الذي تقوم به السلطة الفلسطينية بحق أبناء الشعب الفلسطيني، في الدفاع عنه، وفي عدم مواجهتها لإرهاب مجموعات المستوطنين المدعومة من حكومة التطرف برئاسة بنيامين نتنياهو.
وأكدت حماس أنها لن تغفر للمحتل الغاصب جريمته بحق عائلة الدوابشة، وعموم أهالي بلدة دوما بنابلس، مشددة أنها كذلك لم ولن تنسى كافة الجرائم التي ارتكبها الاحتلال بحق عموم أبناء الشعب الفلسطيني.
ودعت حماس فصائل المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب الشهيد عز الدين القسام للرد بقوة وبحزم على الاستهتار الصهيوني بالفلسطينيين.
كما دعت كافة أبناء الضفة الغربية المحتلة، وخاصةً أبناء محافظة نابلس، إلى المشاركة الفاعلة في تشييع الشهيدة الدوابشة اليوم الإثنين، وإلى مساندة أهالي بلدة دوما في مواجهة مسلسل الآلام الذي أصابهم.
زفّت حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الغربية، لكافة أبناء الشعب الفلسطيني، ابنتها الشهيدة ريهام حسين دوابشة، التي ارتقت بعد صراع طويل مع الحروق البالغة التي أصابتها، عقب حرق المستوطنين لمنزلها في بلدة دوما قرب نابلس.
وقالت الحركة في بيان صحفي صدر عنها، إن ارتقاء روح الشهيدة دوابشة، في هذا الظرف الفلسطيني الصعب، يظهر حجم التغول الصهيوني على شعبنا وأبنائه.
وأضافت الحركة إلى أن ابنتها الشهيدة الدوابشة، وهي خريجة قسم الرياضيات بكلية العلوم من جامعة النجاح الوطنية، كانت إحدى الأخوات العاملات في صفوف الكتلة الإسلامية، فيما كانت بعد تخرجها تدرّس في مدرسة بنات جوريش الثانوية.
وأشارت الحركة إلى أن عائلة دوابشة التي فقدت نتيجة حرق منزلها الطفل الرضيع، والأب، ومن ثم الابن، كانت مثالًا لنتائج الاستهتار والتواطؤ الذي تقوم به السلطة الفلسطينية بحق أبناء الشعب الفلسطيني، في الدفاع عنه، وفي عدم مواجهتها لإرهاب مجموعات المستوطنين المدعومة من حكومة التطرف برئاسة بنيامين نتنياهو.
وأكدت حماس أنها لن تغفر للمحتل الغاصب جريمته بحق عائلة الدوابشة، وعموم أهالي بلدة دوما بنابلس، مشددة أنها كذلك لم ولن تنسى كافة الجرائم التي ارتكبها الاحتلال بحق عموم أبناء الشعب الفلسطيني.
ودعت حماس فصائل المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب الشهيد عز الدين القسام للرد بقوة وبحزم على الاستهتار الصهيوني بالفلسطينيين.
كما دعت كافة أبناء الضفة الغربية المحتلة، وخاصةً أبناء محافظة نابلس، إلى المشاركة الفاعلة في تشييع الشهيدة الدوابشة اليوم الإثنين، وإلى مساندة أهالي بلدة دوما في مواجهة مسلسل الآلام الذي أصابهم.
